معلومات عن الحصان الجسدية والتاريخية

كتابة ميرنا عيد قره - تاريخ الكتابة: 5 أبريل 2021 , 18:04
معلومات عن الحصان الجسدية والتاريخية

معلومات عن الحصان أقدم الحيوانات التي عرفها الإنسان منذ العصر الحجري واستخدمها في الركوب وأعمال الحمل، بحسب النقوش والرسومات التي تمّ العثور عليها في الكهوف. كما وتشير الدراسات إلى أن أول من قام بترويضها هم البدو الرحل، الذين استقدموها من موطنها الأصلي آسيا إلى الصين وتركيا ثم سوريا ومصر، ومنها إلى باقي أنحاء العالم.

معلومات عن الحصان

معلومات عن الحصان، هذا الحيوان الثدي وحيد الحافر، من الفصيلة الخيلية، عرفه الإنسان قديماً واستخدمه للركوب والجرّ، وهناك  العديد من الأنواع والأصول له. كما وأن للأحصنة ألوانها المميزة ، وأشهرها: الكميت والأشقر والأحمر والعسلي والأسود والأشهب. ومن علامات الجمال والحسن عند الخيول، أن نجد الحجل لديها (البياض فوق الحافر)، وكذلك الغرّة (البياض في الجبهة)، إذ تتصف بقوة عضلاتها، وسعة عينيها و فتحتي منخريها.كما و تتسع جبهتها، ويستقيم ظهرها، و تنتظم قوائمها ، وتتقوس رقبتها ، ويضيق خصرها .

معلومات عن بنية الحصان

من خلال جمعنا لمعلومات عن الحصان عثرنا على العديد منها فيما يتعلق ببنيته وأعضائه وبشكله الخارجي . وفيما يلي نورد بعضاً منها ، وهي كالتالي: [1]

رأس الحصان

وتوجد فيه مجموعة من الأعضاء سنأتي على ذكرها فيما يلي:

  • الخطم: وهي منطقة غضروفية تضمّ كلّاً من الفم، والشفتين، والذقن، والأنف وما حوله، وتكون مُغطّاةً بشعيرات.
  • قمة الرأس: إذ تقع قمة الرأس خلف الأذنين مباشرةً، وتحتوي على عظام الجمجمة، وعظام عنق الرقبة، كما تُوجَد فيها نهايات عصبيّة.
  • شعر الناصية: وهي خُصلة من الشعر تُغطّي مقدمة رأس الحصان، وتحميه من عوامل الطقس، والحشرات.
  • الأذنان: تُعدّ أذن الحصان جزءاً مرناً للغاية، فهي تتحرّك في الاتّجاهات جميعها لتلتقط الأصوات، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض حركات الأذن لها دلالات معيّنة، كخوف الحصان، أو استرخائه.
  • أنف الحصان: وهو الجزء المرن الذي يتنفّس الحصان من خلاله، ويحتوي على غضاريف تتحكّم في كمية الهواء الداخلة، وشعيرات تُساهم في تنقية الهواء.
  • الجبهة: وهي المنطقة الموجودة بين العينين وأعلاهما. كما وقد تكون هذه المنطقة مُقعّرةً في بعض الخيول وبارزةً في بعضها الآخر أو مُسطّحة.
  • العينان: تقع عينا الحصان إلى جانبَي رأسه قليلاً، وذلك لمَنحه مساحة رؤية أكبر.
  • الخدّ: يكون الخد مُسطَّحاً على جانبَي وجه الحصان. في حين أنه ينحني عظمه على طول الوجه.
  • الرقبة: وهي المنطقة الواصلة بين رأس الحصان مروراً بأعلى الكتف، وحتّى أعلى كاهل الحصان.كما وتحتوي على سبع فقرات تمنحها مرونة الحركة.
  • أعلى الرقبة: وهي الجزء العُلويّ المُحدّب من الرقبة، وقد تكون سميكةً أو رقيقةً، على حسب حجم الحصان ووزنه.

جذع الحصان

ويحتوي جذع الحصان على الأعضاء التالية:

