ما هو افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر وما عوامل خطر الاصابه به

كتابة علي - تاريخ الكتابة: 29 يوليو 2021 , 18:07
ما هو افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر وما عوامل خطر الاصابه به

في ضوء الحديث حول افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر؛ لا بدّ من الإشارة إلى أنّ ألم أسفل الظهر يعرف بأنّه الإحساس بألم في الجزء السفلي من منطقة الظهر، والذي قد يرافقه تيبس بالظهر، والمعاناة من صعوبة النهوض باستقامة، وعلى الرغم من أنّ ألم الظهر من الممكن أن يحدث في أي منطقة في منطقة الظهر، إلا أنّ منطقة أسفل الظهر هي المنطقة الأكثر عرضة، وذلك لأنّها تمثل المعزز الحقيقي لوزن الجسد، وفي هذا المقال ستتم الحديث حول افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر وطرق تشخيصه، وبيان أسبابه وأعراضه.

ألم أسفل الظهر

يعد ألم أسفل الظهر من الحالات الصحية المنتشرة جدًا، ومن المعتاد أن تتحسن جراء الإفراط في القيام بالأنشطة والحركة، أو نتيجةً للتعرض لإصابة طفيفة، إلا أن في بعض الأحيان قد لا يبقى تبرير جلي، حيث يمكن أن يشكل وجع أدنى الظهر أيضًا واحد من المظاهر والاقترانات لحالات طبية أخرى، ووفقًا للمعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية فإن بحوالي ثمانين% من البالغين يتكبدون من أوجاع أدنى الظهر في فترة ما من حياتهم، ومن الممكن أن يتجلى الوجع فجأة أو متدرجًا، ومن الممكن أن يتنوع من وجع خفيف إلى وجع حاد وشديد، وقد يكون الوجع مزمنًا لدى البعض.[1]

وتساند مكان أدنى الظهر على مؤازرة الجسد بالعديد من الوظائف المأمورية لبدن الإنسان، وتحتوي تلك الوظائف على العون الهيكلي، والحركة، وحماية ألياف الجسد، لذا يمكن في عدد كبير من الأحيان التعرض للإصابة في تراكيب العمود الفقري لدى حمل الوزن، مثل: العمود الفقري، والعضلات، والأوتار، والأربطة، مثلما تعد تأمين الألياف الرخوة للجهاز العصبي والنخاع الشوكي حرفة وظيفة لأسفل العمود الفقري والعضلات المتاخمة للظهر السفلي.[1]

افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر

من افضل الأدوية المستخدمة في دواء وجع الظهر ما يجيء:[2][3]

