التسامح في الدين الإسلامي .. ما هي أنواع التسامح وأهميته من القرآن والسنة

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 30 نوفمبر 2019 , 15:11 - آخر تحديث : 6 فبراير 2020 , 09:02
التسامح في الدين الإسلامي .. ما هي أنواع التسامح وأهميته من القرآن والسنة

دعا رسولنا الكريم إلى الأخلاق الحسنة ومكارم الأخلاق والفضيلة في التعامل مع الآخرين، فإن الكثير من غير المسلمين دخلوا الى الإسلام بسبب رؤيتهم لأخلاق المسلمين، وقد اولى الإسلام عناية خاصة لبعض الأخلاق في التعامل مع الأخرين ولأجل ذلك سنناقش في هذا المقال خلق التسامح في الدين الإسلامي .

فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم متسامحا سهلاً ليناً يتعامل مع الآخرين بكل تسامح ومحبة فلم يرد إساءة الأخرين له ورسولنا الكريم هو قدوة المسلمين فيجب التعامل مع الأخرين بكل تسامح كما علمنا صلى الله عليه وسلم.

أنواع التسامح في الدين الإسلامي

  • تسامح في العبادات, مثل التسامح مع المريض في الصلاة والصيام والتسامح مع المسافر في الجمع والقصر والإفطار في رمضان.
  • تسامح في العادات, فهناك عدد من المجتمعات في العالم ولكل منهم عادات مختلفة عن الآخر وهنا حث الإسلام على التسامح في هذه العادات والتعامل معها بكل أريحية وتسامح.
  • التسامح في المعاملات, فهناك معاملات لتنظيم المجتمع والحياة منها القصاص في القتل، ووضع الله عز وجل قانون للتسامح مثل العفو عند المقدرة.
  • التسامح بين الأديان, فقد أكد الدين الإسلامي على التسامح مع الأخرين وعدم نبذهم أو أذيتهم أو التشكيك بهم والتعامل معهم على أساس أنسانيتهم وليس دينهم.

أهمية التسامح

للتسامح أهمية كبيرة في حياة الأفراد والمجتمعات، لذلك سنذكر بعضًا من أهمية التسامح فيما يلي:

  • يقي التسامح الإنسان من أمراض القلب والتعب النفسي والتخلص من الحقد.
  • يحمي المجتمعات من الحقد والغيرة والكراهية.
  • يعمل على نشر المحبة بين الناس.
  • بناء مجتمعات يملؤها الخير والتكافل.

التسامح في القرآن الكريم

  • “(لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ).”
  • “(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).”
  • “(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ).”
  • “(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).”

أمثلة من حياة النبي تدل على التسامح

كان يقوم الرسول محمد بدعوة أهل الكتاب ويقوم بزيارة مرضاهم والتعامل معهم بإنسانية بعيدًا عن الهمجية والقتل والعنف, وقد وصى صلى الله عليه وسلم في المعارك على عدم قتل الصبيان أو النساء أو كبار السن ما داموا لم يقوموا بشيء يأذي الإسلام والمسلمين.

حالات لا يجوز فيها التسامح 

فقد وصى النبي الكريم التعامل معهم بكل تسامح وإنسانية ومحبة ولكن هذا لا يعني أن يكون التسامح مطلقاً وفي كل الأمور والتعاملات فهناك أمور لا يستطيع المسلم التعامل بكل تسامح بل يجب عليه التعامل بصرم وقوة مثل نقض عهود عند اليهود أيام الرسول صلى الله عليه وسلم أو التعرض بأذية للاسلام والمسلمين.

8363 مشاهدة