من دلائل على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة كتاب السيرة

كتابة إيناس - تاريخ الكتابة: 24 فبراير 2021 , 22:02 - آخر تحديث : 9 مارس 2021 , 23:03
من دلائل على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة كتاب السيرة

من دلائل على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة كتاب السيرة ، من الأسئلة التي تتضمنها المناهج المدرسية في مادة التربية الإسلامية، فمن الجدير بالذّكر أنّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان قرآناً يمشي على الأرض، ومن أعظم دلائل نبوته -صلى الله عليه وسلم- من القرآن الكريم، قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، وقد كانت سيرته -صلوات الله عليه- عبارة عن تطبيق عمليّ لما جاء في القرآن الكريم، كما أنه كان يعامل كافة الناس بخلق حسن ولا سيّما مع الأطفال.

من دلائل على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة كتاب السيرة

إن من دلائل على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة كتاب السيرة ، فهذه العبارة صحيحة، وفضل الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وجعله بين الناس ، وحفظه من الضلال ، وعمل الرذائل ، وأرسله إلى الناس أجمعين. وأعطاه الإكرام وميزه بالعديد من الصفات التي ميزته ، ومن أركان الإسلام أن يشهد العبد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الطاعة غير مقبولة. لا عبادة بدون إيمان ، هاتان الشهادتان ، وحث الله المسلمين على محبة رسولهم ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم. كتابه الكريم:{قل إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}، و من علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم  قراءة سيرته والعمل بالعديد من الأمور.[1]

ما حكم محبة النبي صلى الله عليه وسلم

الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن تناول شرحاً لآيات محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ، أعلن حكم حب الرسول ، لمحبة الرسول محمد ، وصلاة الله عليه وسلم. عليه ، غير مرغوب فيه ، ولكنه واجب على كل مسلم ، وحبه شرط لصحة الإيمان. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا أحد منكم يعتقد أنه سيكون أعز على أبيه وولده وكل الناس. لذلك يجب تفضيل محبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على محبة الروح والوالدين وجميع الخلق. من أجل تعميق هذا الحب ، يجب على المسلم أن يتعلم ويقرأ صفات حياة الرسول. [2]

شاهد أيضًا: ما هي اسباب زيادة محبة النبي

من النصوص الدالة علي وجوب تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم علي النفس والوالين والولد

قد تبين سابقًا أنّ حكم محبّة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة على كلّ فرد، وقد نُصّ على ذلك في الشريعة الإسلامية من القرآن الكريم والسّنّة النبوية، وفيما يأتي بيان ذلك:[3]

  • قوله تعالى: {قُل إِن كانَ آباؤُكُم وَأَبناؤُكُم وَإِخوانُكُم وَأَزواجُكُم وَعَشيرَتُكُم وَأَموالٌ اقتَرَفتُموها وَتِجارَةٌ تَخشَونَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرضَونَها أَحَبَّ إِلَيكُم مِنَ اللَّـهِ وَرَسولِهِ وَجِهادٍ في سَبيلِهِ فَتَرَبَّصوا حَتّى يَأتِيَ اللَّـهُ بِأَمرِهِ وَاللَّـهُ لا يَهدِي القَومَ الفاسِقينَ}، ورد في قوله تعالى أنّ حب الرّسول -عليه السّلام- يأتي بعد حبّ الله تعالى، ممّا يعني أنّ حكم محبّته الوجوب.
  • قوله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ}، يدل قوله تعالى على أنّ محبّة النبي -صلى الله عليه وسم- مقدمة على محبّة النفس ورغباتها، ممّا يعني وجوب محبته والاقتداء بأوامره والابتعاد عن نواهيه.
  • قول الرّسول -صلى الله عليه وسلم-: “لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ”،  يدل قوله -عليه السّلام- على أنّ الإيمان يكون مكتملًا بمحبة الرّسول -عليه السلام-.
  • قد تبيّن سابقًا أنّ الرّسول -عليه السّلام- تلقى الشريعة الإسلامية من الله تعالى بواسطة الوحي جبريل -عليه السّلام- وكان ذلك لعدّة مرة وعلى فترات، ممّا يعني أنّ المصدر الرّئيس للدّين الإسلامي هو الله تعالى ورسوله الكريم.

شاهد أيضًا: كم مرة راى الرسول جبريل

ثمرات محبة النبي صلى الله عليه وسلم

إنّ لكلّ حكم من الأحكام الشرعية ثمرات تعود على صاحبها في الدّنيا والآخرة، وفيما يأتي بيان الآثار المترتبة على محبة النّبي -عليه السلام-:

  • الحشر معه يوم القيامة، ونيل شفاعته عند الحساب.
  • الحصول على لذة الإيمان والارتقاء بذلك في الدنيا والآخرة.
  • زيادة الأجر والدرجات عن الله تعالى.
  • محبة الرّسول -عليه السلام- تغذّي العقل وتمدّه بالتفاؤل.
  • محبة الرّسول تساعد على تثبيت دعائم محبة الله والشوق للقاه والإكثار من العبادات ولا سيّما النوافل.
  • إنّ محبةّ الرّسول -عليه السلام- لا تتأتى إلى بالإجابة على كافّة الأسئلة التي على خاطر العبد للتّعرّف عليه جيّدًا.

كيف يكون تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم

من علامات الايمان الحقيقي بالرسول صلى الله عليه وسلم، تعظيه وتوقيره قال الله جل وعلا: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ)، وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم يكون عبر نصرته واتباعه والإقتداء به ومحبته وتعظيم سنته، واعتقاد بأن محبته سبيل لنيل رضى الله والفوز  والفلاح بالدنيا والأخرة، قال تعالى:( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)، وقال جل وعلا ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا).

شاهد أيضًا: اسئلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم

إلى هنا نكون قد بيّنا إجابة سؤال: من دلائل على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة كتاب السيرة ، وقد تبيّن أنّ محبته واجبة كونه القدوة الأول والأخير، وهو المبلِّغ الوحيد للدّين الإسلامي وتبليغه عن الله تبارك وتعالى.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , من علامات محبة النبي , 24-02-2021
  2. ^ islamweb.net , محبة النبي , 24-02-2021
  3. ^ أحمد بن هاشم، كتابة السنَّة النَّبويَّة في عهد النَّبي صلى الله عليه وسلم وأثرها في حفظ السنَّة النَّبويَّة، المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، صفحة 9-14. بتصرّف. , 24-02-2020
1133 مشاهدة