من هو دليل النبي وأبو بكر في الهجرة من مكة للمدينة

كتابة مفيدة محمد -
من هو دليل النبي وأبو بكر في الهجرة من مكة للمدينة

من هو دليل النبي وأبو بكر في الهجرة من مكة للمدينة، بعد أن طال أذى قريش لنبيهم عليه الصلاة والسلام وضاقت به السبل، ألهمه الخالق للهجرة إلى المدينة المنورة، فكان معه الصحابي الجليل أبو بكر الصديق، وقد اتخذ النبي وأبو بكر معهم دليلًا ليدلهم إلى طريق المدينة، ومن خلال السطور التالية التي سيقدمها لكم موقع محتويات سيتم التعرف إلى اسم ذلك الدليل.

لماذا هاجر النبي إلى المدينة المنورة

بعد أن دعا النبي أهل مكة وقريش للإيمان بالخلق الواحد، آمن منهم فئة قليلة جدًا وكان الكافرون من الأشداء الأقوياء فكانوا لا يتوانون عن أذية المسلمين ونبيهم وإلحاق الأذى بهم، وعلى الرغم من ذلك فإن النبي استمر في دعوته قومه للإيمان بالخالق الواحد، ومع اشتداد الأذى والضيق والحصار الذي تعرض له المسلمون أمر الخالق النبي أن ينتقل إلى يثرب ويعيش فيها مع المسلمين لحين تكوين دولة إسلامية قوية.

من هو دليل النبي وأبو بكر في الهجرة من مكة للمدينة

دليل النبي وأبو بكر في الهجرة من مكة للمدينة هو عَبْدِ اللَّهِ بنِ أُرَيْقِطَ، وعلى الرغم من أن هذا الرجل كان من قريش وكان لم يزل كافرًا فإنه اصطحب النبي إلى المدينة من طريق لا يعلمه الكافرون أو لا يخطر ببالهم، وقد التقى النبي عليه السلام بصاحبه بعد أن أمر الخالق النبي باصطحاب أبو بكر الصديق معه، وقد كان أبو بكر رضي الله عنه فرحًا جدًا باختياره لمثل تلك الرحلة مع النبي، ولذلك فقد كان لديه ناقتين جهزهما للسفر مع النبي وانطلقا معًا في رحلتهما.[1]

شاهد أيضًا: لماذا هاجر النبي من مكه الى المدينه

ليلة الهجرة

بعد أن أذن الخالق للنبي بالهجرة مع صاحبه، قرر النبي الخروج من منزله في ساعة متأخرة، وكانت قريش على علم بذلك فأرسلوا رجالهم ليحيطوا بمنزل النبي ويمنعوه من الخروج، ولكن النبي اتخذ من علي بن أبي طالب رضي الله عنه بديلًا له وألبسه رداءه حتى خدع الكافرون، كما إن الخالق ألقى بالنعسان على الكفار حتى ذهبوا في نوم عميق وخرج النبي مع أبي بكر من مكة سالمين.

غار ثور

بعد خروج النبي وأبو بكر من مكة أرسلت قريش رجالها لاتباع أثر النبي وصاحبه، جعلت لمن يأتي بهما هدية مائة ناقة له، وقد استمروا بالبحث عنهم ولكن النبي وصاحبه لجئا إلى غار ثور وبقيا فيه ثلاثة أيام، وكانت أسماء بنت أبو بكر تأتيهما بالطعام، وكان عبد الله بن أبي بكر يأتيهما بالأخبار، وكان يمسح بقايا قدميه حتى لا يتبعه أحد من خلال قطيع من الغنم خلفه، وعندما اقترب المشركون من الغار فزع أبو بكر جدًا على النبي من بطش قريش فطمأنه النبي بأن الله معهما ولن يتركهما.

وصول النبي للمدينة المنورة

وصل النبي عليه السلام وصاحبه إلى يثرب بعد رحلة شاقة استمرت لما يقارب أسبوع ويوم، وهي من أقسى الرحلات وأصعبها لكن الخالق ثبتهما وأرسل إليهما الحماية الخفية لتردع المشركين عنهما، وعندما وصل النبي إلى يثرب استقبله أهلها بفرح وسرور وقد كان ذلك في الثاني عشر من ربيع الأول، وقد أحسنوا إليه وجعلوا يتنافسون في شرف أن يبقى النبي عند أحد منهم، حتى بركت ناقة النبي في بيت الصحابي أبي أيوب الأنصاري.

شاهد أيضًا: سبب هجرة المسلمين الى الحبشة

لماذا اختار النبي يثرب

اختار النبي عليه السلام يثرب للهجرة إليها لأنها تتمتع بالعديد من الميزات منها:

  • كرم أهلها وحسن معاملتهم ومحبتهم للنبي وإيمانهم به.
  • موقع يثرب الذي يعتبر مرتفع ومحاط بالأشجار مما يؤمن لها حماية كافية أثناء الحروب لنشر الدعوة.

وفي الختام تمت الإجابة على السؤال من هو دليل النبي وأبو بكر في الهجرة من مكة للمدينة، وقد تبين ان الشخص الذي استأجره النبي كان يدعى عبد الله بن أريقط، كما تم التعرف إلى العديد من التفاصيل حول مسير النبي عليه السلام وصاحبه على يثرب وسبب اختيار يثرب للهجرة.

المراجع

  1. ^ al-maktaba.org , كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون , 19/4/2022
315 مشاهدة