  • مسكنات ألم دون وصفة طبية: إذ تخفف العقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية مثل الأيبوبروفين أو نابروكسين الصوديوم من الإحساس بشقاء الظهر اللاذع، سوى أنه يلزم استعمال تلك العقاقير بحسب إرشادات الدكتور؛ حيث إنّ الجرعات المرتفعة منها تتسببفي آثار جانبية خطيرة، وفي حال لم يستجِب العليل للأدوية التي لا تتطلب إلى وصفة قد يلجئ الدكتور إلى استعمال العقاقير المضادة للالتهاب غير الستيرويدية التي تفتقر إلى وصفة طبية.
  • مرخيات العضلات: في حال لم يُباهظَج وجع الظهر الخفيف إلى المتوسط قد يوصي الدكتور باستعمال مرخيات العضلات، خاصةً لو كان الفرد يتكبد من الجذب العضلي إضافة إلى وجع الظهر، بلّ تلك العقاقير قد كان سببا الدوار والنعاس؛ حيث إنها تعمل في نطاق الرأس للتقليص من الألم.
  • مسكنات الوجع الموضعية: هي كريمات توضع على مقر الوجع، أو مراهم، أو هلام، وتُعدّ ناجعةً بشكل كبير في التخفيف من وجع الظهر، وعادةً ما تتضمن على الأيبوبروفين والليدوكائين، خسر وُجِدَ أنّهما يعملان بأسلوب أحسن مضاهاةً بالعلاج الخيالي حالَما يرتبط الموضوع بتخفيف الأوجاع.
  • العقاقير المخدرة: يمكن استعمال تلك العقاقير مثل الكوديين أو الهيدروكودون لفترة قصيرة تحت مراقبة الدكتور، وهي صبر مجازفات الإدمان، وتستخدم عادةً في حالات الأوجاع العنيفة لاغير.
  • مضادات الاكتئاب: حيث إنّ أكل كمية محددة عددها قليل من قليل من أشكال مضادات الاكتئاب خاصةً مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات يقلل من قليل من الأوجاع المزمنة بعيدًا عن تأثيرها المضاد للاكتئاب، وتعمل تلك العقاقير بكيفية أجود لمداواة الأوجاع المرتبطة بالأعصاب.
  • الحقن: في حال لم تساعد العقاقير الأخرى على تخفيف وجع الظهر وانتقل ذلك الوجع إلى الساقين قد يحقن الدكتور الكورتيزون -وهو علاج عكسي للالتهابات- في المساحة بخصوص الحبل الشوكي؛ حيث تشارك حقن الكورتيزون في تخفيف الالتهاب بخصوص الجذور العصبية، بل عادةً ما يتلاشى الوجع في أدنى من قليل من أشهر ثم يرجع.
  • الدواء الفيزيائي: يكون استعمال تقنيات التحفيز بالكهرباء أو الحرارة أو الثلوجة أو الموجات فوق الصوتية هادفًا في تخفيف أوجاع الظهر لدى الفرد، وبعد انكماش قساوة الوجع، سوف يقدم المعالج الفيزيائي على تأدية قليل من تدريبات الإنصياع والقوة لعضلات الظهر والبطن، الأمر الذي يفيد في استرخائها، ولا بد طبعًا من إعتياد أداء تلك التدريبات حتى في أعقاب اختفاء الوجع للحيلولة دون رجوعه محسنًا.
  • حقن الكورتيزون: يلجئ الدكتور إلى حقن الكورتيزون إذا كانت البدائل العلاجية الأخرى غير ناجعة في دواء أوجاع الظهر، حيث تُحقن تلك المادة في الحيّز الواقع فوق الجافية بخصوص الحبل الشوكي. وتعود جدوى تلك الحقن إلى كون الكورتيزون من مضادات الالتهابات النافذة، الأمر الذي يفيد في تخفيف عنف الأوجاع بخصوص جذور الأعصاب، ومن الممكن أيضا استعمال الحقن لتخدير الأنحاء التي يُشَّك بأنها مسببة للشقاء لدى الفرد.
  • البوتوكس: توميء عدد محدود من البحوث الأولية حتّى البوتوكس يكون هادفًا في بَعض الأحيان في تخفيف أوجاع الظهر، ويظل مفعول حقن البوتوكس عادة فترة تتفاوت بين 3 و4 أشهر.
  • الدواء المعرفي السلوكي (CBT): يندرج ذلك الدواء في إطار لائحة الأدوية النفسية، وهوي يتوقف على دواء أوجاع الظهر المزمنة عبر تشجيع السقيم على اتباع أساليب تفكير قريبة العهد تشتمل على تقنيات الراحة والسُّكون واتباع سلوك جيد ومحفز مستديمًا، وقد نوهت قليل من البحوث العلمية حتّى السقماء الذين يخضعون لذلك الدواء يصبحون أكثر نشاطًا وإقبالًا على مزاولة التدريبات البدنية، فتنخفض عندهم أخطار رجوع الأوجاع مطورًا.
  • الأدوية البديلة: حيث أنّ هناك كمية وفيرة من الأدوية والطرق البديلة التي يلجئ إليها الأشخاص للتخلص من الأوجاع الظهر، ومنها ما يلي:
    • الوخز بالإبر: يعتمد ذاك الصنف من الأدوية الصينية على إدخال إبرٍ ضئيلة في نطاق أنحاء محددة من الجسد، خسر شدد القلائل على مقدرة تلك الإبر على صرف البدن إلى إفراز هرمونات الإندورفين العاملة كمسكنات طبيعية للآلام.
    • الشياتسو: يُعرف ذلك الفئة من الدواء بمثابته طرازًا من أنواع المساج أو التدليك التي تقوم على وحط عدد محدود من الكبس باستخدام الأصابع أو مرفق اليدين فوق خطوط الطاقة ضِمن البدن بحسبًا لممارسي ذلك النمط من الطرق.
    • اليوغا: تعرف علنا اليوغا بحركاتها وأساليبها المختلفة جدا التي قد يرنو بعضها إلى تقوية عضلات الظهر وتنقيح المصلحة العامة للبدن، بل يلزم الحيطة لدى تأدية حركات اليوغا التي يُمكن أن تضيف إلى أوجاع الظهر بمقابلًا من تخفيفها.

