الشمس تغرب كل مساء وتغيب لتشرق في مكان أخر كلمة تغرب ضدها تغيب

كتابة نور محمد -
الشمس تغرب كل مساء وتغيب لتشرق في مكان أخر كلمة تغرب ضدها تغيب

الشمس تغرب كل مساء وتغيب لتشرق في مكان أخر كلمة تغرب ضدها تغيب حيث أن الكلمات في اللغة العربية تحتوي على مرادفات كثيرة تعني نفس المعنى وتدل نفس الدلالة كما أنها تحتوي على كلمات أخرى تضادها وتقابلها في المعنى مثل كلمة يدخل حيث أن عكسها  يخرج، وذلك إن دل فلا يدل إلا على شمول ووسع وفصاحة اللغة العربية.

الشمس تغرب كل مساء وتغيب لتشرق في مكان أخر كلمة تغرب ضدها تغيب

العبارة خاطئة، حيث أن كلمة تغرب عكسها تشرق وليس تغيب، فالشروق هو الحظة التي يبدأ فيها الجرم السماوي “الشمس” في الأفق أي في أعلى السماء نتيجة الحركة الدورية التي تحدث في السماء، وذلك يتسبب في انكسار قد يصل إلى ٣٥ درجة، وهناك فارق كبير بين كل من الشروق الحقيقي والشروق الظاهري.

بينما الغروب هو عكس الشروق وهو الوقت الذي يقوم الجرم فيه بالاختفاء من خط الأفق تمامًا من نصف الكرة الأرضية بالتحديد الذي ينتمي إليه موقع الرأي، وذلك نتيجة حركة الأجرام السماوية، والغروب يختلف اختلاف كبير عن الغسق حيث أن الغسق هو الوقت الذي يدخل فيه الظلام و ينتهي فيه الشفق الأحمر، وغروب والشمس وشروقها من ضمن آيات ومعجزات الله عز وجل.

شاهد أيضًا: ضد كلمة الفطن

معجزة الله تعالى في خلقه للشمس والقمر

بالنظر إلى الكون نجد أن معجزات الله سبحانه وتعالى كثيرة ويتخطى عددها المليارات، فعلى سبيل المثال هناك البحار والجبال والأنهار والسماء والأرض والكواكب والمجرات والأقمار ومن ضمن أكثر المعجزات مشاهدة من قِبل البشر الشمس والقمر وتعاقب كل منهما وراء الآخر، فغروب الشمس وشروقها من ضمن أكثر معجزات الله سبحانه وتعالى رؤيه من قِبل جميع البشر.

حيث إنه بسبب تلك المعجزة تثمر حياة قلوب العباد ويزداد ويقينهم بالله عز وجل، فشروق الشمس وغروبها من ضمن آيات الله سبحانه وتعالى العظيمة حيث قال الله سبحانه وتعالى في سوره الرحمن: “رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ” كما قال الله عز وجل: “رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ”، كما قال الله عز وجل في سورة الرحمن: “وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ”.

كما عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: ” قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ:  أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ:  فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا ، يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: “وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن الشمس تغرب كل مساء وتغيب لتشرق في مكان أخر كلمة تغرب ضدها تغيب حيث أن كلمة تغرب عكسها تشرق وليس تغيب، فالشروق هو الحظة التي يبدأ فيها الجرم السماوي “الشمس” في الأفق أي في أعلى السماء نتيجة الحركة الدورية التي تحدث في السماء، وذلك يتسبب في انكسار قد يصل إلى ٣٥ درجة.

29 مشاهدة