ما هي أركان الحج بالترتيب والتفصيل

كتابة إيناس - تاريخ الكتابة: 10 يوليو 2021 , 21:07
ما هي أركان الحج بالترتيب والتفصيل

سيتم بيان أركان الحج بالترتيب في هذا المقال، فمن المعلوم بأن معنى الحج في اللغة: نية الشيء العظيم، وأما في الاصطلاح الشرعي، فالحج هو: غاية بيت الله الحرام  لأداء مناسك معينة، وهي: زيارة مكان معين، في وقت معين، بنية الحج بعد الإحرام له، وقد ثبت في كافة المصادر الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فرضية الحج على كل مسلم ومسلمة، حيث يقول الله تبارك وتعالى في مكحكم تنزيله: وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ).

أركان الحج بالترتيب

من الجدير بالذّكر أن الركن يعرّف بلزوم الشيء، أي عدم الإتيان به يبطل الفعل المقصود له، وأركان الحج وعددها مختلف فيها بين المذاهب الأربعة وفيما يأتي تفصيل ذلك:[1]

أركان الحج عند الحنفية

قالوا: أن للحج ركنان، هما: الوقوف على عرفات، ومعظم أشواط الحج، لأن الطواف سبع أشواط، وإذا أكمل الحاج أربعًا، فقد أتى بالأساس، ويطلب الفدية عن الباقي، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: (يا أَيُّها الناسُ خُذُوا عَنِّي مناسكَكم، فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد عامي هذا)، ولقَوْل الله -تعالى-: (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ).

وفي يوم الوقوف بعرفة يكون الحاج في أعظم موقف أمام الله سبحانه وتعالى، كونه اليوم الذي اكتمل فيه الدين الإسلامية على كافّة الأمة، حيث قال الله تبارك وتعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، ويبدأ وقت الوقوف بعرفات من فجر اليوم التاسع من ذي الحجة حتى فجر اليوم التالي وهو يوم النحر، ويصح الوقوف بعرفات ليلاً ونهارًا، وقدر العلماء فترة الراحة الجزئية من منتصف نهار التاسع من ذي الحجة حتى غروبها مهما كان الوقوف، ويستحب الاغتسال والاجتهاد في الدعاء وسائر العبادات، فهو يشمل عرفات كله. قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (عرَفَةُ كُلُّها مَوقِفٌ، وارتَفِعُوا عن بطْنِ عُرَنَةَ).

والدليل الرئيس على أن الوقوف بعرفة ركن رئيس من أركان الحج قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحجُّ عرفةُ، من جاءَ ليلةَ جمعِ قبلَ طلوعِ الفجرِ فقد أدركَ الحجَّ)، وليلة الجمع هي ذاتها ليلة المزدلفة، وأما بالنسبة للطواف حول الكعبة المشرفة أنه ركن رئيس من أركان الحج قوله تبارك وتعالى في محكم تنزيله: (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)، ويُضاف إلى ذلك لما ورد في السنة النبوية الشريفة، إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أَحَابِسَتُنَا هي؟ قالَتْ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهَا قدْ كَانَتْ أَفَاضَتْ وَطَافَتْ بالبَيْتِ، ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ الإفَاضَةِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: فَلْتَنْفِرْ).

أركان الحج عند المالكية

إن أركان الحج بالترتيب عند المالكية قالوا: للحج أربعة أركان ، وهي: الإحرام، والوقوف بعرفات، والسعي بين الصفا والمروة، وإذالم يؤدوا إحدى هذه الأركان فيجوز تحقيقها ولو بعد سنة، وتجدر الإشارة إلى أن الدخول في الإحرام مقصود: نية الدخول في المناسك، والتمسك بأركان معينة لا يجوز القيام بها، والدخول في الإحرام يكون بنية الإحرام وإفراغه عند الإحرام ، بفدية عدم التلبية وهي: لبيك اللهم لبيك، لبيك ليس لك شريك، ولا شريك لك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك، على العبد المسلم أن يحرص على ترديد هذا الذكر لتجنب النسيان والسهو، ودليل ذلك ما ورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (إنَّا عندَ ثَفِناتِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المسجدِ فلمَّا استوَتْ به قال: لبَّيْكَ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا).

فيجب على الحاج، بحسب المالكية، أن ينوي أداء فريضة الحج مع قول أو فعل يدل على إرادة الحج، مثل التلبية، أو السير على الطريق؛ لذلك تسببت الفدية في ترك التلبية، أما السعي بين الصفا والمروة فيعرف فنياً بأنه: عبور سبع أمثال المسافة بين الصفا والمروة، وهذا من مناسك الحج والعمرة، وهذا ما ورد في كلام الله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّـهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّـهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).

أركان الحج عند الشافعية

قالوا: أركان الحج خمسة، وهي: الإحرام، والوقوف بعرفات، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة، والحج.بأفعال الحج ، ولا يشترط فيه التلبية، ولا يبرم الإحرام بالتلبية وحدها إلا بنية الحج لأنه ذكرى للذكر، والحلق يكون بأخذ كل شعر الرأس ويكفى الربع إلا أنه مكروه، ويقول الله تبارك وتعالى: (مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ).