شاهد أيضًا: كيف يكون الم الظهر في بداية الحمل

العلاج المنزلي للألم أسفل الظهر

بعد الحديث حول افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر؛ يمكن التطرق إلى الحديث حول العلاج المنزلي لألم أسفل الظهر، ومن أبرز  العلاجات المنزلية ما يلي:[3]

  • التوقف عن ممارسة التمارين المعتادة لبضعة أيام: كذلك وضع كمادات الثلج على أسفل منطقة الظهر، حيث يوصي الأطباء باستعمال الثلج لأول 48 إلى 72 ساعة، ثم استعمال كمادات الماء الدافئ.
  • استعمال مسكنات الألم بدون وصفة طبية: مثل: الأيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين لتخفيف الوجع.
  • الاستلقاء بوضعية مريحة: يكون سببا في الاستلقاء في بَعض الأحيان على الظهر الزيادة من الانزعاج، لهذا يقدم نصح بمحاولة الاستلقاء على المنحى مع ثني الركبتين ووضع مخدة بين الساقين، مثلما يمكن وحط مخدة أو منشفة ملفوفة أدنى الفخذين لتخفيض الكبس على أسفل منطقة الظهر.
  • أخذ حمام دافئ: يمكن للحمام الدافئ أو التدليك المعاونة على إرخاء تصلب العضلات في الظهر في عديد من الأحيان.
  • استخدام الزيوت العطريّة: يمكن اللجوء إلى استخدام قليل من الزيوت العطرية مثل: زيت اللافندر.
  • تجنب الراحة بمقدار طويلة: نظرًا لصعود حدة الوجع مع التوقف عن الحركة، لذلك يقدم نصيحة بممارسة التدريبات البدنية البسيطة لتفعيل الدورة الدموية مثل السَّير أو السباحة.
  • الحفاظ على استقامة العمود الفقري: في حال وجوب القيام بالأعمال التي تتطلب لاستعمال جهاز الكمبيوتر بالإضافة لوضع مخدة مريحة وراء الظهر؛ للتخفيف من الوجع.
  • التخلص من العادات السيئة: مثل تدخين التبغ، النوم بوضعية غير جيدة، واتباع نمط غذائي لا يتضمن المواد المعدنية والفيتامينات المفيدة، كذلك الجلوس لوقت طويلة وغيرها من الطقوس التي نؤثر على سلامة العمود الفقري.
  • التخلص من ألم أسفل الظهر باستخدام الأعشاب: على الرغم من انعدام وجود دلائل علمية مثبتة لدور الأعشاب الطبيعية في القضاء على أوجاع الظهر سوى أنها تساند في التخفيف من آلام الظهر المؤقتة والمتوسطة لاحتوائها على سيارات ناجعة في دواء الالتهابات، ومن الأمثلة عليها:
    • الزنجبيل: تشتمل جذور الزنجبيل على مضادات ناجعة للعدوى ومضادات للالتهاب تساند في القضاء على أوجاع العضلات والمفاصل وآلام أسفل الظهر ولذا بتطبيقه في الحالً على موضع الوجع أو أكل شاي الزنجبيل.
    • الفلفل الحار: يشتمل الفلفل الحار على عربات تعاون في فرض السيطرة على أوجاع الأعصاب المسببة لآلام الظهر مثلما أنه غني بمضادات الأكسدة، ولذا بوضعه على مقر الوجع أو تناوله مع الوجبات اليومية.
    • اليانسون: يعين شرب مغلي اليانسون في دواء العدد الكبير من المشكلات الصحية الذائعة مع الالتهابات وأمراض البرد وآلام الصداع، مثلما أنه مُجدي في القضاء على أوجاع الظهر لاحتوائه على مضادات طبيعية للالتهاب.
    • الزعفران الهندي: إذ يعد الزعفران الهندي من أحسن البهارات المستخدمة في دواء الالتهابات ومنها الإحساس بآلام الظهر لاحتوائه على سفينة الكركمين الذي يحتسب من أقسى مضادات الالتهاب، ومن الممكن شرب مغلي الزعفران الهندي أو تأديته في الحالً على مقر الوجع.

