كيفية زيادة الوزن

كتابة كتّاب محتويات - آخر تحديث: 13 فبراير 2020 , 14:02
كيفية زيادة الوزن

يسعى العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة النحافة أو النحافة المفرطة، إلى اكتساب المزيد من الوزن ويبقى السؤال الأهم هو كيفية زيادة الوزن ، إذ تنتج هذه المُشكلة عن العديد من العوامل، منها ما يرتبط بالصّحة الجسدية، والحالة الفسيولوجية والنفسية، وبعضها الآخر ذات ارتباط وثيق بنمط الحياة المتبع من قبل الأفراد، ونظرًا لتأثيرها السلبي على المظهر العام، اخترنا أنّ نستعرض أبرز الطرق الصّحية والوسائل التي أثبتت فعاليتها في مجال زيادة الوزن بشكل موسع في هذا المقال.

كيفية زيادة الوزن

كيفية زيادة الوزن

لزيادة الوزن العديد من الطرق، فيما يلي سنتحدث عن إجابة سؤال كيفية زيادة الوزن (2)(3):

اتباع نظام غذائي متوازن

الحرص على تناول المزيد من السعرات الحرارية، والتي تفوق حالة الجسم، وذلك لضمان تحول هذه الأطعمة إلى دهون أو كتلة عضلية وبالتالي تضمن زيادة الوزن، مع الحرص على تناول الأطعمة الصّحية التي تزيد الوزن، ومن الأمثلة عليها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة المفيدة، مثل المكسرات، وزيت الزيتون، وبعض أنواع الفواكه مثل الأفوكادو والموز وغيره، وكذلك تناول المشروبات الممزوجة بالحليب والفواكه، والتي يطلق عليها اسم الكوكتيل، مثل مزيج الموز، مع الحليب، وزبدة الفول السوداني، أو مشروب الفانيلا مع التوت، أو مشروب التفاح بالكراميل مع الحليب أو اللبن الطبيعي، وغيرها من المشروبات الطبيعية.

تناول الحلويات

تناول كميات أكبر من الحلويات، والشوكولاتة، وخاصة تلك الغنية بالمكسرات، مع الحرص على اختيار الشكولاتة الداكنة، أو تلك المصنوعة من سكر الستيفيا الطبيعي، لتفادي رفع معدّل السكر في الدم، ورفع خطر الإصابة بداء السكر، وخاصة من النوع الثاني، وغيرها من الأمراض الخطيرة التي تصيب الجسم بفعل الإفراط في استهلاك السكريات.

تناول الكربوهيدرات

التركيز على تناول كمية أكبر من الكربوهيدرات، ومنها الأرز، والمعكرونة وغيرها، وينصح أنّ يتم طهي هذه الأطباق بطريقة صّحية لتفادي الأمراض الخطيرة، وتناول العديد من الأغذية المعينة على زيادة الوزن بكميات كبيرة، وهي صحية في الوقت ذاته، ومنها: الكينوا، الشوفان، حبوب ذرة، الحنطة السوداء، البطاطا والبطاطا الحلوة، والقرع، والخضروات، وكذلك الفول والبقوليات.

تناول البروتينات

وكذلك يجب تناول الأطعمة البروتينية، بما فيها اللحوم، وخاصة اللحوم الحمراء، والدجاج، وتحديدًا صدر الدجاج الغني بالبروتين، وتناول مشروب الحليب الذي يعتبر مثاليًا لإمداد الجسم بحاجته من البروتين، وتناول الأسماك الدهنية، بما في ذلك سمك السلمون، وغيرها من الأسماك الزيتية، والتي تعتبر أحد أبرز مصادر الدهون المفيدة، وتمد الجسم ب الأوميغا 3 الهام جداً للصحة، كما أنها توفر بروتين عالي الجودة، والذي يساعد في بناء العضلات، وتشير الدراسات الطبية إلى أنّ فيليه سمك السلمون يوفر نسبة تصلّ إلى 6 أوقية أي ما يعادل (170 غرامًا)، ويمد الجسم بحوالي 350 سعرة حرارية، و4 غرامات من الأوميغا3، والبروتينات والدهون، مما يزيد من فرصة الحصول على عضلات أكبر خلال وقت قصير.

تناول الفواكة المجففة

تناول الفواكه المجففة، وهي عبارة عن وجبة خفيفة ذات سعرات حرارية عالية، وتمد الجسم في الوقت ذاته العديد من مضادات الأكسدة والمغذيات الدقيقة، فضلاً عن انها غنية بنسبة مرتفعة من السكر الذي يزيد الوزن خلال وقت قياسي، وينصح المختصين في المجال التغذوي بمحاولة الجمع بين بعض الفواكه المجففة مع أحد مصادر البروتين، مثل: قطع اللحم، أو مخفوق بروتين مصل اللبن، كما أنه يمكن مزج المكسرات مع الزبادي الطبيعية أو اللبن الرائب العادي، مما يوفر مزيجًا مذهلاً من الدهون الصحية، والبروتين، وكذلك المواد الغذائية الرئيسية الأخرى، ويضمن بالتالي زيادة الوزن بطريقة صّحية.

