البرد القارص والشديد يسمى

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 9 أكتوبر 2021 , 23:10
البرد القارص والشديد يسمى

البرد القارص والشديد يسمى ماذا حيث أن كل كلمات اللغة العربية تحتوي على أكثر من معنى، ولكل معنى أكثر من صيغة، وذلك هو سبب تعدد كلمات اللغة العربية وكثرتها، وسبب رئيسي في صعوبة تعلمها وإتقانها، ولكن عدد المقبلين على تعلمها كثيرين للغاية، يكفي كونها لغة القرآن الكريم، ولغة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاللغة العربية أفصح وأبلغ لغات العالم، واكثرهم مرونة وجاذبية.

البرد القارص والشديد يسمى

إن البرد القارص والشديد يسمى الزمهرير، بدليل ما ورد في كتاب الله سبحانه وتعالى، حينما قال عز وجل: “مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا”، تعني الآية أن المؤمنين الصالحين في الجنة لا رون فيها البرد القارص والشديد، ولا حتى الشمس المحرقة، فالجو، ودرجات الحرارة في الجنة لا مثيل لها، ويوجد لكلمة زمهرير الكثير من المرادفات الأخرى التي تحمل نفس معناها كالتعبير عنها بالبرد القارص والشديد، والتعبير عنها بفصل الشتاء نفسه، وأيضًا مثل كلمة برودة، أو منخفض الحرارة، وتعبير “تحت الصفر” يعني أيضًا البرد القارص والشديد.

شاهد أيضًا: معنى كلمة المقسطين

كلمات تدل على البرد القارص والشتاء والمطر في القرآن الكريم

لقد ورد القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تتحدث عن المطر، والغيث، والشتاء، والبرد وما إلى ذلك، من ضمن تلك الآيات، ما يلي:

  • قال سبحانه وتعالى: “فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ”.
  • قال الله عز وجل: “فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ”.
  • وقال سبحانه وتعالى: “وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا”.
  • قال الله سبحانه وتعالى: “إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”.
  • وقال تعالى: “وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ”.
  • قال عز وجل: “وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِين”.
  • قال تعالى: “اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ”.
  • وقال الله سبحانه وتعالى: “وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا”.
  • قال عز وجل: “وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ”.
  • قال تعالى: “الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ”.
  • وقال تعالى: “وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ”.
  • قال تعالى: “وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن البرد القارص والشديد يسمى زمهرير، ولقد وردت تلك الكلمة في القرآن الكريم في سورة الإنسان، حينما قال الله سبحانه وتعالى: “مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا”، أي لا يرون فيها حرارة الشمس الحارقة، ولا حتى البرد القارص والشديد.

15 مشاهدة