شاهد أيضًا: علاج الم اسفل الظهر عند النساء واسبابه وطرق تشخيصه والوقاية من حدوثه

العمليّات الجراحيّة لعلاج ألم أسفل الظهر 

بعد الحديث حول افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر والطرق المنزلية لعلاجه؛ يمكن التطرق إلى الحديث حول العملية الجراحية للحالات القوية من هذا الألم، وتعتبر غالبًا خيارًا جائزًا ليس إلا لدى فشل جميع الأدوية الأخرى، ومع ذاك لو كان يتكبد المصاب من ضياع التمكن من السيطرة على الأمعاء أو المثانة، أو خسارة عصبية، فتصبح العملية الجراحية خيارًا طارئًا، ومن أشكال الجراحات المتوفرة ما يلي:[4]

  • استئصال القرص: إذ تساعد تلك العملية على التخفيض من الكبس على جذر الأعصاب، حيث يزيل الجراح قطعة ضئيلة من الصفيحة، وهي جزء عظمي من القناة الشوكية.
  • بضع الثقبة: هي جراحة تفتح الثقبة، وهي فتحة عظمية في القناة الشوكية يخرج جذر العصب منها.
  • الدواء الكهروحراري: الذي يشتمل إدخال إبرة بواسطة قسطرة في القرص وتسخينها لوقت ثلث ساعة، الأمر الذي يجعل جدار القرص أكثر سماكة ويقلص من انتفاخ وتهيج العصب الداخلي.
  • تحجيم الغضروف بالتبخير: يستعمل فيه جهاز يشبه العصا يدخل عبر إبرة في القرص، ثم تستخدم موجات المزياع لتسخين القرص وتقليل الألياف.
  • التردد الراديوي: متمثل في كيفية تعول على استعمال الموجات الراديوية لقطع تتظل الأعصاب مع بعضها؛ حيث يدخل الجراح إبرة خصوصا في الأعصاب ويسخنها، الأمر الذي يدمر الأعصاب.
  • دمج فقرات العمود الفقري: الأمر الذي يجعل العمود الفقري أقسى، ويقلص من الوجع لدى الحركة، حيث يدمج الجراح الفقرات مع بعضها على يد استعمال البراغي المعدنية المختصة.
  • عملية استئصال الصفيحة الشوكية: التي تُعرف أيضًا باسم تخفيف الكبس الفقري، يزيل فيها طبيب العظام أو طبيب المخ والأعصاب الصفيحة لتكبير كمية القناة الشوكية؛ الأمر الذي يقلل الضغط على منطقة الحبل الشوكي والأعصاب.