  • الحارك: هو فقرة صدرية بارزة تُوجد أعلى الكتف عند التقاء رقبة الحصان بجسمه. في حين أنّ قياس ارتفاع الخيول يتمّ ابتداءً من أعلى الكاهل.
  • الكتف: وهو الجزء الواصل ما بين أعلى الكاهل والصدر. كما ويؤثّر شكل هذه المنطقة في مشية الحصان وسرعته.
  • الساعد: كلّما كان عظم الساعد أطول كانت خطوة الخيل أطول وأكثر سلاسة.
  • الركبة: تتألف الركبة من عدّة عظام صغيرة.كما تتّصل فيما بينها من خلال عضلات، وأربطة، وأوتار، وتُشبه في تركيبها عظام معصم الإنسان.
  • عظمة القصبة الأمامية : وهي العظمة التي تصل ما بين الركبة وأسفل رجل الحصان. كما و تمتدّ على طولها عظمة صغيرة تُسمّى عظم الشظية.
  • نتوء أسفل رجل الحصان: يقع هذا النتوء ما بين عظمة القصبة الأمامية وعظم الرسغ.
  • عظم الرسغ: وهو يمثّل عظمتَين متفاوتتَين في الطول، تقعان تحت نتوء أسفل حافر الحصان.
  • الظهر: وهو الجزء الذي يلي منطقة الحارك وصولاً إلى الخاصرة. فكلّما كان ظهر الحصان أقصر كان أفضل للركوب.
  • الجذع: و يقع ما بين حزام السرج والخاصرة. كما يحتوي على القفص الصدري للحصان.
  • الخاصرة: وهي المنطقة الواقعة خلف موضع السرج مباشرةً.
  • الجانبان:خلف الجذع، وهما المؤشر الرئيسي لصحة الحصان. فإذا كانت جانبيه غائرة دلّ ذلك على حاجة الحصان إلى شرب المزيد من الماء.

معلومات عن أطراف الحصان

وتحتوي أطراف الحصان على الأقسام التالية:

  • الفخذ: وهي المنطقة العضلية في أعلى عظم الساق الخارجي، وعظم القصبة.
  • الثفنة: وتحتوي هذه المنطقة على مفصل الثفنة، الذي يفصل ما بين عظمي الورك والساق. كما وتُشبه في تركيبها ركبة الإنسان.
  • مفصل العرقوب: المفصل الأكبر والأكثر نشاطاً في أرجل الحصان الخلفية.
  • عظم القصبة:  هو مشط القدم الذي يقع ما بين مفصلَي العرقوب، ونتوء أسفل رجل الحصان.
  • الكفل أو الردف: و تتصل بأعلى الذيل، هي أعلى نقطة في الجزء الخلفي من الحصان.
  • قاعدة الذيل: تقع أعلى ذيل الحصان. كما تحتوي على عضلات وفقرات من العمود الفقري.
  • الذيل: وهو امتداداً للعمود الفقري، حيث يحتوي على ما يُقارب 15 فقرة صغيرة، تُكسبه القدرة على تحريكه والتحكّم به.

جلد وشعر الحصان

تشير المعلومات أن الشعر هو  المسؤول عن حماية الجلد، وتنظيم درجات حرارة جسم الحصان.كما وتتغير خصائصه مع تغيّر الفصول، أمّا الجلد فيحتوي على غدد تُفرز الزيوت خلال فصل الشتاء. وذلك لتحميه من عوامل الطقس.

معلومات عن فم وأسنان الحصان

تتكوّن أسنان الحصان من جزأين؛ يمثّل أولهما الأضراس الأمامية المسؤولة عن قطع العشب، ويمثل ثانيهما الأضراس الخلفية والضواغط المسؤولة عن عملية الطحن. كما وتجدر الإشارة إلى أنّ أسنان الحصان تستمر بالنمو طوال فترة حياته. وعددها بين 40 إلى 42 سنّاً للخيول البالغة. أمّا الفم فيحتوي على الغدد اللعابية التي تُساعد على هضم الطعام، في حين يدفع اللسان الطعام نحو الحلق ليتمّ بلعه، إضافة إلى أن فيه يجمع أكبر كمية من الأعشاب ليمضغها.

 معلومات عن سلالات الحصان

تشتهر سلالات الأحصنة بثلاث زمر ،تم تصنيف  الأحصنة فيها بحسب أحجامها وأشكالها، وهي السلالات الخفيفة والثقيلة والقزمة وبعض السلالات الفرعية، وفيما يلي سنقدم بعض المعلومات عن كل منها: [1] [3]

سلالات الحصان الخفيفة

هناك معلومات تقول أن منطقة الشرق الأوسط والدول التي تقع في شمال إفريقيا، هي موطن هذه السلالة. وهي أكثر الخيول انتشاراً . وقد استخدمها الإنسان في أعمال الجر والركوب ومنها:  [3]

  • الخيول العربية
  • الخيول الإنكليزية.
  • التركمانية وخيول أكحل تيكي.
  • والخيول الهجينة.
  • والأمريكية ، والألمانية، والأندلسية.

سلالات الحصان الثقيلة

تنقص أعداد هذه السلالة من الخيول، لأنها مهددة بالانقراض، كحصان شاير الإنكليزي، الذي هو أكبر حصان في العالم. كما وتصنف في هذه السلالة جميع أنواع الخيول الضخمة والكبيرة في الحجم. والتي استخدمها الإنسان قديماً في حراثة الأراضي و في أعمال الجر والتحميل.

