تاسوعاء وعاشوراء في اي شهر

تاسوعاء وعاشوراء في اي شهر

يُعدّ يوما تاسوعاء وعاشوراء من أبرز المناسبات الدينية في التقويم الهجري، ويحظيان بمكانة خاصة لدى المسلمين لما ارتبط بهما من أحداث تاريخية ودينية عظيمة، ولما ورد في فضلهما من الأحاديث النبوية التي حثّت على صيامهما واغتنام الأجر المترتب عليهما، لذلك يحرص الكثير من المسلمين على معرفة موعد هذين اليومين والشهر الهجري الذي يأتيان فيه، ومن خلال هذا المقال يوضح موقع محتويات تاسوعاء وعاشوراء في أي شهر هجري، مع بيان أهم المعلومات المتعلقة بهذين اليومين وفضلهما في الإسلام.

تاسوعاء وعاشوراء في اي شهر

يأتي يوما تاسوعاء وعاشوراء في شهر مُحرم من كلّ عام هجريّ، وهو الشّهر الأول من شُهور العام الهِجريّ يُحدد موعدهما كلّ عام في التاسع والعاشِر من شهر مُحرم، فتاسوعاء هو اليَوم التاسع من شهر مُحرم وهو اليوم الذي يسبق يوم عاشُوراء، إذ يأتي عاشُوراء في العاشر من الشهر المُحرم من كلّ عام، ولهذين اليومين أهمية جمّة عند كلّ مُسلم؛ إذ يرتقب المُسلمون قدومهما لنيل الأجر والمثوبة من صيامهما، فصيام عاشوراء يُكفر ذنوب سنة كاملة.

شاهد أيضًا: ما هي قصة صيام يومِ عاشوراء

صيام تاسوعاء وعاشوراء في أي شهر

يصوم الكثير من المُسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يومي تاسوعاء وعاشوراء من شهر مُحرم، أُسوةً بالرسول مُحمّد (صلّى الله عليه وسلّم)، ويتم الصوم في اليوم التاسع واليوم العاشِر من شهر مُحرم من كلّ عامٍ هجريّ، لما روي عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا”، لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “إذا كان العام المقبل -إن شاء الله- صمنا اليوم التاسع”، ويجوز صيام يوم عاشوراء مُنفردًا دون صوم يوم قبله أو بعده، وذلك لأنّه لم يرد نهي عن ذلك، إذ يثبت الأجر والثواب لمن صام يوم عاشوراء مُنفردًا.[1]

شاهد أيضًا: موعد يومي تاسوعاء وعاشوراء

فضل صيام عاشوراء

ليوم عاشُوراء العديد م نالفضائل التي تُميزه عن بقية أيام العام، إذ يُستحبّ صيام يومِ عَاشوراء عند المسلمين، وفقًا للحديث النبويّ الشريف، إذ روى البخاري عن ابن عباس قال: “قدم النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصوم يومَ عاشوراء فقال: “ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: «فأنا أحقُّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه“، وكان نبيّنا الكريم -صلوات ربي وسلامه عليه- يتحرّى هذا اليوم؛ فعن عبد الله بن عباس قال: “مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ“، وصيام هذا اليوم يُكفر ذنوب سنة ماضية، ولهذا يتسابق المُسلمون لنيل هذا الأجر في صيام عاشُوراء في العاشِر من شهر مُحرم من كلّ عام هجريّ.

إلى هنا نصل لنهاية هذا المقال؛ الذي قدمنا من خلاله على إجابة تساؤل تاسوعاء وعاشوراء في اي شهر من شهور السنة الهجرية، ويأتيان في شهر مُحرم وهو أول شهور العام الهجريّ.

المراجع

  1. ^ islamstory.com , عاشوراء , 02/06/2026