حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه

حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه

حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه ؟ ، هو أحد المواضيع المهمّة، فقد حرص النبيّ الكريم صلّى الله عليه وسلّم على هداية الخلق أجمعين، فكيف بعشيرته الأقربين وعمّة الذي يحبّه، والحرص الذي ملأ قلب النبيّ صلى الله عليه وسلم ذو صلة وثقى بمعرفته بالله، وعلمه بوعد الله ووعيده، فإنما يحرص على الناس ويرجو لهم الخير من الله تعالى، ويخشى عليهم عذابه، من كان بالله أعرف.

حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هدايةعمه

حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه أبو طالب بن عبد المطلب، فقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحبّ عمّه أبا طال حبّا كبيرًا، فأبو طالب هو من تولّى رعاية النبيّ عليه الصلاة والسّلام بعد وفاة جدّه عبد المطلب، فأحسن كفالته وتوصّى به خير وصية، وقد ظلّ رسول الله في كنف عمّه حتّى كبُر وشبّ، وقد لمس أبو طالب البركة والخير بيد يدي رسول الله، كما أنّ أبو طالب كان رجلًا كريمًا على الرغم من فقره وكثرة أولاده.[1]

شاهد أيضًا: قصة المبعث النبوي الشريف مكتوبة

معلومات عن أبو طالب عمّ الرسول

بعد الإجابة عن السؤال حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه، سنتعرّف على بعض المعلومات عن أبي طالب، واسمه عبدُ منافٍ بن عبد المطّلب، ومن أبرز ما يمتاز به أبو طالبٍ عن أبي جهلٍ أنّه ناصر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم نُصرةً عظيمة؛ فكانَ له الأبَ والصديق والسند في كلّ ما يحتاجُ إليه؛ على الرغم عن عدم إسلامه، وهو أوّلُ مَن قال الشّعرَ في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومدحه، وهو من أخفّ أهل النّار عذابًا؛ وذلك لشفاعة الرسول صلّى الله عليه وسلّم له لِما أبلى من مواقفَ عظيمةٍ في نُصرة النّبي صلّى الله عليه وسلّم، وله مع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مواقفُ عظيمة؛ فقد كان له في قلبه محبّةٌ كبيرة، ولا ينام إلا بجانبه؛ حيث كان لا يخرج إلى مكانٍ إلّا ويأخذه معه؛ كما ويأخذه معه في تجارته وهو صغير السنّ، أخذه في رحلةٍ إلى الشّام وهو في الثانية عشر من عمره، ولقي هناك الراهب بحيرا، وقد كان أبو طالبٍ شديد الخوف على رسول الله من قريش؛ فقد امتنع عن تسليمه لهم، كما كان يدافع عنه، ومنعهم من قتله، ومن أبرز المواقف التي كان لها كبيرُ الأثر على النبي: موقف كفالة أبي طالبٍ له في صِغرهِ بعد وفاة أمّه.[2]

شاهد أيضًا: معلومات عن علي بن ابي طالب وموقفه البطوليّ الذي فدا به النبيّ

وفاة أبي طالب عمّ الرسول

بعد الإجابة عن السؤال حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه، سنعرف قصة وفاة أبي طالب، على الرغم من علو المكانة والمنزلة التي كانت للنبيّ الكريم في قلب أبي طالب، ورعايته لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ودفاعه عنه بعد أن نزول الوحي عليه، وحمايته من قريش وأذاهم، إلّا أنّه لم يدخل الإسلام، ولم يقل كلمة التوحيد، وقد حاول معه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كثيرًا أن يردد كلمة التوحيد لعلّه يحاجج الله بها يوم القيامة إلّا أنّه أبى إلّا أن يبقى على ملّة والده عبد المطلب، وقد قال رسول الله أن عمه أبو طال سيكون أخفّ الناس عذابًا يومًا القيامة بشفاعته له، فقال رسول الله عليه الصلاة والسّلام: “أَهْوَنُ أهْلِ النَّارِ عَذاباً أبو طالِبٍ، وهو مُنْتَعِلٌ بنَعْلَيْنِ يَغْلِي منهما دِماغُهُ” [3]، ومات أبو طالب على الكفر على الرغم من كلّ محاولات رسول الله لهدايته.[4]

أعمام رسول الله

بعد الإجابة عن السؤال: حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه، سنعرف أعمام النبيّ الكريم، وله أحد عشر عمّاً، أسلم منهم اثنان؛ وهم: حمزة والعباس رضي الله عنهما، وبقي الآخرون على الكفر، أو أنّهم لم يُدركوا الإسلام، وباقي أعمامه هم:[5]

  • أبو طالب.
  • أبو لهب.
  • الزبير.
  • الغيداق.
  • ضرار.
  • قُثَم.
  • المغيرة.
  • المقوّم.
  • عبد الكعبة.

وهكذا نكون قد عرفنا الإجابة عن حرص النبي عليه الصلاة والسلام على هداية عمه، وأنّه عمّه أبو طالب، وعرفنا معلومات عن أبي طالب وحياة رسول الله عليه الصلاة والسّلام معه، وأخيرًا عرفنا أسماء أعمام رسول الله.

المراجع

  1. ^alukah.net , قصة أبي طالب (1) , 23-03-2021
  2. ^islamweb.net , نبذة عن أبي طالب وهل مات كافرا , 23-03-2021
  3. ^صحيح مسلم , عبدالله بن عباس،مسلم،212،حديث صحيح
  4. ^al-eman.com , أبو طالب أخف أهل النار عذابا , 23-03-2021
  5. ^alukah.net , أعمام النبي وعماته صلى الله عليه وسلم , 23-03-2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موقع محتويات