سلالات الحصان القزمة

تنتمي إلى هذه السلالة جميع الخيول الصغيرة الحجم . كما وتشير المعلومات عن هذه الأحصنة، أنها تنتشر في كل من الهند والفلبين والأرجنتين. في حين أنها تشتهر بألوانها الداكنة وذيولها الكثيفة، ومنها خيول ويلز والدارتمور.

معلومات عن الحصان العربي الأصيل

يعود أصل الحصان العربي إلى شبه الجزيرة العربية، وهو من أقدم سلالات الخيول الخفيفة ويتميّز بشكل رأسه وذيله المُنتصب عالياً، كما أنّه غالباً ما يُستخدم للركوب في مسابقات ترويض الخيول ويتميز عن غيره من الخيول بعدة صفات ونذكر منها على سبيل المثال: [3]

  • أن يكون حافره مقعر والبياض الذي في ساقة لا يتعدى حدود الركبة.
  • تكون أذناه منتصبتين وظهره مقعر
  • وأضلاعه لاتبرز تقاسيمها.
  • ذيله يبتعد عن الفخذين ومنبت الشعر عنده قصير.
  • قوائم الخيل العربي الخلفية تكون بارزة وتسمى الإبرة وتتوازى مع مؤخرة الخيل.
  • وتُنسب إلى العرب لشدة اعتنائهم ومحافظتهم على نسلها وخصائصها المميزة.
  • تتميّز بصفاتِ نبيلة، مثل الإخلاص والوفاء لصاحبها، ويقظتها.كما وتتحمل الجوع والعطش، وتمتلك القدرة على التكيّف مع ظروف الصّحراء القاسية، بالإضافة إلى سرعتها الفائقة

أنواع الخيول العربية

بالعودة إلى معلومات عن الحصان العربي فإن جمال الخيول العربية وصفاتها يعود لحرص العرب على المحافظة على نقاء سلالاتها بالسلالات الأخرى ، ويُرجّح أنّ جميع الخيول العربيّة ترجع في أصولها إلى خمسة أنواع من الخيول الأصيلة والتي هي:  [3]

  • الكحيلة: و قد أطلقوا عليها هذا الاسم للسواد حول عينها، الذي يظهر وكأنه كحل.
  • العبية: وجاء اسمها من ردها لعباءة راكبها بذيلها المرتفع.
  • الدّهمة: بسبب لون جلدها الدّاكن الذي يميل إلى السواد.
  • الشّويمة: و تشتهر بكثرة الشّامات على جسمها.
  • الصّقلاوية: و هي التي تتميز بشعرها المصقول، ومن الطريقة التي ترفع فيها حوافرها في الهواء عند الجري.

اقرأ أيضاً : ما هو الحيوان الذي لا يصدر اي صوت

نشأة الحصان ومعلومات عن أول من ركبه

ورد في مقدمة (كتاب نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد) لمؤلفه محمد بن عبد القادر الجزائري، في الحديث عن معلومات عن الحصان ،  عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “أول من خلق الله من الخيل خلق فرساً كميتاً، وقال عز وجل: خلقتك عربياً وفضلتك، على سائر ما خلقت من البهائم بسعة الرزق والغنائم، تقاد على ظهرك والخير معقود بناصيتك، ثم أرسله فصهل: فقال جل وعلا: يا كميت! بصيلك أرهب المشركين، وأملأ مسامعهم، وأزلزل أقدامهم، ثم وسمة بغرة وتحجيل”. كما أن الكميتة في الخيل تحاكي السمرة في الآدميين، فكان أول مخلوق من البشر أسمر وكذا أول فرس. فلما خلق الله آدم قال: “يا آدم! اختر أي الدابتين، يعني الفرس أو البراق فقال: يا جبريل اخترت أحسنهما وجهاً، وهو الفرس فقال تعالى: يا آدم! اخترت عزك وعز ولدك باقياً ما بقوا وخالداً ما خلدوا”. وفيما يلي نقدم هذه المعلومات عن الخيول: [2]

  • أول من ركب الخيول سيدنا آدم عليه السلام
  • بعد آدم من العرب من أولاد عدنان سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. و روى الواقدي عن عبد الله بن يزيد الهلالي، عن مسلم، أن: “أول من ركب الخيل، إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام و”إنما كانت وحشاً لا تطاق حتى سخرت له”. فلذلك سميت العراب”.
  • من بني قحطان يعرب.
  • أول من سخرها وركبها من ملوك الفرس طهمورث.
  • وأول من اتخذ السروج من ملوك الفرس، أفريدون بن أسفنان.
  • كما أن أول من اتخذ اللجم وأنعل الخيل بالحديد من العرب، أرحب الهمداني
  • وقد كانت العرب تركبها بالرحالة وتتخذ من جلود الغنم بأصوافها، وتخشى صوفاً، أو ليفاً لتكون أخف بالطلب، وهي المعروفة في القطر الشامي بالمكدعة.

