حوار بين شخصين عن الوطن

كتابة آلاء الورداني - آخر تحديث: 1 مارس 2020 , 09:03
حوار بين شخصين عن الوطن

نقدم لكم فيما يلي عدة نماذج تتناول حوار بين شخصين عن الوطن ليسعكم الاستعانة بها في الإذاعة المدرسية كفقرة تجعل برنامج الإذاعي أكثر تميزًا، فجميع الطلاب حين يحين دورهم في الإذاعة المدرسية يرغبون في تقديم فقرات مختلفة ومتميزة عما قدمهم زملائهم بالفعل، وفقرة الحوار هي واحدة من الفقرات التي تضفي حيوية على الإذاعة المدرسية وتجعل جميع الطلاب في ترقب لما سيقوله طرفي الحوار. وبالطبع الحديث عن الوطن هو بحر لا ينضب فهناك الكثير من المفاهيم التي ينبغي ترسيخها في نفوس الأجيال الناشئة عن الوطن والمواطن الصالح، فهم أمل الوطن في مستقبل أفضل.

حوار بين شخصين عن الوطن

  • الطالب الأول: ماذا يعني الوطن بالنسبة إليك؟.
  • الطالب الثاني: الوطن يعني كل شيء في هذه الحياة، فهنا أهلي وأدقائي وهنا مسكني وأماني، من أرضه استمد القوة ومن اسمه استمد وجودي وكياني في هذا العالم.
  • الطالب الأول: ياله من تعبير رائع تصف به محبتك للوطن، وبناءً على مقدار محبتك للوطن ماذا تفعل من أجل الوطن؟.
  • الطالب الثاني: أنا أعرف تمامًا أن الأوطان لا تتقدم سوى بجهود أبنائها، لذا احرص على الاجتهاد في دروسي قدر استطاعتي حتى أتمكن لاحقًا من مساعدة الوطن فيما أجنيه من علم ومعرفة، فالأوطان لا تتقدم بالشعارات إنما بالخطوات الواقعية وأنا أحلم أن أصير طبيبًا ماهرًا كي أرفع امس وطني عاليًا في مجال الطب.
  • الطالب الثاني: أنت محق فلا يوجد خير من الاجتهاد والعمل بصدق يمكننا أن نقدمه لكي نرفع من شأن الوطن، إذًا في الختام بماذا تنصح الجميع.
  • الطالب الثاني: أنصحهم بأن يحبوا الوطن كحب الأهل والأصحاب، وأن يعتنوا به كما يعتنوا بأغلى الأشياء لديهم، كما أنصحهم بأن يهتموا بدروسهم كثيرًا فمستقبل وطننا الغالي يعتمد علينا، كما أذكرهم بأن يحافظوا على نظافته كما يعتنوا بنظافة منازلهم فإن كان المنزل هو المأوى الصغير الذي يجمع العائلة فالوطن هو المنزل الكبير الذي يجمعنا جميعًا، وأخيرًا أدعوا الله أن يوفقنا جميعًا لدفع هذا الوطن قدمًا لتعلو رايته عاليًا.

حوار بين شخصين عن وطن الشموخ

  • الشخص الأول: لا يوجد مجال للشك بأن الوطن غالي على الجميع، لذا هل يمكنك أن تحدثنا قليلاً عن مفهوم الوطن من وجهة نظرك؟.
  • الشخص الثاني: الوطن بالنسبة لي يمثل اتحاد ما بين الطبيعة والعنصر البشري، بمعنى أن الوطن يمنح أبنائه أرضًا تجمعهم وسماءً تظلهم والكثير من الخيرات التي تساعدهم على الاستمرار في الحياة، في المقابل إن لم يعمل أبناءه على تطويره والحفاظ على نعمه لزالت جميعها وهنا يتحول الوطن من منزل دافئ يجمعنا على أرضه، لحفنة من التراب.
  • الشخص الثاني: أنت محق تمامًا، إذًا من رأيك ما هي واجباتنا تجاه الوطن؟.
  • الشخص الثاني: من واجباتنا أن نحبه بإخلاص وان نكون على الاستعداد للتضحية بأرواحنا فداءً له، أن نحميه من الأعداء ممن يريدون به شرًا سواء كانوا من الخارج أو من الداخل، كما ينبغي علينا أن نكثف الجهود المبذولة في مختلف المجالات حتى نجعله على قمة الدول المتقدمة، وبالطبع علينا أن نحافظ على ثرواته الطبيعية ونعمل على تنميتها جنبًا لجنب مع ثرواته وطاقاته البشرية خاصة الأجيال الناشئة.
  • الشخص الأول: ومن تظن يتحمل هذه المسئولة؟.
  • الشص الثاني: الجميع بلا استثناء تقع على عاقتهم هذه المسئولية فالوطن ليس ملك فرد أو اثنين بل ملك لجميع أبنائه، لذا مسألة تقدمه ورقيه ومنافسته الدول المتقدمة في مختلف المجالات يتحملها كافة أبناءه من صغيرها حتى كبيرها ولا فرق، فلكل منها دوره الذي مهما بدا لهم صغيرًا يعد مهمًا لأن الجميه يكملون بعضهم البعض، فعامل النظافة إن يقم بعمله على أكمل وجه ستتحول شوارع الوطن لصناديق قمامة لذا فكل عمل مهم وكل شخص مهم في عجلة تنمية الوطن.