تناول الخبز

يجب استبدال أنواع الخبز المختلفة بخبز الحبوب الكاملة، فهو مصدرًا جيدًا للكربوهيدرات، إذ يعين على اكتساب الوزن، ويمكن هنا إعداد وجبات بسيطة للغاية، وعالية في السعرات الحرارية ومتوازنة أيضًا، وذلك من خلال تناول الخبز مع الأطعمة المختلفة، وخاصة على وجبة الفطور، مع زيادة معدّل البروتين، مثل البيض، والأجبان، واللحوم.

ممارسة التمارين الرياضية

ممارسة التمارين الرياضية التي تهدف لزيادة الكتلة العضلية، بما في ذلك تمارين المقاومة، ورفع الأثقال المعقولة المناسبة لقدرات الجسم، والابتعاد عن تمارين الكارديو التي تؤدي في نهاية المطاف إلى نحت الجسم وحرق المزيد من الدهون، والتي تعتبر مثالية أكثر للأشخاص الذين يعانون من السمنة والسمنة المفرطة،  تناول مكملات البروتين، وهي استراتيجية شائعة للرياضيين، وبناة الأجسام الذين يرغبون في زيادة الوزن، ويمكن أن تكون مكملات بروتين مصنوعة من مصل اللبن، وهي طريقة سريعة لزيادة الوزن، ولكن هناك بعض المعتقدات التي تشير إلى أنّ بعض أنواع بروتين مصل اللبن غير صحي أو من مصادر غير طبيعية، ولكن في الحقيقة تعتبر هذه المعتقدات خاطئة تمامًا.

علاج المشكلات الصّحية

علاج كافة المشكلات الصّحية المُسببة للنحافة قد يعد حل مثالي للإجابة عن سؤال

كيفية زيادة الوزن

، ومنها:

  • اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة حالة النشاط.
  • الإصابة بأمراض الخطيرة مثل مرض السرطان.
  • مشاكل صحية ونفسية تؤدي لانسداد الشهية.

أسباب نقص الوزن

هناك العديد من العوامل المساهمة في الإصابة بالنحافة والنقص الحاد في الوزن، يرتبط أبرزها فيما يلي(1):

*قلة او نقص السعرات الحرارية المتناولة يوميًا، أي تناول الأطعمة بكميات تقلّ عن حاجة الجسم.

*حدوث اضطرابات في الشهية، ويشمل ذلك فقدان الشهية العصبي، وهو اضطراب عصبي .خطير

*الإصابة بمشاكل الغدة الدرقية، وتحديدً فرط نشاط الغدة الدرقية، الأمر الذي يزيد من سرعة الأيض، ويؤدي إلى خسارة الوزن بشكل غير صحي..

*التعرض لمرض الاضطرابات الهضمية، بما في ذلك مشاكل حساسية الجلوتين، أو حساسية القمح.

*الإصابة بمرض السكري، وتحديدًا مرض السكري من النوع الأول.

*الإصابة بمرض السرطان، إذ إنّ الأورام السرطانية غالباً ما تحرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية، مما يحد من الوزن.

*التعرض للالتهابات المختلفة، وهذا يشمل الطفيليات والسل وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز.

نصائح وتحذيرات هامة

يحذر الأطباء والمختصين في مجال التغذية، والصّحة بشكل عام، من اللجوء إلى تناول الأدوية المختلفة المنتشرة في الأسواق، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، والتي تقدم عروضًا غير منطقية وخطيرة للزبائن، وتؤكد في الوقت ذاته على فعاليتها في زيادة الوزن، إذ تشير معظم الدراسات الطبية والأبحاث الحديثة إلى أنّ هذه الأدوية والمستحضرات ذات تركيبات غريبة غير صحية، تؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة الوزن بصورة غير طبيعية، مع حدوث اضطرابات عديدة في الهرمونات، ومشاكل أخرى، مثل زيادة معدّل ضربات القلب، ومشاكل في الكلى وغيرها، وعليه يجب حظر استخدامها تمامًا(3).

ختامًا، لا بدّ من الوقوف على كافة الأسباب التي أدت إلى التعرض للنحافة، وذلك بالتوجه إلى الطبيب والحصول على المساعدة الموثوقة، ثم تحديد العلاج المناسب لهذه المشكلة بناءً على أسبابها، تفاديًا لأية مضاعفات خطيرة قد تهدد صّحة الجسم.

مفهوم النحافة

يُشير مصطلح النحافة بمفهومه العام، إلى تلك الحالة التي يكون فيها مؤشر كتلة الجسم (BMI) ما دون الحد الطبيعيّ أو المسموح به، وتحديدًا يصلّ إلى  أقل من 18.5. ويقدر أن هذا أقل من كتلة الجسم اللازمة للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية والعقلية المثلى، في المقابل، إنّ مؤشر كتلة الجسم الذي يصلّ إلى أكثر من 25 يعاني أصحابه من زيادة في الوزن، ويعتبر المؤشر الذي يصل ما دون ال 30 يعاني أصحابه من السمنة المفرطة، وقد تم استخدام هذه الآلة كطريقة موثوقة لمعرفة الحالة الصّحية للشخص على مقياس مؤشر كتلة الجسم(1).

المراجع

654 مشاهدة