وقد أجمع الفقهاء على أنه لا يجوز الجمع بين الحلاقة والتقصير، وقالوا إن الحلاقة أفضل؛ ولما ثبت في صحيح الإمام مسلم عن أم الحصين الأحمسية – رضي الله عنها – أنها قالت: (سَمِعَتِ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ دَعَا لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا، وَلِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً)، ومن الجدير بالذكر أن جمهور الفقهاء باستثناء الشافعي يرون أن الحلاقة أو التقصير من الموجبات اللازمة للحج وليست ركنًا رئيسًا.

أركان الحج عند الحنابلة

قالوا: للحج أربعة أركان: الإحرام، وهو الركن الأول، ولا يصح الطواف بدون نية؛ لما ثبت في صحيح الإمام البخاري عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى)، ونية الحج أن يكون الإحرام، والركن الثاني يتلخص في الوقوف بعرفة، ولا يصح الحج إلا بعرفات، ولما ورد عن عبدالرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه- أنّه قال: (شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرفةَ وأتاهُ ناسٌ من نَجدٍ، فأمَروا رجلًا، فسألَهُ عنِ الحجِّ، فقالَ: الحجُّ عرفةُ).

أما الركن الثالث فهو طواف الإفاضة الرابع، حيث لا يصح الحج إلا بالسعي، لما جاء على لسان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (إنَّ اللهَ كتب عليكم السعيَ فاسْعوا)، ويُضاف إلى ذلك ما ورد في صحيح مسلم عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت عن الصفا والمروة: (قدْ سَنَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الطَّوَافَ بيْنَهُمَا، فليسَ لأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بهِمَا).

حكم الحج في الإسلام

وبعد أن تم بيان أركان الحج بالترتيب فمن المعلوم أن الحج ركن من أركان الإسلام كما ثبت في صحيح الإمام البخاري على يد عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بُنِيَ الإسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَإقَامِ الصَّلاةِ، وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)، والحج واجب على كل مسلم عاقل وكبير وقادر مرة واحدة في العمر، إذ يشير إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع العلماء وجوب الحج كما ورد في القرآن الكريم قوله تبارك وتعالى: (وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ).

وأما بالنسبة على الإدلة الواردة في السنة النبوية الشريفة والتي تدل على الوجوب الإلزامي على كل مسلم ومسلمة، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّه قال: (خَطَبَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: أَيُّهَا النَّاسُ قدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الحَجَّ، فَحُجُّوا، فَقالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يا رَسولَ اللهِ؟ فَسَكَتَ حتَّى قالَهَا ثَلَاثًا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَما اسْتَطَعْتُمْ، ثُمَّ قالَ: ذَرُونِي ما تَرَكْتُكُمْ، فإنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ بكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ علَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بشيءٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ، وإذَا نَهَيْتُكُمْ عن شيءٍ فَدَعُوهُ).

أجمعت الأمة الإسلامية على وجوب الحج مرة واحدة في العمر على كل مسلم مقتدر، وقد أجمع علماء الدين في كتبهم كالمغني وبدائع الصنائع، حيث قال ابن عبد البر – رحمه الله -: وَلاَ حَجُّ غَيْرُهُ وقال ابن المنذر رحمه الله: “واتفقوا على أن يحج الإنسان في سنه حج الإسلام”.[2]

شاهد أيضًا: صفة التمتع في الحج

الحكمة من مشروعية الحج

وفيما يأتي بيان الحكمة من مشروعية الحج:[3]

  • ظهور إذلال العبد للهسبحانه وتعالى؛ عندمايؤدي الحاج مناسك الحج. الساعي والطواف والمرور بمزدلفة ومنى والوقوف عند عرفات.
  • ويظهر العبد استسلامه واستجابته لأمر الله تعالى، وتثقيفه وتدريبه وتعويده على حسن الخلق بالصبر؛ للوصول إلى أعلى مستويات الإيمان بالله تبارك وتعالى.
  • الشكر على النعم الكثيرة التي أعطاها الله لعباده ، وخاصة الصحة والمال ، والتي هي من أعظم النعم التي أنعمها الله تعالى على عباده. وحدوا المسلمين في كلمة.
  • في الحج يجتمع المسلمون شكلاً ومضمونًا على دين واحد وهو الإسلام، ويطيعون الله سبحانه وتعالى والله تبارك وتعالى شرع الحج لإكمال مناسك الإسلام التي يتجمع فيها المسلمون، مثل صلاة الجماعة، العيد والجمعة وعبادات أخرى.
  • إظهار قوة أمة الإسلام، حيث يجتمع المسلمون في مشهد مهيب من جميع دول العالم، بغض النظر عن أجناسهم وأجناسهم وألوانهم، ويحققون العديد من الأهداف الدينية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.
  • يدرك المسلم معاني المساواة بين جميع الشعوب في أعظم صورها؛ لا فرق في الحج بين الغني والفقير، ولا بين السود والبيض؛ فالجميع متساوون، متحدون بدعوة وهدف ، ولا يعلو أحدهم على آخر إلا بالتقوى؛ مما يعني فهم معنى التقوى.
  • يطيع الحاج وصايا الله تعالى وأوامره لتحقيق الشعور بالصدق، فالحاج صادق في طاعته لله تعالى ويطلب وجهه ولا أحد غيره.
  • تحقيق الاقتداء بالنبي إبراهيم عليه السلام، حيث قال الله تبارك وتعالى في محكم تنزيله: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ*لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ).