شاهد أيضًا: هل الم الظهر من اعراض الحمل

أعراض ألم أسفل الظهر 

بعد الحديث حول افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر وبيان طرق علاجه؛ لا بدّ من الحديث حول أعراضه، حيث تتجلى أكثر الأعراض أهمية في شعور الفرد بعذاب متباين القساوة في عضلات الظهر، ويكون الوجع في بَعض الأحيان اشبه بوخز في الظهر، وقد ينتشر مدى  الألم لدى المصاب بحيث يكون سببا ظهور أعراض متعددة أكثرها فقدان الوزن، والشعور بألم في الظهر والساقين وأسفل الركبتين، وصعوبة التبول، كذلك والشعور بخدر حول منطقة  الأرداف والأعضاء التناسلية، كما تزداد شدة وتيرة الألم نتيجة عدد محدود من الحركات مثل الانحناء أو السير أو النهوض، بينما أن شدته تتراجع وقتما يستلقي المصاب على ظهره.[5]

أسباب الإصابة بألم أسفل الظهر

تُساعد علم الأسباب التي تضيف إلى خطورة آلام الظهر على تجنبها وإيجاد إجابات لها قبل أن تكون سببا في مزيدٍ من الآلام والمشكلات، ومن وسط أهم تلك الأسباب ما يلي:[6]

  • تضاؤل عضلات الظهر جراء إهمال ممارسة الرياضة.
  • الإصابة ببعض أنواع التهابات المفاصل أو الورم الخبيث.
  • ازدياد الوزن، أو البدانة.
  • التعرض لمشاكل نفسية.
  • تدخين التبغ.
  • زيادة العمر.
  • الأسباب الوراثية.

عوامل خطر الإصابة بألم أسفل الظهر

تتعلق أوجاع الظهر بالعديد من العوامل الدارجة المتعلقة بالإجهاد ومشكلات في هياكل الظهر، وتشتمل على تلك العوامل ما يلي:[7]

