نقل الرسائل بين الخليفة، وولاة الأقاليم من مهام….

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 10 سبتمبر 2021 , 17:09
نقل الرسائل بين الخليفة، وولاة الأقاليم من مهام….

نقل الرسائل بين الخليفة، وولاة الأقاليم من مهام…. شخص ثقة حيث كان الخلفاء والأمراء والولاة قديمًا عاجزون عن توصيل الرسائل، والأخبار لبعضهم البعض بسبب اتساع الرقعة الإسلامية، وتعدد الولايات، والإمارات، لذلك لجأوا للتفكير في طريقة تيسر لهم تلك المهمة، فتوصلوا لفكرة نقل الرسائل بين بعضهم البعض عن طريق عدة مهام، وعن طريق عدة آليات معينة، تم تطويرها بمرور الوقت، من قبل العديد من الخلفاء كعبد الملك بن مروان.

نقل الرسائل بين الخليفة، وولاة الأقاليم من مهام….

نقل الرسائل بين الخليفة، وولاة الأقاليم من مهام أحد الأشخاص كان يسمى بالبريدي، وذلك الشخص كان موكل بمهمة نقل الرسائل من مكان إلى مكان آخر وكان يتسم بالأمانة والسرعة، والذكاء، ومعرفة الطرق، وبارع في السفر حول البلدان، وكان يلجأ الكثير من الخلفاء والولاة للبريدي لأن الضرورة في ذلك الوقت كان تقضي نشر الأخبار، والتعليمات عبر رسائل فقط، لغياب وسائل التواصل الحديثة حينها، وتلك الطريقة كانت الطريقة الأمثل.

بدأ اتباع تلك الطريقة في عصر الخلافة الإسلامية، وذلك بعد تعدد الخلفاء والولاة، وتعدد الإمارات، حيث أن الخلفاء لجأوا بعد ذلك التعدد للتفكير في طريقة تمكنهم من توصيل الرسائل من مكان إلى مكان آخر، وتلك الطريقة كان عن طريق البريدي، ذلك الشخص الذي مهمته الرئيسية هي نقل الرسائل بين الخلفاء والولاة.

شاهد أيضًا: من أنواع الرسائل الشخصية

بداية البريد في الدولة الإسلامية

بدأ البريد قديمًا مع بدء الخلافة الإسلامية، وكان يتسم بالطرق التقليدية، وذلك بسبب الحاجة الشديدة إليه في ذلك الوقت، لتوصيل الأخبار، والمعلومات الهامة بين الخلفاء، والملوك، وذلك عن طريق رسائل مكتوبة بخط لليد التي تتضمن الكثير من المعلومات الهامة.

بعد ذلك بدأ تنظيم البريد في الخلافة الإسلامية، وذلك بعد بدء الخلافة الإسلامية بفترة وجيزة، لأن الحاجة إلى تنظيم أساسيات البريد أصبحت في ذلك الوقت ماسة للغاية، وذلك بسبب ارتفاع الرقعة الإسلامية إلى العديد من الإمارات، والولايات المختلفة.

لذلك بدأ معاوية بن أبي سفيان بتطوير نظام البريد المستخدم من قبل الفرس، والبيزنطيين، وغيرهم ليصبح نظام بريدي متقدم، وعمل كل من عبد الملك بن مروان، ومن تبعهم من الخلفاء الأمويين، والعباسيين كالمهدي في تعميم تلك الوسيلة بين النظام والأشخاص، وكان يطلق على الشخص الموكل إليه تلك المهمة بالرسول أو البريدي، وبدأ ذلك النظام في عام مائة وست وستين.[1]

طرق تسليم البريد قديمًا

كان هناك العديد من الطرق المتبعة لنقل وتسليم البريد على مر العصور، ومن ضمن تلك الطرق ما يلي:

  • الحمام الزاجل: وكانت تلك الطريقة بدائية، وتقليدية للغاية، وكان الشخص الموكل إليه تلك المهمة ويعمل على تنظيم وترتيب تلك مهام ذلك الحمام الزاجل يطلق عليه لقب البراج.
  • الخيول والبغال: وكان كل من الرسل والبريدين يقومون بتجميع الرسائل على ظهر البغل أو الخيل وإرشاده إلى المكان الصحيح.
  • البريدي والرسول: عن طريق البريد، وتلك الطريقة أحدث الطرق المتبعة قبل اختراع وسائل التواصل الحديثة.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن نقل الرسائل بين الخليفة، وولاة الأقاليم من مهام البريدي وهو الشخص الموكل إليه مهمة توصيل الرسائل بين الخلفاء والأمراء والولاة قديمًا، وتلك الطريقة كانت أحدث الطرق المتبعة في ذلك الوقت، وبالأخص في وقت الخلافة الإسلامية، وتم تطويرها من قبل الخليفة عبد الملك ابن مروان رضي الله عنه.

المراجع

  1. ^ alukah.net , نظام البريد في ظل الخلافة الإسلامية , 10/09/2021
10 مشاهدة