ترتيب مناسك الحج

لا بدّ من بيان ترتيب المناسك بعد أن تم توضيح أركان الحج بالترتيب أمر الله تعالى بالحج للمسلمين الذين استطاعوا ذلك، وشرح الرسول – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه – رضي الله عنهم – مناسك الحج والعمرة في حجة الوداع، وأخبرهم عن الواجب الذي يجب عليهم القيام به من الأركان والواجبات؛ من الإحرام والوقوف في عرفات، طواف الوداع، وأوضح لهم النبي – صلى الله عليه وسلم – ما يستحب فعله، وما هو مكروه، وما يحرم.

يبدأ الحاج بالإحرام ثم يذهب إلى الكعبة ويطوف حولها سبعة أشواط، ثم ينطلق بين الصفا والمروة، فيتحلل الحاج من إحرامه إذا كان متمتعًا، سواء كان قرانًا أو منفردًا؛ فلا يتحلل، فيتوجه إلى منى في اليوم الثامن من ذي الحجة، ثم يجب الوقوف عند عرفات في اليوم التاسع، ثم يتجه إلى المزدلفة بعد غروب الشمس في اليوم التاسع، وفي اليوم العاشر يرمي جمرة العقبة، ويذبح الأضحية، ويحلق الشعر أو يقصره، وأداء الطواف ثم يعود إلى منى يقضي الليل هناك في ليالي التشريق ويرمي الجمرات الثلاث؛ الصغرى والوسطى والعقبة، كل يوم من أيام التشريق الثلاثة، والمسرعون موصوفون بقضاء ليلتين فقط، ويختتم الحاج الحج بأداء طواف الوداع.[4]

شاهد أيضًا: إحرام المرأة في الحج

الحج ومشروعيته

الحج باللغة: نية على مطلق الأمر، وقد عرَّفه الخليل بأنه: النية الكبرى لشيء عظيم، كما في اصطلاحها؛ الحج الذهاب إلى الكعبة؛ لأداء عمل محدد ويعرف بأنه: زيارة مكان معين في وقت محدد. القيام بعمل معين ، والزيارة مقصودة: الذهاب ، والمكان المحدد المقصود: الكعبة، وعرفات، بالنسبة للوقت المحدد؛ يقصد بها: أشهر الحج؛ شوال وذو القعدة وذو الحجة، والفعل المحدد: الإحرام بالحج إلى أماكن معينة، وأمر الله عز وجل المسلمين بالحج مرة واحدة في حياتهم، وهذا ما ثبت في القرآن الكريم، والسنة النبوية وإجماع العلماء.

وقال الله تبارك وتعالى: (وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، وأما بالنسبة للدليل في السنة النبوية الشريفة، عن عبدالله بن عُمر -رضي الله عنهما- أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (بُنِيَ الإسْلامُ علَى خَمْسٍ، شَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيْتِ، وصَوْمِ رَمَضانَ).[5]

شاهد أيضًا: على من يجب الهدي في الحج

أركان الحج بالترتيب بيناها في هذا المقال، بالإضافة إلى العديد من الأمور المتعلقة بالحج، كونه واجب على كل مسلم ومسلمة واقتداءًا بالرسول صلى الله عليه وسلم، إذ قال في حِجّة الوداع: (يا أَيُّها الناسُ خُذُوا عَنِّي مناسكَكم، فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد عامي هذا).

المراجع

  1. ^ alukah.net , ما هي أركان الحج , 10-07-2021
  2. ^ الطبيب أحمد حطيبة، شرح كتاب الجامع لأحكام العمرة والحج والزيار، صفحة 12، جزء 26. بتصرّف , 10-07-2021
  3. ^ الطبيب أحمد حطيبة، شرح كتاب الجامع لأحكام العمرة والحج والزيار، صفحة 12، جزء 26. بتصرّف , 10-07-2021
  4. ^ د. وَهْبَة بن مصطفى الزُّحَيْلِيّ، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (الطبعة الرَّابعة)، سوريَّة : دار الفكر، صفحة 2181-2183، جزء 3. بتصرّف , 10-07-2021
  5. ^ د. وَهْبَة بن مصطفى الزُّحَيْلِيّ، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (الطبعة الرَّابعة)، سوريَّة : دار الفكر، صفحة 2181-2183، جزء 3. بتصرّف , 10-07-2021
15 مشاهدة