الأسئلة التي يجب عليك طرحها قبل بدء اللعب اون لاين

كتابة كتّاب محتويات -
الأسئلة التي يجب عليك طرحها قبل بدء اللعب اون لاين

قبل أن يدفعك الشغف إلى البدء في الإستمتاع بألعاب الفيديو عبر الإنترنت فهناك بعض الأسئلة التي يجب أن تطرحها على نفسك أولًا. فلا يوجد خطأ في التراجع والتفكير قليلًا في خطتك للإنضمام إلى العاب الإنترنت، فلا يُمكن لأحد غيرك أن يعرف إذا كانت العاب الإنترنت ستكون مُناسبة أم لا، ومن المفيد إتباع النصيحة قبل الوقوع في الأخطاء. فإذا كنت ترغب في اللعب على كازينوهات الإنترنت التي تمتلكها شركات جديرة بالثقة مثل كازينو 888 الذي يُطبِّق قواعد ومعايير المسؤولية الاجتماعية في الخدمات التي يُقدمها فأنت بحاجة إلى معرفة الأشياء الموجودة في هذه الصفحة!

ما الذي يعنيه مُصطلح “العاب الفيديو”؟

يشمل مصطلح “لعبة فيديو” كل شيء بدءًا من الألعاب البسيطة التي يُمكنك لعبها بمُفردك مثل لعبة (سوليتير) إلى الألعاب مُتعددة اللاعبين عبر الإنترنت (MMOG) التي تتمّ في إطار عوالم افتراضية كاملة يتفاعل فيها المُستخدمون مع بعضهم البعض وتكون الأرباح عبارة عن انتقالٍ للمستويات التالية، أو كسب نقاط، وفي بعض الأحيان يُمكن أن يكون الربح هو مال الحقيقي!
يُمكن تشغيل العاب الفيديو على أجهزة الكمبيوتر، والبلايستيشن، والإكس بوكس، ومؤخرًا أصبح يُمكن للاعبين اللعب عبر الأجهزة اللوحيّة والهواتف الذكيّة. بعض هذه الألعاب يتعين على اللاعبين شرائها وتثبيتها على أجهزتهم أما البعض الآخر يُمكن تحميله عبر الإنترنت حصريًا.
تحظى العاب الفيديو بشعبية كبيرة بين جميع الأعمار؛ حيث تُحب النساء المُتقدمات في السن الألعاب البسيطة التي يلعبها شخص واحد فقط، بينما الشباب فهم يُحبون “العاب الحروب”، أما الألعاب مُتعددة اللاعبين فهي تجذب المُستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 وحتى 80 سنة. بعض الألعاب تعليمية يُحبها الآباء والمعلمون ويكرهها الأطفال! والبعض الآخر عنيف بشكلٍ مُرعب وقد يشتمل نوع ثالث من الألعاب على صورٍ وإيحاءات جنسيّة! ومع ذلك، فقد تم إعداد أغلبية الألعاب للعب مع العائلة أو الأصدقاء أو حتى للتعرُف على أصدقاء جُدد عبر الإنترنت، والعديد من هذه الألعاب تُعتبَّر طريقة رائعة للتفاعل والتواصل مع العائلة والأصدقاء وقضاء وقتًا مُمتعًا.
يتم تصنيف الألعاب لمساعدة الآباء والشباب على تحديد نوع المحتوى في كل لعبة. حيث يقوم مجلس تقييم البرامج الترفيهية (ESRB) بتقييم العاب الفيديو والعاب الكمبيوتر ويوفِّر نظام تصنيف مشابه لنظام تصنيف الأفلام والأعمال الدرامية حتى يتمكن الآباء من اتخاذ قرارات صائبة قبل شراء الألعاب لأبنائهم.
تحتوي تقييمات (ESRB) على مكونيْن، وهما: 1) الرموز، التي تقترح الأعمار المناسبة للاعبين. 2) الوصف، الذي يُساعد الآباء على فهم عناصر تقييم اللعبة.
لكي تتمكن من فهم نظام تصنيف ESRB فأنت تحتاج إلى النظر في كلا جانبيّ صندوق اللعبة وتحقق من رمز التصنيف (في مقدمة الصندوق) ووصف المحتوى (في الجزء الخلفي من الصندوق).

فهم إمكانات وميزات الأمان لأجهزة الألعاب

تأتي وحدات التحكم في الألعاب اليوم مع إعدادات أمان العائلة (غالبًا ما يطلق عليها أدوات الرقابة الأبوية) التي تسمح للآباء بتحديد الحد الزمني لاستخدام اللعبة، وحظر الألعاب غير اللائقة، وتحديد ما إذا كان يمكن للأبناء التفاعل مع أصدقائهم فقط، أو ما إذا كان يمكنهم التفاعل مع أي لاعب آخر، أو لا يسمح لهم بذلك للتفاعل على الإطلاق. ويمكنك العثور على تعليمات مُحددة لتخصيص هذه الإعدادات على موقع الشركة المُنتجة للجهاز المُشغِّل للألعاب، كما يمكنك أن تُلقي نظرة على دليل الوالديْن لألعاب الفيديو وأدوات الرقابة الأبوية والسلامة عبر الإنترنت.
أما بالنسبة للألعاب على أجهزة الكمبيوتر، فيُمكنك استخدام خواص الرقابة الأسرية المُدّمجَة في اللعبة، كما يُمكنك تثبيت أدوات الرقابة الأبوية بنفسك لتعيين نفس أنواع الحدود. تحتوي الأجهزة المحمولة أيضًا على نفس إعدادات التحكم ومن بين الإعدادات التي يجب عليك أن تنتبه إليها بشكل خاص هو ما إذا كنت تسمح لاتصال الـBluetooth أن يجعل طفلك يتفاعل مع الآخرين عبره أم لا.
إذا لعبت لعبة عبر الإنترنت وسمحت للاعبين بالتفاعل معك فيجب أن تعرف أن إعدادات وعناصر الأمان لا تُراقب المحادثات داخل الألعاب. في حين أن معظم المحادثات ستكون مُلائمة ولائقة لكن هناك بعض الأشخاص الذين يختارون التصرف بشكل غير مناسب. إذا سمحت لطفلك بالتفاعل مع الآخرين، فعليك أن تتحدث معه حول احتمالية التعرض للتنمر، والأشخاص الذين يغشون، والأشخاص الذين يبدون ودودين للغاية (أو أي سلوك آخر يهدف إلى الاستمالة). تتوفر العديد من مواقع الألعاب عبر الإنترنت للأشخاص الأصغر سنًا ولديهم مشرفو محتوى يراجعون المحادثات وقد تكون هذه المواقع هي الخيار الأنسب لطفلك.

