اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398

اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398

اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398. هو تيمورلنك الفاتح المغولي والقائد الأكثر دمويةً وإجراماً في التاريخ، الذي لا يهزم. بدأت غزواته الكثيرة في ثمانينيات القرن الرابع عشر الميلادي، والتي من خلالها تمكّن من السيطرة على أجزاء كبيرة من العالم: كآسيا الوسطى، وبلاد فارس، وبلاد القوقاز، وبلاد المشرق، ووصل إلى أجزاء من دول جنوب آسيا، وأوروبا الشرقية كبلغاريا. وفي موقع محتويات سنعرّف أي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398 ميلادي، وغيرها من المعلومات.

اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398

البلد الذي اجتاحه تيمولنك عام 1398 هو الهند (هندستان). حيث كانت السلطة الحاكمة على شبه القارة الهندية هي سلالة التغلقية في سلطنة دلهي. إلا أنها بدأت تضعف بسبب تشكّل سلطنات إقليميّة وتنامي الصراعات، على الخلافة داخل الأسرة الحاكمة. وهو الوقت الذي وجده تيمورلنك مناسبًا، لغزو شبه القارة الهندية الشمالية، التي هي اليوم باكستان وشمال الهند. كما وزحف باتجاهها من سمرقند عابرًا نهر السند بتاريخ 30 سبتمبر/ أيلول من عام 1398 م. كذلك وتصدّت له جماعات الآهير الهندية، والجورجار، والزط (السبابجة).

شاهد أيضًا: من هو ذباح الشيوخ

نبذة عن حياة تيمولنك

حول اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398 فهي الهند. أما تيمور فالكلمة تعني الحديد، ولِنك تعني الأعرج أو الكسيح. وهو لقب جاء لإصابةٍ في وركه في إحدى المعارك، سببت له العرج. كما وولد تيمور سنة 728 للهجرة، في بلدة تسمى كش جنوبي سمرقند، في كازخستان اليوم، وهو من قبيلة البرلاص المغولية. وتزوج تيمور من أرملة الحسين سراي ملك خانوم، وهي إحدى أميرات سلالة جنكيز خان. بذلك أطلق على نفسه اسم تيمور جورجان، أي صهر الخان العظيم، جنكيز خان. وفي طريقه لغزو الصين، وكان البرد قارصًا، وقد عانى هو وجيشه من البرد والثلوج، فأصابته الحمى، وتوفي لتكون نهاية تيمورلنك، في 17 شعبان عام 807 هـ الموافق 18 من فبراير 1405 م، عن عمر 79 عامًا، في أترار، في جنوبي كازخستان. كما ونقل جثمانه إلى سمرقند، ودفن في ضريحه المعروف بكور أمير، أي مقبرة الأمير. بينما ويختلف البعض حول شخصيته، فمنهم من يعتبره بطلاً قومياً، ومنهم من يعتبره سفاحاً ومجرماً. في حين أظهر العلماء والباحثون في التاريخ، أن اجتياحاته العسكرية، قد تسببت بمقتل أكثر من 17 مليون فرد، أي حوالي 5% من سكان العالم، في ذلك الزمان.

تفاصيل اجتياح تيمولنك عام 1398 للهند

بعد أن عرفنا اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398 والذي هو الهند وكان في الستين من عمره، حين دخل سلطنة دلهي، ولم يجد فيها أي مقاومة، وجرت الأحداث التالية:

  • نهبت قوات تيمور أولًا مدينة تولامبا، ومن بعدها ملتان.
  • قبل دخوله لدلهي عام 1398 م، كان حفيده بير محمد قد بدأ حملته، واستولى بدوره على أوتش، وبعدها انضم إلى قوات تيمور.
  • هزم حاكم حصن بهاتنر، ودمر المدينة وحصنها. بينما لقي مقاومة من حاكم ميروت.
  • هزم المراكز الإدارية الرئيسية في سلطنة دلهي، قبل وصوله إلى قلب دلهي. حيث دارت معركة بين تيمور، والسلطان ناصر الدين تغلق المتحالف مع مالو إقبال.
  • بتاريخ 17 ديسمبر/ كانون الأول عام 1398م. استخدمت القوات الهندية الفيلة في حربها مع تيمورلنك. كما وكانت مزوّدة بدروعٍ معدنيةٍ، وقد طلوا أنيابها بالسمّ. مما أربك القوات التيمورية (التترية) لفترة.
  • سرعان ما فطن تيمور إلى أن الفيلة من السهل إصابتها بالذعر جرّاء الصخب والضوضاء، فاستفاد من ظروف الاضطراب الحاصل في قوات ناصر الدين تغلق، مما كتب له النصر بسهولة، بعد هروب سلطان دلهي، ومن بقي من قوّاته.
  • بعد المعركة نُهبت دلهي وتُركت خرابًا. كما ونصّب تيمور خضر خان، حاكم ملتان، ليكون السلطان الجديد لسلطنة دلهي. محققًا في اجتياح الهند حلمه الكبير، وأحد أعظم انتصاراته.
  • وعاد إلى سمرقند محمَّلًا بالغنائم والكنوز، ومعه سبعون فيلًا محمّلاً بالأحجار والرخام، التي أحضرها من دلهي، ليبني بها مسجدًا في سمرقند.

شاهد أيضًا: من هو ابن بطوطة

محطات في حياة تيمورلنك

بعد عرضنا اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398، نقدم فيما يلي بعض المحطات في حياته وغزواته التوسعية:

  • بعد هزيمة أمير حسين، الوصي على خانية الجاغاطاي، في معركة بلخ، سيطر تيمور على خانية الجاغاطاي الغربية المعروفة (ترانسوكسيانا).
  • بينما القوانين التي وضعها جنكيز خان، منعت تيمور أن يصبح خاقان، لأنه ليس سليل مباشراً لجنكيز خان.
  • شن حملات عسكرية واسعة النطاق في جميع الاتجاهات حول العالم. كما وأحكم سيادته على معظم مناطق دول الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى.
  • لم يتخذ تيمولنك في حياته لقب إمبراطور أو خليفة أو خاقان، وإنما حافظ على لقب الأمير سيف الإسلام، ليُشرعن حكمه ويبّرر حملاته العسكرية.
  • تضاءلت بعد وفاته المكاسب الإقليمية التيمورية في ترانسوكسيانا، وآسيا الوسطى بعد ظهور الدولة المملوكية، والإمبراطورية العثمانية، وسلطنة دلهي، وخانية القبيلة الذهبية، والصراع على خلافته بين ابنه شاه رخ ميرزا، وحفيده خليل سلطان.

بذلك نكون قد عرضنا نبذة مختصرة حول اي بلد اجتاحه تيمولنك عام 1398. الذي قيل فيه أنه تفوق على دار الأكبر، والإسكندر الأكبر، وحتى على جنكيز خان، وذلك بسبب ما كابده من صعاب، في ظل الظروف القاسية لرحلته نحو الهند.

المراجع

  1. ^/islamsyria.com , القائد المغولي الكبير تيمور لنك , 14/08/2022