كم عدد الايام التي ظل فيها نبي الله ابراهيم وسط نيران النمرود ؟

كتابة ريم بركات - آخر تحديث: 21 يوليو 2020 , 23:07
كم عدد الايام التي ظل فيها نبي الله ابراهيم وسط نيران النمرود ؟

كم عدد الايام التي ظل فيها نبي الله ابراهيم وسط نيران النمرود ؟ هو سؤال احتار فيه الفقهاء لما في إجابته من معجزة إلهية كبيرة تؤكد على أن الله وحده القادر على كل شيء، وأنه صانع المعجزات بحفظه لنبيه إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء بين النيران التي من المفترض أن تلتهم ما بها بسهولة، إلا أن قدرة الله فوق كل شيء، وسوف يتم توضيح عدد الأيام التي ظل فيها خليل الله بين النيران وكيف قضى هذا الوقت مع توضيح القصة كاملة.

كم عدد الايام التي ظل فيها نبي الله ابراهيم وسط نيران النمرود ؟

النمرود هو من أكثر ملوك الأرض شراً وبغيًا، كان يجبر الناس على عبادته ويعطيهم الطعام والشراب مقابل اعترافهم بأنه ربهم، وعندما رفض إبراهيم عليه السلام الانصياع له، ألقاه في النيران.

والمدة التي قضاها في هذه النيران اختلف العلماء في تحديدها، لكن أغلب الآراء ترى أنها ثلاثة أيام بلياليها.

ويُقال أن نبي الله إبراهيم قضى هذه الفترة في حفظ الله ورعايته، حيث كان جبريل عليه السلام كان يأتي له بكل ما لذ وطاب من فاكهة ومأكولات الجنة، وأن الله حماه ووقاه من شر نيران النمرود.

شاهد أيضًا: قصص الانبياء للاطفال

قصة إبراهيم عليه السلام مع النمرود

كما سبق القول أن النمرود هو ملك ظالم أدعى الألوهية، واهم ملامح قصته مع إبراهيم عليه السلام ما يلي:

النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح، من ملوك الدنيا الطغاة، استمر ملكه أربعمائة عام، كان فيها ظالمًا، وكان يمتلك الكثير من المال، كان يتكبر على الناس ويقول أنه ربهم، الناس كانوا يأتون إليه يطلبون الطعام والشراب، ويمنحهم لهم مقابل إعلانهم تصديقهم أنه ربهم، النمرود كان يسأل كل من يأتيه عن إيمانه به، ومن يجيبه أنه يؤمن بأنه ربه يعطيه الطعام والشراب.

إبراهيم عليه السلام جاء للنمرود وسأله ما كان يسأله لباقي الناس، وقال له هل يؤمن بأنه ربه، وجاء رد خليل الله بالنفي التام، خليل الله أخبر النمرود أن ربه واحد أحد يحي ويميت، مما أثار غضب النمرود وقال أنه هو الذي يحي ويميت واستمر في طغيانه،  النمرود قتل رجلاً كان سجينًا عنده، وترك الآخر حيًا ليؤكد أنه يحي ويميت، إبراهيم عليه السلام أخبر النمرود أن  الله يأتي بالشمس من المشرق، وطلب منه أن يأتي بها من المغرب.

إلقاء سيدنا إبراهيم عليه السلام في النيران

النمرود لم يستطع الرد على سؤال إبراهيم عليه السلام، فأمر بإلقائه في النيران ليحرقه، وقد تم إشعال النيران لمدة ثلاثة أيام متواصلة وكانت شديدة اللهب وسُميت بالسعير، نيران النمرود كانت شديدة وحارقة ولم يستطع أي مخلوق الاقتراب منها لشدتها، النمرود أمر جنوده بإلقاء إبراهيم عليه السلام في هذه النيران الشديدة، ولكنهم استخدموا المنجنيق لصعوبة الاقتراب منها، الجنود ألقوا بنبي الله في النيران بعد أن أوثقوا يديه وقدميه وهم يرددوا: ” لقد قضينا عليه، لقد قضينا على من كفر بآلهتنا وهذا جزاء كل من يفعل مثله”.

إبراهيم عليه السلام حماه الله من شر هذه النيران، وأرسل إليه جبريل عليه السلام، وكان يردد قوله: ” لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين، لك الحمد، ولك الملك، لا شريك لك. “، جاء سيدنا جبريل ليسأل إبراهيم عن حاله وكان هذا الحوار: ” أتطلب شيء يا إبراهيم، فرد عليه أبو الأنبياء: أما إليك فلا وأما إلى ربى فنعم. علمه بحالي يغني عن سؤالي.”، النيران التي استمرت ثلاثة أيام لم تحرق إبراهيم عليه السلام، الذي خرج منها سالمًا وقد احترقت قيوده فقط، مما أثار دهشة كل من شاهده وقد ظن الجميع احتراقه وفناءه.

شاهد أيضًا: قصة نوح عليه السلام

إذن فإن سؤال كم عدد الايام التي ظل فيها نبي الله ابراهيم وسط نيران النمرود ؟ قد تمت الإجابة عليه وفق آراء جمهور العلماء، مع ذكر قصة النبي الكريم مع هذا الملك الظالم مُدعي النبوة، وكيف أثبت الله سبحانه وتعالى قدرته بمعجزة عظيمة تفوق إدراك البشر، وهي خروجه سالمًا من بين نيران شديدة كالسعير.

274 مشاهدة