المد الأصلي لا يتوقف على سبب

كتابة نور محمد -
المد الأصلي لا يتوقف على سبب

المد الأصلي لا يتوقف على سبب صح أم خطأ حيث أن العلوم الشرعية متعددة وكثيرة ومن ضمن تلك العلوم العلم الذي يختص بقراءة القرآن الكريم بصورته الصحيحة التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطق بها، وحفظه من أي تغير في نطق كلماته أو ألفاظه، ويسمى ذلك العلم بعلم التجويد، ومن ضمن أهم أحكام علم التجويد المد.

المد الأصلي لا يتوقف على سبب

بالفعل العبارة صحيحة حيث أن المد الأصلي لا يتوقف على سبب، والمد الأصلي هو المد الذي لا يتوقف علي نون ساكنة أو همزة أو تنوين بمعنى أن ذلك المد لا يقع بعد النون الساكنة ولا بعد التنوين ولا الهمزة بل يكفي ليتحقق وجوده في الكلمة وجود حروف المد الثلاثة الياء والواو والألف، وسمي ذلك المد باسم المد الطبيعي لأنه صاحب طبيعة سليمة لا يزيد عن حده كالمد المتصل ولا ينقص عن حده كمثل بعض الأحكام.

ويمد ذلك المد مقدار حركتين فقط الأولى تخص الحرف المفتوح أو المكسور أو المضموم، وذلك المد لا يتخطى الثلث ثانية، والثانية تخص حرف المد سواء كان ألف أو واو أو ياء مثل:

  • كلمة قال في قول الله عز وجل: “قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ”.
  • كلمة قيل في قول الله سبحانه وتعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ”.
  • كلمة يقول في قول الله تعالى: “قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ”.

شاهد أيضًا: المد الذي سببه السكون هو

ماذا يعني حكم المد في علم التجويد

المد حكم من ضمن الأحكام المتعلقة بنطق الحروف والكلمات في القرآن الكريم وهو حكم من ضمن الأحكام الكثيرة الموجودة في علم التجويد، ويعني المد في اللغة العربية الزيادة والتطويل أو الإطالة حيث قال الله عز وجل في كتابه العزيز: “وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً” ويمددكم تعني يزيدكم، واصطلاحًا المد يعني نطق كل من حروف المد وهي الواو والياء والألف بطريق الإطالة أو التطويل والزيادة.

كما أن القصر يضاد المد، والمد في اللغة العربية يعني الكف والمنع والحبس، بدليل قول الله تعالى في سورة الرحمن “فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَم يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ” أي حور محبوسات، بينما القصر في علم التجويد يعني نطق أحرف المدّ دون أي إطالة أو زيادة.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن المد الأصلي لا يتوقف على سبب العبارة صحيحة، والمد الأصلي هو المد الذي لا يتوقف علي نون ساكنة أو همزة أو تنوين بمعنى أن ذلك المد لا يقع بعد النون الساكنة ولا بعد التنوين ولا الهمزة بل يكفي ليتحقق وجوده في الكلمة وجود حروف المد الثلاثة الياء والواو والألف.

47 مشاهدة