الرابطة في جزيء f2

كتابة يسرى إيمان عيساوي - آخر تحديث: 18 سبتمبر 2020 , 18:09
الرابطة في جزيء f2

الرابطة في جزيء f2 هي أحد أشهر الأمثلة عن أنواع الروابط الكيميائية، والتي تعد من الدروس الأساسية والضرورية للغوص في مجال الكيمياء، وفي هذا المقال سيتم تبسيط وتوضيح الرابطة التي تصل بين ذرتي الفلور، وتعريف عنصر الفلور مع تحديد مخاطره واستخداماته الأكثر شيوعًا في العالم.

تعريف عنصر الفلور

قبل تحديد الرابطة في جزيء f2 يجب تعريف هذا العنصر الكيميائي، والذي يرمز له بالحرف “F”، وعدده الذري 9، وهو غاز ثنائي الذرة لونه أصفر، يأتي على رأس مجموعة الهالوجينات في الجدول الدوري للعناصر، وهو يتميز بالخصائص الآتية:[1]

  • يتواجد الفلور في الطبيعة في صيغة مركبات، وذلك لطبيعته التفاعلية.
  • يختلف لون الفلور حسب كثافته وتركيزه فقد يكون عديم اللون ويصبح أكثر اصفرارًا كلما زاد تركيزه.
  • يتفاعل الفلور مع جميع العناصر الكيميائية عدا الهيليوم والنيون.
  • نقطة انصهار الفلور هي -219.62، ودرجة غليانه -188.12.
  • يملك عنصر الفلور 18 نظيرًا من العناصر الكيميائية، بينهم واحد فقط طبيعي والباقي مصطنع.

استخدامات عنصر الفلور

للتأكيد على أهمية الرابطة في جزيء f2 يجب تحديد استخدامات هذا العنصر المختلفة في حياة الإنسان، وهي كما يأتي:[2]

  • يستخدم الفلور بكميات قليلة في صنع معاجين الأسنان، وبعض مياه الشرب، وملح الطعام.
  • يحتاج جسم الإنسان إلى كميات ضئيلة جدًا من الفلور لتقوية العظام.
  • يقي الفلوريد الأسنان من التسوس ويقوي المينا.
  • يلعب الفلور دورًا هامًا في تثبيط بعض الإنزيمات في الجسم.
  • يستخدم الفلور في تحضير سداسي فلوريد اليورانيوم الضروري لدورة الوقود النووي.
  • يساعد الفلور في عملية تخصيب اليورانيوم.
  • تستخدم أملاح الفلوريد في صهر المعادن وصناعة الفولاذ.
  • قبل منعه في اتفاقية مونتريال للحفاظ على البيئة، شكل الفلوريد عنصرًا هامًا في صناعة مواد التثليج الضرورية في المكيفات الهوائية والبرادات.
  • يستخدم الفلور في صناعة المبيدات الفطرية والكيمياويات الزراعية.
  • يدخل الفلور في تركيب 20% من الأدوية الحديثة، فهو يساعد على اختراق الدواء لغشاء الخلية.

الرابطة في جزيء f2

تضم ذرة الفلور في مدارها الأخير سبعة إلكترونات، فهي إذن بالحاجة إلى إلكترون واحد للوصول إلى حالة الإستقرار، ولذلك تتشارك كل ذرة فلور إلكترونًا مع ذرة أخرى عن طريق رابطة تساهمية أحادية، وتعرف الرابطة التساهمية بأنها تنشأ بين ذرتين تميلان لكسب الإلكترونات.[3]

مخاطر عنصر الفلور

بعد تحديد الرابطة في جزيء f2 يجب الحديث عن مخاطر هذا العنصر على الطبيعة والبيئة، وهي كما يأتي:[2]

  • يصنف الفلور ضمن الغازات الدفيئة المسببة لنضوب طبقة الأوزون.
  • ترتبط بعض المركبات المكونة من الفلور بالبروتينات في جسم الإنسان، وتتركز في الكبد والدم قبل أن تطرح عن طريق الكلى وقد تؤدي إلى الإصابة بسرطانات خبيثة.
  • يؤدي عنصر الفلور السام المتمثل في حمض الهيدروفلوريك، إلى تهيجات خطيرة في العينين والجهاز التنفسي، وحروق عميقة في الجلد.

في البحث عن الرابطة في جزيء f2 وبعد التعريف عنه في الكيمياء، يجب التنبيه لمخاطره على جسم الإنسان، فينصح الأطباء بمراقبة الأطفال عند عملية تنظيف الأسنان ومنعهم من بلع المعجون، كما يجب التحذير من استنشاق المبيدات السامة، والمراقبة المستمرة لأجهزة فلورة المياه.

المراجع

  1. ^ marefa.org , فلور , 18/09/2020
  2. ^ wikiwand.com , Fluorine , 18/09/2020
  3. ^ ck12.org , 6.3 Single Covalent Bonds , 18/09/2020
634 مشاهدة