أفضل طريقة لعلاج التوحد

كتابة يسرى ياسر -
أفضل طريقة لعلاج التوحد

أفضل طريقة لعلاج التوحد من الأشياء التي يسأل عنها الكثير من الناس وذلك لأن التوحد من الأمراض التي يصاب بها الكثير من الناس خاصةً في مرحلة الطفولة وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن إجابة هذا السؤال عبر موقع محتويات كما سنتعرف على أهم المعلومات عن اضطراب التوحد وأسبابه وأعراضه والعديد من المعلومات الأخرى عن هذا الموضوع بالتفصيل.

ما هو مرض التوحد

مرض التوحد أو ما يطلق عليه مرض طيف التوحد هو مرض يصنف من ضمن اضطرابات الطيف الذاتي، وهو من الأمراض الشائعة التي يصاب بها الكثير من الناس في العديد من دول العالم وخاصةً في الولايات المتحدة الأمريكية، وغالبًا ما تؤثر أعراض مرض التوحد على طبيعة تواصل الشخص مع الآخرين في المجتمع من حوله، وهو غالبًا ما يظهر على الأطفال في سن ما قبل الثالثة من العمر، وعلى الرغم من عدم وجود أسباب واضحة لمرض التوحد إلا أن هناك الكثير من العوامل التي تحفز ظهور هذا المرض مثل بعض العوامل الجينية أو العوامل البيئية، حيث تتطلب هذه العوامل المتابعة منذ فترة الحمل للوقاية من الإصابة بمرض التوحد، وعلى الرغم أيضًا من عدم وجود علاج محدد لمرض التوحد إلا أن التشخيص المبكر واتباع إجراءات العلاج السلوكي بشكل مبكر فإن يساعد في تقليل الأعراض، كما توجد العديد من الطرق الوقائية التي تتبع من أجل الوقاية من هذا المرض.[1]

شاهد أيضًا: نجاح دمج أطفال التوحد بمدارس التعليم العام بسبب

أسباب الإصابة بالتوحد

على الرغم من عدم وجود أسباب واضحة حتى الآن تؤدي إلى الإصابة بمرض التوحد إلا أن هناك بعض الأسباب والعوامل التي يعتقد أن لها دور في تطور هذا المرض خاصةً عند الأطفال ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:[1]

  • عوامل جينية: حيث يعتقد عدد كبير من العلماء والأطباء أن بعض الجينات التي يرثها الطفل من والديه خلال فترة الحمل، حيث أن التوحد من الحالات التي تنتقل في العائلات حيث أن الطفل الأصغر لشخص مصاب بالتوحد يمكن أن يصاب بهذا المرض أيضًا، حيث توجد بعض الجينات والكروموسومات المختلفة التي يمكن أن ترتبط بهذا المرض كذلك توجد جينات ترتبط بأمراض أخرى وتسبب مشكلة طيف التوحد، لذلك يجب معرفة ما إذا كان الأب أو الأم يعانيان من مشكلة في الجينات أو الكروموسومات وكذلك الأشقاء من أجل معرفة الخلل التي يؤدي إلى التوحد.
  • عوامل بيئية: حيث توجد بعض العوامل البيئية التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالتوحد مثل التعرض لبعض المواد الكيميائية أو الإشعاع أو تناول بعض الأدوية أو حدوث بعض المضاعفات للأم خلال فترة الحمل والعديد من المشاكل والعوامل البيئية الأخرى.
  • اضطرابات في الدماغ: حيث قد تؤدي بعض الاضطرابات والمشاكل والتشوهات التي تصيب الدماغ إلى الإصابة بمرض طيف التوحد في النهاية، حيث أوضحت بعض الدراسات والأبحاث الصلة المرتبطة بين المشاكل الموجودة في الدماغ والتي غالبًا ما تحدث خلال فترة الحمل والإصابة بمرض التوحد، كذلك يمكن أن يؤدي وجود كمية غير طبيعية من النواقل العصبية في الدماغ إلى الإصابة بمرض التوحد.