  • الإجهاد : يتسبب الإجهاد بتعريض العضلات للجر الأمر الذي يتسبب في أوجاعًا في الظهر، وهي وضعية تتم غالبًا لدى إعزاز الموضوعات الثقيلة بأسلوب خاطئة ومفاجئة، مثلما يؤدي النشاط الزائد مثل مزاولة التدريبات البدنية بقوة إلى الإحساس ببأس في العضلات.
  • المشكلات الهيكلية: يتألف العمود الفقري من الفقرات المتشابكة المكدسة فوق بعضها القلائل، ويتاح بين تلك الفقرات الأقراص التي يسود المسافة بين الفقرات، وعند تعرض أي منها للإصابة أو الانزلاق أو الكبس فإن ذاك يتسبب بآلام في الظهر؛ حيث أن انزلاق الفقرات يتسبب بوجع حاد، مثلما من الممكن أن يتسبب في ذاك الكبس على العصب الذي ينتهي في أدنى الساق وهو الذي يدري بعرق النسا والذي يتسبب بظهور الكثير من المظاهر والاقترانات مثل الوجع والتنميل والخدر في الساق.
  • التهاب المفاصل في الظهر: تعتبر من العوامل الذائعة لآلام الظهر وهو الذي ينتج عن حدوث تلفيات في غضاريف المفاصل أدنى الظهر.
  • هشاشة العظام: تؤدي قلة غزارة العظام وترققها إلى ظرف تدعى هشاشة العظام وهو الذي يتسبب بوقوع كسور في العظام بين الفقرات الأمر الذي يتسبب بوجع حاد.
  • انقسام الفقار: والذي من الممكن أن يتسبب في أوجاعًا وتيبسًا أدنى الظهر، وأيضاً خدرًا وإحساسًا بالوخز.
  • عوامل أخرى: ثمة عدد محدود من العوامل المحتملة أيضًا لآلام الظهر إلا أنها نادرة فبعد استبعاد العوامل المنتشرة، قد يلتجئ الدكتور إلى التأكيد على أن الوجع لم ينتج عن الحالات اللاحقة:
    • انزلاق الفقرات.
    • ضياع وظيفة الأعصاب لدى الحبل الشوكي السفلي.
    • التعرض لعدوى فطرية أو بكتيرية في العمود الفقري.
    • الرض بمرض خبيث أو ورم غير ماكر وكريه في العمود الفقري.
    • التعرض لالتهابات الكلى أو حصى الكلى.
  • الالتواءات وكدمات الإجهاد: هي المبرر الأكثر شيوعًا لآلام أسفل منطقة الظهر، حيث يصدر الاعوجاج لدى المبالغة بسحب الأربطة، ممّا قد يؤدّي إلى تمزّقها، فيما قد يُشتمب الشأن ذاته خبطات الإجهاد في العضلات والأوتار في الجسد، وتنتج الالتواءات ورضوض الإجهاد من الإصابات الرياضية، أو إعلاء الموضوعات الثقيلة، أو الاستعمال الزائد للعضلات أو الأربطة أو الأوتار.
  • الكدمات: حيث إنّ تلقّي سحجة صلبة على الظهر قد يتسبب في ضررًا في العمود الفقري، كالكسور، أو حدوث الانزلاق الغضروفي، وتتضمّن عوامل الخبطات الوقوع، وحوادث المركبات، والرضوض الرياضية، ومختلَفًا فإنّ الكدمات في أسفل منطقة الظهر تتضمن الإحساس بالوجع، إضافة إلى الخدران والتنميل الذي قد ينبسطّ إلى الساقين.
  • متلازمة ذنب الحصان، هي موقف نادرة تتم حينما يُضغَط على ضفيرة الأعصاب في عاقبة الحبل الشوكي أو تُتلف، والتي تُسمّى بذنب الجواد، ومن أبرز أعراضها وجع بالغ أسفل منطقة الظهر، ومشاكل في المثانة، والخدران، وضياع الشعور ذات واحدة من القدمين أو كلتيهما، وصعوبة السَّير، ومن أبرز عوامل تلك المتلازمة ما يجيء:
    • التضيق الشوكي.
    • الكسور.
    • الانزلاق الغضروفي.
    • ورم في الحبل الشوكي.
    • مضاعفات واحدة من جراحات الحبل الشوكي.
  • عدوى الحبل الشوكي: التي تنتقل إلى الحبل الشوكي من أجزاء أخرى من البدن، أو كمضاعفات لأمراض أخرى، مثل: السكري، والورم الخبيث، والإيدز.
  • تنكس الأقراص الفقرية: يصدر تنكس الأقراص الفقرية لدى بداية تعرية الأقراص بين فقرات العمود الفقري واحتكاكها ببعضها، الأمر الذي يتسبب في وجع الظهر، خصوصًا لدى الانحناء، أو حمل الموضوعات الثقيلة.
  • عرق النسا: ينتج ذلك مرض عرق النسا وقتما يُصاب العصب الوركي نتيجة الانزلاق الغضروفي أو التضيق الشوكي، ويتسبب في وجعًا يطول إلى الأرداف والرجلين، والشعور بالخدران والحرقة.
  • الجنف: يعرف بالميلان الجانبي للعمود الفقري، ويصيب الأطفال عادةً بين عمر 11-12 سنةً قبل البلوغ، وقد يصيب أي عمر أيضًا ويتسبب في أوجاع أدنى الظهر.
  • تضيّق الحبل الشوكي: هو وضعية ينتج ذلك فيها تضيق في القناة الشوكية، الأمر الذي يتسبب في ضغطًا على الحبل الشوكي وجذور الأعصاب، ويصيب عادةً الشخصيات الذين تجتاز أعمارهم خمسين عامًا، ويكون سببا في أوجاع أدنى الظهر، وعرق النسا، والخدران، وصعوبة السَّير.
  • الحمل: يأتي ذلك وجع الظهر أثناء الحمل نتيجة صعود الوزن، وتغيُّر ترتيب جاذبية البدن، إضافة إلى الهرمونات التي تتسبب في إرخاء الأربطة داخل حدود منطقة الحوض.
  • الوجع العضلي التليفي: هو اضطراب يتمثل بالوجع والاحتقان في الأوتار والمفاصل والعضلات.
  • عوامل أخرى: مثل بطانة الرحم المهاجرة، وتكيس المبايض، والمرض الخبيث، والأورام الليفيّة الحميدة في الرحم، ومشاكل الكلى والمثانة.

