ما هو التشنج المهبلي؟ وكيفية علاج تشنج المهبل

كتابة يسرى - تاريخ الكتابة: 16 يوليو 2021 , 04:07 - آخر تحديث : 16 يوليو 2021 , 04:07
ما هو التشنج المهبلي؟ وكيفية علاج تشنج المهبل

ما هو التشنج المهبلي؟، حيث تعاني الكثير من السيدات في أعمار مختلفة من تشنجات المهبل التي تحدث بشكل لا إرادي، ويمكن أن تسبب لهم القلق والإزعاج، وغالبًا ما تسأل الكثيرات عن أسباب حدوث تشنجات المهبل وطرق علاجها، وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن إجابة هذا السؤال كما سنتعرف على أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتلك التشنجات وأعراضها وكيفية علاجها والعديد من الأنواع الأخرى عن هذا الموضوع بشئٍ من التفصيل.

ما هو التشنج المهبلي

إن التشنج المهبلي هو حالة طبية يحدث فيها تشنجات وتوتر للمهبل بشكل لا إرادي أثناء الجماع لأول مرة أو عند إدخال سدادة قطنية في المهبل أو عند إجراء فحص للحوض، أو إدخال أي أجهزة أخرى داخل الرحم، يمكن أن تصاب النساء بالتشنجات المهبلية في سن البلوغ أو خلال مرحلة المراهقة، ولكن قد تلاحظ المرأة الأعراض لأول مرة عند ممارسة الجماع للمرأة الأولى أو استخدام سدادة قطنية، وتقول الدراسات والأبحاث أن حوالي 1% من النساء قد يصيبهم التشنجات المهبلية خلال حياتهم، يمكن أن يجعل التشنج المهبلي الجماع مؤلمًا وغير مريح أو حتى من المستحيل تحمله، ولكن التشنجات التي تحدث في المهبل غير خطيرة بصفة عامة ويمكن السيطرة عليها ببعض العلاجات.[1][2]

شاهد أيضًا: ما هي طرق علاج حكة المهبل في المنزل وما الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب

أسباب الإصابة بتشنج المهبل

يمكن أن تصاب النساء بهذه الحالة بسبب مجموعة من العوامل والأسباب المختلفة ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:[1][2]

  •  الإصابات التي حدثت أثناء الولادة.
  • المشاكل العقلية المختلفة مثل القلق والاكتئاب.
  •  الألم المرتبط بالتهابات المسالك البولية أو العدوة الفطرية.
  • التعرض للصدمة أو الاعتداء الجنسي.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بتشنجات المهبل

هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة ومن أهم هذه العوامل ما يلي:[1]

  • إجراء فحص الحوض لأول مرة.
  • ممارسة الجماع لأول مرة.
  • التعرض لصدمة أو اعتداء جنسي.
  • الإصابة بالمشاكل النفسية مثل الاكتئاب أو القلق.
  • التعرض لمشاكل أو إصابات أثناء عملية الولادة مثل تمزق المهبل.

أعراض التشنجات المهبلية

يمكن أن تكون أعراض هذه الحالة عرضية أو مستمرة ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:[1][2]

  • انخفاض الرغبة الجنسية عند المرأة.
  • نزول الإفرازات المهبلية.
  • صعوبة في الإيلاج المهبلي أثناء ممارسة الجماع.
  • عدم الراحة أو الشعور بالألم في المهبل عند إدخال السدادات القطنية.
  • الشعور بالألم عند عمل فحص الحوض.

شاهد أيضًا: هل جفاف المهبل من علامات الحمل

مضاعفات التشنجات المهبلية

على الرغم من أن هذه التشنجات ليست خطيرة ولا تسبب مضاعفات خطيرة إلا أنها قد تؤثر على نوعية الحياة وتجعل المرأة لا ترغب في ممارسة العلاقة الحميمية مع شريك حياتها بسبب الألم الذي تشعر به أثناء الجماع، كما أن ذلك قد يؤثر على الإنجاب مما قد يجعل الإنجاب مستحيلاً في بعض الأحيان نتيجة لعدم القدرة على تحمل الألم أثناء الجماع، لذلك يُنصح دائمًا بالذهاب إلى الطبيب للتشخيص والعلاج المبكران قبل الوصول إلى هذه الحالة.[1]

تشخيص التشنجات المهبلية

يقوم الطبيب بتشخيص الحالة التي تعاني من التشنج المهبلي عن طريق الأعراض التي تظهر عليها، كما يقوم الطبيب بسؤال الحالة عن التاريخ الجنسي لها وكذلك تاريخ العمليات الجراحية التي مرت به وكذلك ما إذا كانت تعرضت إلى مشاكل ومخاطر مثل تمزق المهبل أثناء عملية الولادة، كذلك يقوم الطبيب بفحص الحوض لدى المرأة لاستبعاد أي مشاكل طبية أخرى قد تسبب الأعراض، كما يجب على المريضة أن تخبر الطبيب ما إذا كانت قد تعرضت لصدمة أو اعتداء جنسي لأن هذا يساعد الطبيب في تشخيص الحالة.[1]

علاج تشنج المهبل

يوجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها علاج هذا المرض ومن أهم هذه الطرق ما يلي:[1]

  • استخدام الأدوية الموضعية مثل الكريمات أو المراهم التي تساعد على تخفيف الألم مثل الليدوكايين.
  • التوسيع المهبلي الذي يتضمن إدخال جزء بلاستيكي إلى المهبل بغرض توسيعه وتقليل التشنجات بقدر المستطاع.
  • إجراء بعض التمارين التي تساعد في شد وإرخاء عضلات الحوض وتقليل تشنجات المهبل بقدر المستطاع.
  • رؤية معالج جنسي لإيجاد حلول للألم الذي يحدث عند الجماع.
  • العلاج السلوكي والنفسي والمعرفي إذا كانت هذه التشنجات مرتبطة بالقلق والاكتئاب.

شاهد أيضًا: علاج الافرازات البيضاء واسباب الافرازات المهبلية ودلالات الوانها

ختامًا نكون قد أجبنا على سؤال ما هو التشنج المهبلي؟، كما نكون قد تعرفنا على الأسباب وعوامل الخطورة التي قد تؤدي إلى الإصابة بتلك التشنجات كما تعرفنا على مضاعفاتها وكيفية تشخيصها وعلاجها بمختلف الطرق بشئٍ من التفصيل.

المراجع

  1. ^ Health grades.com , Vaginismus , 15/7/2021
  2. ^ MedicalNewsToday.com , What you need to know about vaginismus , 15/7/2021
16 مشاهدة