فحص تشوهات الجنين

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 20 نوفمبر 2019 , 21:11 - آخر تحديث : 20 نوفمبر 2019 , 21:11
فحص تشوهات الجنين

أصبح الآن من الممكن تشخيص بعض العيوب الخلقيّة قبل الولادة بعدة طرق مختلفة، بل قد يمكن التنبؤ بها قبل حدوث الحمل أيضًا، وعلى الرغم من أن هذا لا يؤدّي عادةً إلى علاج تلك التشوّهات، إلا أن التشخيص المبكّر قبل الولادة يمكن أن يعدّ الوالدين نفسيًّا ويساعدهما على الاستعداد لاستقبال طفل مصاب بعيب خلقي. وسنتعرف في هذا المقال على فحص تشوهات الجنين بطرق مختلفة.

فحص تشوهات الجنين

يتم فحص تشوهات الجنين من خلال الموجات فوق الصوتيّة أو أخذ عينة من السائل الأمينوسي داخل الرحم وفحصه، أو تحاليل الدم الخاصة بالكشف عن خطر إنجاب طفل بعيب خلقيّ معيّن مثل متلازمة داون وعيوب النخاع الشوكيّ التي قد تؤدي إلى ولادة طفل ذو إعاقة في قدميه، ومن تلك الفحوصات:

  • فحص دم الأم، وذلك لقياس مستويات بروتين (hCG) وبروتين البلازما المرتبط بالحمل (PAPP-A) بحيث إذا كانت مستويات البروتين مرتفعة أو منخفضة بشكل غير طبيعي، فقد يكون هناك اضطراب كروموسومي في الطفل.
  • فحص الموجات فوق الصوتية، خاصةً لكمية السائل الموجود عند عنق الطفل، بحيث إذا كان هناك زيادة في السوائل الموجودة في الموجات فوق الصوتية فقد يكون هناك اضطراب صبغي أو عيب في القلب لدى الطفل.

فحص السائل الأمنيوسي

يعتبر أحد الطرق المستخدمة في فحص تشوهات الأجنة حيث يقوم الطبيب بجمع كمية صغيرة من السائل الأمنيوسي من المنطقة المحيطة بالجنين. ثم يتم بعد ذلك اختبار السائل لقياس مستويات البروتين لدى الطفل. وقد يُشير ذلك إلى بعض تشوهات الجنين، كما يمكن اختبار الخلايا الموجودة في السائل الأمنيوسي بحثًا عن اضطرابات الكروموسومات مثل متلازمة داون والمشاكل الوراثيّة مثل التليف الكيسي.

ومن تلك البروتينات هو بروتين AFP الذي ينتجه الطفل الذي لم يُولد بعد، وارتفاع نسبته يعني ارتفاع مستوى البكتيريا في السائل الذي يحيط بالجنين، أي أن ذلك الجنين يعاني من عيب يُشير إلى وجود فتحة في الأنسجة مثل عيب الأنبوب العصبيّ.

كما يتم فحص إنزيم ACh-E ويمكن أن ينتقل هذا الإنزيم من الجنين  إلى السائل المحيط به إذا كان هناك فتحة في الأنبوب العصبيّ.

فحص ما قبل الحمل

يعد فحص ما قبل الحمل والمعروف -أيضًا- باسم زيارة ما قبل الحمل، هي أحد أفضل الطرق لضمان صحة الحامل والجنين، والهدف منها هو تقييم صحة السيدة العامّة وتحديد أيّ عوامل خطر يمكن أن تعقّد الحمل وتُسبب تشوهات الجنين في المستقبل ويشمل عدة فحوصات منها:

  • أخذ التاريخ الطبّي للعائلة حيث سيقيّم الطبيب التاريخ الطبيّ لكلا الوالدين لمعرفة ما إذا كان أي فرد من أفراد الأسرة يعاني من مشاكل طبيّة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكّري أو التخلّف العقلي.
  • عمل فحصوصات جينيّة لتقييم أي اضطرابات وراثية محتملة يمكن أن تنتقل إلى الطفل41.
  • عمل سجل طبيّ شخصيّ لتحديد ما إذا كانت السيّدة تعاني من أي حالات طبيّة قد تتطلّب رعاية خاصّة أثناء الحمل مثل فقر الدم أو مرض الصرع أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم، ولمعرفة العمليات الجراحية السابقة، وللحصول على معلومات حول حالات الحمل السابقة مثل المضاعفات التي حدثت لها أو للجنين طول فترة الحمل.
  • فحص حالة التطعيمات لتقييم المناعة ضد أمراض مثل الحصبة الألمانيّة التي يمكن أن تسبّب الإجهاض أو العيوب الخلقيّة، حيث يمكن إعطاء اللقاح اللازم لها قبل ثلاثة أشهر على الأقل من حدوث الحمل لتوفير المناعة اللازمة.
  • فحص العدوى للتأكد ما إذا كانت المرأة مصابة بالعدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو التهاب المسالك البوليّة أو أيّ نوع آخر من أنواع العدوى التي قد تكون ضارّة بها أو بالجنين.

المراجع

  1. "diagnosis of birth defects", cdc.gov/ ,nov 1, 2018, retrieved,20/11/2019.edited.
2549 مشاهدة