عوامل الخطورة للإصابة بمرض التوحد

هناك بعض عوامل الخطورة التي تلعب دور في زيادة فرصة الإصابة بمرض التوحد ومن أهم هذه العوامل ما يلي:[1][2]

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بمرض طيف التوحد أو إصابة أحد الأشقاء مصابين بهذا المرض أو حتى الأخ التوأم للشخص يكون مصاب بالتوحد.
  • معاناة أحد الأبوين من مشاكل في التواصل مع الآخرين أو وجود اضطرابات سلوكية أو دماغية لديهم.
  • الولادة المبكرة للطفل قبل الميعاد حيث تلعب الولادة قبل الأسبوع السادس والعشرين من الحمل دور مهم في تطور الإصابة بمرض التوحد.
  • الجنس الذكري أكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد من الجنس الأنثوي وقد يرجع ذلك إلى وجود اختلافات في الكروموسومات والجينات.
  • الإصابة ببعض المتلازمات أو الاضطرابات مثل متلازمة داون أو مشاكل الكروموسومات الأخرى.
  • سوء التغذية خلال فترة الحمل خاصةً خلال المرحلة الأولى من الحمل خاصةً عدم الحصول على الكمية الكافية من حمض الفوليك.
  • إصابة الأم بنوع من أنواع العدوى خلال فترة الحمل.
  • إصابة الأم بنوع من أنواع الأمراض المزمنة التي ترتبط بالتمثيل الغذائي مثل مرض السكر أو الإصابة بالسمنة وغيرها من أمراض التمثيل الغذائي الأخرى.
  • تعرض الأم خلال فترة الحمل لبعض المواد الضارة بأنواعها المختلفة مثل المواد الكيميائية وكذلك المواد الإشعاعية والكحول والتدخين.
  • حدوث الحمل عند تقدم الوالدين في السن.
  • إصابة الأم ببعض الأمراض مثل مرض الحصبة الألمانية أو مرض بلية الفنيل كيتون وغيرها من الأمراض الأخرى التي تحدث نتيجة نقص بعض الإنزيمات في جسم الإنسان.
  • تناول بعض الأدوية التي قد تضر الجنين خاصةً في المراحل الأولى من الحمل مثل تلك الأدوية التي تنتمي إلى عائلة مضادات الاكتئاب أو مضادات التشنجات وغيرها من الأدوية الأخرى دون استشارة الطبيب.

شاهد أيضًا: كيف أعرف أن طفلي سليم من التوحد

أعراض الإصابة بمرض التوحد

توجد بعض الأعراض التي تظهر على الشخص والتي يمكن من خلالها اكتشاف إصابة الطفل بمرض التوحد وتتمثل أهم الأعراض والعلامات فيما يلي:[1][2]

  • وجود مشكلة في العلاقات الاجتماعية مع الآخرين وعدم الرغبة في بقاء الوقت بصحبة الناس حيث يفضل الشخص البقاء وحده.
  • عدم استجابة الشخص عندما يتم نداء اسمه.
  • تكرار استخدام بعض الكلمات والجمل بشكل مستمر على الرغم من عدم معرفة كيفية استخدامها.
  • الحساسية تجاه بعض أنواع المؤثرات الخارجية التي تحدث مثل الصوت والضوء.
  • التأخر في النطق والتحدث مقارنةً بالأطفال في نفس العمر.
  • التحدث بأصوات غريبة.
  • التصرف تصرفات غريبة بعيدة كل البعد عن سن الطفل.
  • وجود مشكلة في الاتصال البصري بالآخرين.
  • عدم المبادرة إلى التحدث أو الاستمرار في محادثة قد بدأت بالفعل.
  • استمرار الحركة مع القيام ببعض الحركات الغريبة في بعض الأحيان مثل الهز أو الدوران.
  • وجود صعوبة في مشاركة التجارب مع الآخرين فهو يفضل دائمًا ألا يشترك مع أي شخص في أي أمر.

مضاعفات مرض التوحد

على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لمرض التوحد إلا أن التشخيص المبكر واتباع إجراءات العلاج السلوكي بشكل مبكر فإن يساعد في تقليل الأعراض ولكن في بعض الأحيان عند عدم علاج المرض قد يؤدي ذلك إلى بعض المضاعفات المختلفة والتي تتمثل فيما يلي:[1]

  • فشل الحياة الاجتماعية وعدم وجود علاقات مع الآخرين.
  • الفشل في الدراسة والحياة العملية.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات الأخرى مثل التوتر والضغط النفسي والاكتئاب.
  • عدم القدرة على العيش بشكل مستقل.
  • التباعد الاجتماعي مما يؤدي إلى العزلة..