حوار بين شخصين عن الوطن المعطاء

  • الشخص الأول: هل تعتقد أن تحب الوطن حقًا؟.
  • الشخص الثاني: بالطبع أحب وطني من أعماق قلبي، وعلى استعداد تام للتضحية بحياتي من أجله.
  • الشخص الأول: إذًا فماذا تقدم للوطن لكي تبرهن على محبتك له غير التضحية بحياتك؟.
  • الشخص الثاني: حسنًا فهمت ما تريد أن تخبرني إياه وأنت محق فمحبة الوطن تبرهن عليها الأفعال وليس الكلمات، لذا فأنا أعمل باجتهاد دائمًا وأسعى للوصول لأفضل النتائج في مجال عملي كي أخدم وطني بها، كما أنني أحافظ على نظافة شوارعه وطرقاته فلا ألقي ولو ورقة صغيرة إلا في صناديق القمامة حفاظًا على نظافة شوارعه، أيضًا فأنا أشارك في المؤسسات  المجتمعية المختلفة التي تقدم خدمات مختلفة لأبناء الوطن فنعاون المرضى ونساعد المحتاجين.
  • الشخص الأول: أنت حقًا نموذج للمواطن الصالح ومثال وقدوة على الجميع أن يحذوا حذوه، وأخيرًا نود أن نسألك عن نصائح تقدمها للجميع ليكونوا جزء من تقدم هذا الوطن.
  • الشخص الثاني: إن كانت هناك نصيحة واحدة يمكننا قولها للجميع هي الاعتناء بالأجيال الناشئة فهم من سيتحمل مسئولية الوطن مستقبلاً فما نزرعه في نفوسهم اليوم سنحصده في الغد، لذا إن أردنا وطنًا بمستقبل باهر علينا تغذية عقولهم من الصغر بما هو مفيد، وإن أردنا وطن يقوم على مبادئ الأخلاق والتعاليم الدينية السمحة علينا أن نغرسها في نفوسهم منذ الصغر، وإن أردنا أن يتكاتف أبناء الوطن على قلب رجل واحد ويتعايشوا سوياً في تناغم وتسامح وتقبل للآخر علينا أن نربي أجيالنا الناشئة على هذه الأفكار منذ الصغر حتى تصبح سلوكًا متأصلاً بهم في الكبر.

حوار بين الوطن والمواطن

  • الوطن: كم تمنيت كثيرًا أن التقي يومًا بأحد أبنائي كي أحدثه قليلاً بما يجول بخاطري تجاههم.
  • مواطن: حدثني يا وطني ماذا تريد أن تخبرنا؟.
  • الوطن: أولاً أريد أن أتوجه بخالص شكري وتقديري لجميع أبنائي ممن يبذلون ما في وسعهم من جهود كي أرتقي وأتقدم وأصبح واحدًا من الدول الرائدة في مختلف المجالات، وأشير بذلك لأصغر فرد منهم حتى أكبر فرد منهم فإن لم يتعاون الجميع فيما بينهم ويقسموا المسئوليات والواجبات عليهم لن يكون لي وجود.
  • المواطن: هذا واجبنا يا وطني فالجميع حريصين للغاية على تقدمك واستقرارك، وماذا بعد تريد أن تخبرنا يا وطني؟.
  • الوطن: وثاني الأمور التي أحب أن أتحدث عنها هو تنبيه الجميع لضرورة استغلال جميع الموارد التي أمنحها لكم، فعلى أرضي تتدفق المياه التي ينبغي عليكم الحفاظ عليها من التلوث حفاظًا على الثروة السمكية، وأرسل لكم الريح قوية يمكنكم الاستفادة منها في توليد الكهرباء، كما أن باطني مليء بالثروات والكنوز ومصادر الطاقة المختلفة التي يمكنكم الاستفادة منها لتحقيق مزيد من التطور والتقدم، أما عن أهم كنوزي هي الطاقات البشرية التي تتجسد في أبنائي فمنهم العبقري ومنهم المخلص ومنهم المجتهد وغيرهم الكثيرين ولكل منهم دور هام في دفعي للأمام لذا استغلوا هذه الثروات لما فيه صالحكم حتى نرتقي سويًا ونتمكن من منافسة الجميع.
  • المواطن: شكرًا لك يا وطني، وأعدك باسمي وباسم جميع أبنائك أن نكون على قدر المسئولية التي حملتها لنا ونعمل يدًا بيد حتى نجعلك على قمة الدول الكبرى.

702 مشاهدة
error: المحتوى محمي!!