تشخيص ألم أسفل الظهر

يشتمل على تشخيص أوجاع أدنى الظهر على إعادة نظر تاريخ الداء والحالات الطبية الكامنة لديك بجوار التحليل الجسدي، حيث من اللازم إعادة نظر فترات ألم أسفل الظهر بما في ذاك تاريخ بدايتها، والأعراض المرافقة لهذا الألم، مثل: الحمى، والوخز، والتنميل، وسلس البول، ويفحص الطبيب المعالج ألم الظهر عن طريق القٌعود والوقوف والمشي ورفع الساقين، وقد يطلب الدكتور منك أيضًا تقدير الوجع بمقياس من صفر إلى عشرة، فضلاً على ذلك التكلم عن كيفية تأثير الألم على ممارسة الحياة اليومية والأنشطة الرياضية، إذ تساعد تلك التقييمات في تحديد أصل الوجع،كما يساعد على استبعاد العوامل الأكثر خطورة للألم الظهر، ولكن عند وجود اشتباه بوجود سبب محدد للألم الظهر؛ قد يطلب الطبيب إجراء بعض الإختبارات، وهي كما يلي:

  • صورة الأشعة السينية: تُوضح تلك الصورة ما لو كان هنالك التهاب مفصلي أو عظام مكسورة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي: تكشف تلك الصورة المشكلات في العظام والعضلات والأنسجة والأوتار والأعصاب والأربطة والأوعية الدموية.
  • تحاليل الدم: من الممكن أن يعين في تحديد ما لو أنه ثمة أي عدوى أو موقف أخرى قد كان سببا الوجع.
  • تحليل العظام: في حالات نادرة، قد يستعمل الدكتور تحليلًا للعظام للبحث عن أورام عظمية أو كسور ضغط ناتجة عن هشاشة العظام.
  • اختبار الأعصاب: يقيس إستراتيجية كهربية العضل EMG النبضات الكهربائية التي تنتجها الأعصاب واستجابات العضلات لها، وعلى يد ذاك الإختبار يمكن التحقق من وجود ضغط على العصب الناتج عن التمزق أو ضيق القناة الشوكية.

شاهد أيضًا: علاج الشد العضلي في الظهر

وختامًا، تمّ في هذا المقال الحديث حول افضل دواء لعلاج الام اسفل الظهر، كذلك علاجه بالطرق الطبيعية المنزلية، وتمّ بيان طرق تشخيصه وأسبابه وأعراضه والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة به.

المراجع

  1. ^ medicalnewstoday.com , What can cause lower back pain? , 29/07/2021
  2. ^ medicinenet.com , Low Back Pain (Lumbar Spine Pain) , 29/07/2021
  3. ^ healthline.com , What You Should Know About Low Back Pain , 29/07/2021
  4. ^ kamadevayoga.com , Best Herbs for Back Pain (Top Natural Remedies & Pain Killers) , 29/07/2021
  5. ^ medicalnewstoday.com , What is causing this pain in my back? , 29/07/2021
  6. ^ mayoclinic.org , Back pain , 29/07/2021
  7. ^ nhs.uk , Back pain , 29/07/2021
73 مشاهدة