تشخيص مرض التوحد

يعد تشخيص مرض التوحد من الأمور المعقدة إلى حد كبير بسبب أنه ينقسم إلا عدة درجات فهو ليس درجة واحدة، كما أنه قد يتشابه في أعراضه مع بعض الأعراض المتعلقة بالمشاكل الأخرى، وينطوي تشخيص مرض التوحد على الفحص البدني والسلوكي للطفل المصاب ومحاولة التحدث معه، كذلك يجب التحدث مع الوالدين بشأن الأعراض التي تظهر على الطفل وكذلك التاريخ العائلي للعائلة التي ينتمي إليها الطفل وما إذا كان أحد فيها مصاب بمرض التوحد، كذلك لابد من معرفة التاريخ المرضي للأم خلال الحمل في هذا الطفل ومعرفة إذا كانت تعاني من بعض الأمراض خلال فترة الحمل وكذلك الأدوية التي تتناولها، كما يتم إجراء بعض الفحوصات للطفل لمعرفة ما إذا كان يعاني من مشاكل أو اضطرابات في الدماغ تسبب مرض التوحد.[2]

شاهد أيضًا: اسباب التوحد عند الاطفال وماهي اهم اعراضه وطرق علاجه

أفضل طريقة لعلاج التوحد

لا يوجد علاج بشكل نهائي لمرض التوحد ولكن يمكن أن تقوم بعض الطرق بالتقليل من الأعراض ومنع حدوث المضاعفات وتتمثل أهم طرق العلاج فيما يلي:[1][2]

  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل الأدوية التي تعالج الحالات الصحية التي ترتبط بالتوحد مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان وغيرها من أنواع الأدوية الأخرى ولكن يجب تناولها تحت إشراف الطبيب وإخباره بالأدوية الأخرى التي يتم تناولها وكذلك المكملات الغذائية.
  • العلاج السلوكي من أجل تحسين مهارات النطق وتحسين مهارات التواصل مع الآخرين.
  • الاشتراك في بعض البرامج التي تساعد على علاج ومواجهة الصعوبات الاجتماعية واللغوية والسلوكية.
  • العلاج الطبيعي من أجل تعلم بعض الحركات والحفاظ على التوازن.
  • علاج الحالات الصحية الكامنة الأخرى التي تؤدي إلى الإصابة بمرض طيف التوحد.

الوقاية من مرض التوحد

توجد بعض الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بمرض التوحد ومن أهم هذه الطرق ما يلي:[1]

  • المتابعة الجيدة خلال فترة الحمل وعدم بذل المجهود الشاق وتناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب.
  • علاج المشاكل الصحية الكامنة التي قد تتطور إلى إصابة الطفل بالتوحد مثل التصلب والحصبة والسكر.
  • تجنب تناول الأدوية دون مراجعة الطبيب وعدم التعرض للمواد الضارة بأنواعها المختلفة مثل المواد الكيميائية وكذلك المواد الإشعاعية والكحول والتدخين.
  • متابعة الطفل في سن صغير ومراجعة الطبيب بخصوص سلوكياته وتصرفاته.

شاهد أيضًا: من أي عمر تبدأ علامات التوحد وما أهم العلامات الدالة عليه

ختامًا نكون قد أجبنا على سؤال أفضل طريقة لعلاج التوحد كما تعرفنا على أهم المعلومات عن هذا المرض وأهم الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى الإصابة بمرض التوحد وأعراضه ومضاعفاته وكيفية علاجه والوقاية منه والعديد من المعلومات الأخرى عن هذا الموضوع بالتفصيل.

المراجع

  1. ^ WebMD.com , What Is Autism? , 16/05/2022
  2. ^ Healthline.com , Everything You Need to Know About Autism Spectrum Disorder (ASD) , 16/05/2022
74 مشاهدة