أقوال للنبي الكريم عن الحصان

من المعلومات عن الخيل أنه كان لها عند النبي الكريم مكانة كبيرة فقد أكرمها واهتم بها. فيقول أسد بن مالك “لم يكن شيء أحب إلى رسول الله بعد النساء من الخيل” حتى أن الرسول (ص) خصّ صاحب الجواد العربي الأصيل – حين وزع الغنائم – بضعفي ما يناله المقاتل الراجل (بدون الحصان). لذا نجد أن المسلمين ارتبطوا بحصانهم العربي واعتنوا به، لأنه قد اجتمع لهم فيه حُبَّان: حب شرعي وحب طبعي؛ ومن أجل ذلك احتل الحصان مكانة لديهم فاقت مكانة الولد؛ حتى ذكره الرسول في كثير من الأحاديث التي نقلها الرواة، ونذكر منها ما يلي على سبيل المثال:

  • “الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة”
  • وعن عبد الله بن دينار قال: “مسح رسول الله وجه فرسه بيده وقال: إن جبريل بات الليلة يعاتبني في إذالة الخيل”.
  • “اربطوا الخيل فإن الخيل في نواصيها الخير”

الحصان في شعر العرب

ضمن المعلومات عن الحصان ، كثيراً ما كان للخيل الحصة الكبيرة في شعر العرب قديماً. وفيما يلي نقدم بعض ما جاء في شعر الأقدمين عن الخيل، فعلى سبيل المثال: [2]

  • قال الجعفي:

الخير ما طلعت شمس وما غربت

معلق بنواصـــي الخيــل معقـــود

  • وقال كعب بن مالك الأنصاري:

ونعـــد للأعـــداء كــل مقلص

ورد ومحجول القوائـــم أبــلق

أمـــر الإلــه بربطهـــا لعــدوه

في الخوف إن الله خير موفق

فتكون غيظاً للعـدو وحــافظاً

للدار إذ دلفت خيول المـرق

  • وقال علقمة بن عامر المازني:

ما كنت أجعـــل مالي فـــرغ شـــانئة

في رأس جذع يصيب الماء في الطين

الخيـــل من عدتي أوصى الإلـــه بها

ولم يـــوصِّ بغــرسٍ فــي البســاتين

  • امرؤ القيس الذي لم يوفر مناسبة إلا وخصص أبياتاً ليصف خيله مفتخراً معتزاً بها في كل قصائده. كما في هذه الأبيات:

قد أشهد الغارة الشعواء تحملني

جرداء معروقة اللحيين ســـرحوب

كأن صـــاحبها إذ قـــام يلجمهــــا

مغـــدٌ على بكــــرةٍ زوراء منصوب

إذا تبصرهـــــا الــــرؤوان مقبـــلةً

لاحت لهم غـــرةٌ منهـــا وتجبيب

وقافهـــا ضـــرمٌ وجريهـــا جـــذمٌ

ولحمهــــا زيَــمٌ والبطـــن مقبوب

واليد ســــابحةٌ والرجل ضارحــةٌ

والعين قادحـــة والمتن مــلحوب

الحصان في الأدب النثري

بلغ اهتمام العرب بالخيل حداً كبيراً؛ فخصصوا لها بعض المؤلفات وأفردوا المعلومات عن الحصان في كتبهم التي اهتمت بأشكال الخيول، وأسمائها، وأنسابها، وطبائعها وصفاتها، وأمراضها، وأدواتها، وأنواعها، وفرسانها، ومن هذه الكتب “أنساب الخيل” لابن الكلبي، و”أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها” للغندجاني، وكتاب “الخيل” للأصمعي، و “الحيوان” للجاحظ ، وغيرها [3]

من كل ما سبق نكون قد قدمنا العديد من المعلومات عن الحصان، وسلالاته، وصفاته الفيزيائيّة وأعضائه. كما ونوهنا إلى أهمية الخيل العربي لدى الرسول الكريم، والعرب، وأوردنا غيضاً من فيض المعلومات عن هذا الحيوان. الذي كان أول رفيق للإنسان منذ وجوده، وعبّر عن أهميته في حياته في النقوش والمخطوطات القديمة.

المراجع

  1. ^ thesprucepets.com , A Picture Guide to the Different Parts of a Horse , 5/4/2021
  2. ^ islamicbook.ws , كتاب : نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد , 5/4/2021
  3. ^ wkh.sa , ورقة علمية عن خيل الجزيرة العربية , 5/4/2021
55 مشاهدة