نصائح مُفيدة للعب بمسؤولية

لابد أن تضع في اعتبارك سن ونضج طفلك والألعاب التي يطلب أن يلعبها عند مُراجعة تصنيف (ESRB) ووصف المحتوى الخاص باللعبة وبعد ذلك عليك أن تسأل؛ هل تبدو هذه اللعبة مناسبة لطفلي أم لا؟ إذا كان هناك لاعبون أكبر سنًا في البيت فغالبًا سوف يرغب الأطفال في أن يُشاركهم اللعب بدلًا من لعب الألعاب التي تُناسب فئتهم العمرية وذلك نظرًا لأن الأطفال دائمو الاكتشاف والتجربة والبحث عن الجديد. فإذا كانت اللعبة التي يلعبها أشقاء الطفل الأكبر سنًا غير مُناسبة له فعليك أن تُجنبه مُشاهدتها.
انظر إلى جهاز الألعاب الذي سيلعب عليه طفلك. هل إعدادات الأمان مضبوطة ومُخصصة لطفلك؟ هل تتوافق مع مستوى نضجه؟ هل تُساعدك على وضع الحدود المناسبة فيما يتعلق بالمُحتوى المرئي والمسموع الذي يتعرض له؟ ومع من يسمح الجهاز لطفلك بالتفاعل معها؟ وما هو مقدار الوقت المُخصص للعب يوميًا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فعليك أن تقوم بتخصيص إعدادات الأمان قبل أن يبدأ طفلك في اللعب.
تحدث مع طفلك عن الألعاب المُناسبة. هذه المحادثة هي أمر حاسم في عملية الرقابة برُمتها لأنها تُحدد إطار التفاهم الذي يهدف إلى الوصول لتجربة لعب شائقة ومسؤولة في آنٍ معًا. حدثه عن إعدادات الأمان التي عيَّنتها، وعن أنواع الألعاب المُناسبة وغير المُناسبة، وعن القيود الزمنية، وعن أهمية موازنة الوقت بين اللعب عبر الإنترنت والخروج مع الأصدقاء وممارسة الأنشطة والذهاب إلى المدرسة. أخبر طفلك أنك ستتحقق بشكل دوري من العابه – خاصة إذا كانت تتضمن محادثات مع أشخاص لا تعرفهم أو لا يعرفهم هو – للتأكد من أن هذه المُحادثات محترمة ولا يتمّ مشاركة الكثير من المعلومات الخاصة أو الشخصية أو الأسرية فيها، إلخ.
اشرح له بأنك سوف تساعده في أي مشكلة يواجهها مثل؛ التنمر عبر الإنترنت، أو الغش، أو أي سلوك غير لائق. وذلك باستخدام وظيفة “الإبلاغ عن إساءة” داخل اللعبة أو بداخل موقع اللعبة. دعه يعرف أيضًا أن أي سلوك غير لائق من جانبه سيكون له عواقب فورية؛ وضح له العواقب المُترتبة على عدم اتباع قواعد الموقع لتلافي حدوث أي مُشكلة من جانبه.
تعيين حدود لوقت اللعب. الألعاب بطبيعتها جذّابة؛ حيث يرغب المستخدم في الوصول إلى المستوى التالي دائمًا، أو كسب النقطة التالية، أو الدخول إلى المرحلة التالية، لذلك فهي شرِّهة جدًا في استهلاك الوقت خاصةً وأن المستخدم ينغمس فيها حتى ينسى مهامه الأخرى تمامًا. لذا فإن تحديد وقتًا مُخصصًا للعب إجراءًا مُناسبًا، كما يُمكنك أن تستخدم اللعب كمُكافأة مثل أن تقول لطفلك لا توجد العاب حتى يُنجز الواجبات الدراسية والأعمال المنزلية مع السماح بمزيدٍ من الألعاب في عطلات نهاية الأسبوع مُقابل قضاء الليالي المدرسية في الدراسة والمذاكرة. وإذا كُنت ترغب في أن تجعل طفلك أكثر تعلقًا بالرياضة فعليك أن تفعل معه الشيء نفسه؛ “لا توجد العاب حتى تذهب إلى النادي” ومع الوقت سيغلب التعلق بالرياضة على طفلك تعلقه بالعاب الفيديو!
إذا كان جهاز الألعاب الخاص بطفلك (بلاي ستيشن أو كمبيوتر محمول أو هاتف أو كمبيوتر) موجود في غرفة نومه، فمن المهم أن تقوم بتخصيص حدود زمنية آلية في هذا الجهاز للمُساعدة في تجنب إغراء اللعب أثناء وقت الدراسة أو النوم.

11 مشاهدة