كيف أسهم الاساس الاخلاقي برأيك في قيام الحضارة الاسلامية

كتابة محمد شودب - آخر تحديث: 15 سبتمبر 2020 , 14:09
كيف أسهم الاساس الاخلاقي برأيك في قيام الحضارة الاسلامية

كيف أسهم الاساس الاخلاقي برأيك في قيام الحضارة الاسلامية من أهم الأسئلة التي تقتضي الحديث عن الحضارة الإسلامية وتتبع مراحل قيامها منذ النشوء إلى الازدهار، إضافة إلى إلقاء النظر على أهمية الأخلاق في بناء هذه الحضارة العظيمة، وفي هذا المقال سيتمُّ تسليط الضوء على تعريف الحضارة الإسلامية، إضافة إلى الإجابة عن السؤال القائل: كيف أسهم الاساس الاخلاقي برأيك في قيام الحضارة الاسلامية.

الحضارة الإسلامية

الحضارة الإسلامية هي الحضارة العظيمة التي أسسها وأرسى دعائمها الرسول محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- وتابع بناءها من جاء بعده من الخلفاء الراشدين ومن تبعهم، وهي حضارة من أعظم الحضارات التي قامت في تاريخ البشرية جمعاء، وقد مزجت الحضارة الإسلامية بين العقل والروح، فكانت تتميَّز عن حضارات كثيرة سبقتها كانت قائمة على العلم والدين فقط، وقد تميَّزت الحضارة الإسلامية بأنَّها كانت حضارة موحّدة بدين واحد، وبتنوع عرقي منقطع النظير، كما أنَّها من أكثر الحضارات تقدمًا علميًّا في التاريخ، فقد ازدهرت فيها العمارة والطب والرياضيات والفلسفة وغير ذلك من العلوم التي استقت منها كلُّ الحضارات والشعوب والأمم.[1]

أمَّا امتدادها الجغرافي فقد بلغت الحضارة الإسلامية اتساعًا لا مثيل له في أوج ازدهارها، حيث امتد من الصين في الشرق إلى شبه الجزيرة الإيبيرية في الغرب، ضمَّت بلاد الشام وأجزاء من تركيا وإيران وشبه الجزيرة العربية كاملة، ومصر وشمال إفريقيا وبلاد المغرب العربي وإسبانيا والبرتغال أيضًا، لتشكل بهذا الامتداد الواسع تنوعًا سكانيًا وعرقيًا وعقائديًا كبيرًا، ولتسجل اسمها كواحدة من أعظم الحضارات في التاريخ كلِّه.[1]

كيف أسهم الاساس الاخلاقي برأيك في قيام الحضارة الاسلامية

لقد مثَّلت الأخلاق العنصر الأساسي والعامل الرئيس في قيام الحضارة العربية الإسلامية في التاريخ، فالأخلاق كانت تجسد الجانب المعنوي والروحي في بناء هذه الحضارة العظيمة، وتمثل الجوهر والأساس الذي قامت عليه هذه الحضارة التي بلغت المشرق والمغرب، ويمكن إظهار أهمية الجانب الأخلاقي في بناء الحضارة الإسلامية من خلال ما يأتي:[2]

  • أسهم الجانب الأخلاقي في بناء الحضارة الإسلامية من خلال اعتماد الحضارة الإسلامية على مبدأ التسامح والرحمة والإخاء، وهذه هي الأخلاق التي دعا إليها الإسلام.
  • ظهر الجانب الأخلاقي في الحضارة الإسلامية من خلال مبدأ الشورى التي دعا إليه رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في بدايات نشوء الحضارة الإسلامية، فكان هذا المبدأ من المبادئ التي جسَّدت احترام رأي الجميع وحق الجميع في تقرير مصير الأمة بأكملها.
  • ظهر أثر الأخلاق في بناء الحضارة الإسلامية من خلال إقامة العدل بين الناس ومدى تأثير العدل على هدوء الحضارة واستقرارها ومن خلال تطبيق الحدود الإسلامية التي ساهمت بشكل كبير في الحد من نسبة الجريمة في المجتمع.
  • قامت الحضارة الإسلامية على مبدأ احترام الأديان وضرورة تعايش الأديان، وهذا من أهم العوامل الأخلاقية التي ساهمت في بناء الحضارة الإسلامية.

لقد ساهم الأساس الأخلاقي في بناء الحضارة الإسلامية بشكل كبير، وهذا ما تمَّ الحديث عنه فيما سبق من هذا المقال، كما تمَّ الحديث عن تعريف الحضارة الإسلامية حتَّى يكون القارئ على علم ودراية بأهمية العامل الأخلاقي في بناء الأمم وتشييد الحضارات.

المراجع

  1. ^ marefa.org , الحضارة الإسلامية , 15-09-2020
  2. ^ islamstory.com , مقالة مميزة الأخلاق في الحضارة الإسلامية , 15-09-2020
436 مشاهدة