يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعا في عهد النبي

يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. صح أم خطأ حيث أن الإجماع هو اتفاق واجتماع العلماء والأئمة والفقهاء على امرًا ما من امور الدين المختلف فيها، وكمصدر للتشريع الإسلامي يعتبر الإجماع تو المصدر الثالث للشريعة الإسلامية بعد كلام الله عز وجل “القرآن الكريم” وما أُثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقوال وأفعال “السنة النبوية الشريفة”.

يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. العبارة خاطئة حيث لا يعتبر الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك لعدم حاجة الناس حينها لذلك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم ويستشرونه فيما يحتارون فيه، مما يعني أن الإجماع لم يكن له وجود كمصدر للتشريع إلا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في عصور الإسلام المختلفة كوقتنا الحالي.

كما الإجماع هو اجتماع واتفاق الفقهاء والعلماء والباحثين الشرعيين والمجتهدين بافتراض ان هناك صنف جديد من اصناف الارز وعند تجربة زراعتهأُمّة رسول الله صلّى الله عليه وسلم على أمرٍ ما معين من الأمور والاتفاق عليها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك لا يصح أن يكون الإجماع من عامة الناس بل يجب أن يكون من هم أهل لذلك، كما أن كلمة الإجماع مشتقة من كلمتي الاتفاق والجمع حيث ورد في قول الله عز وجل: “فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ”، كما قال الله عز وجل: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ.

شاهد أيضًا: سفر البخاري وتنقلة لجمع الأحاديث وتدقيق في مصادرها دليل على

ما هي أدلة حجية الإجماع

الإجماع هو المصدر الثالث للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإجماع حجة من ضمن الحجج القطعية على كافة المسلمين، ويجب الاعتداد والعمل به، ويدل على حجيته الكثير من الأدلة كالآتي:

  • أولًا من القرآن الكريم: قال الله عز وجل: “وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً” كما قال الله تعالى: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ”.
  • ثانيًا من السنة النبوية الشريفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تجتمِعُ أمَّتي على ضلالةٍ” كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن فارَق الجماعةَ شِبْرًا فقد خلَع رِبْقةَ الإسلامِ مِن عُنُقِهِ”.

قال الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “إذا سُئل أحدُكم عن شيءٍ فلينظُرْ في كتابِ اللهِ فإن لم يجِدْه في كتابِ اللهِ فلينظُرْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ، فإن لم يجِدْه في كتابِ اللهِ ولا في سنَّةِ رسولِ اللهِ فلينظُرْ فيما اجتمع عليه المسلمون”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن عبارة يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. خاطئة كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يختلف إحداهم في أمر ما من أمور الدين أو يحتاروا في امر ما يلجؤون لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليحكم لهم فيه ويوضح الحكن الصحيح لذلك لا يعد الإجماع من مصادر الفقه المعتمدة شرعًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *