من هو اول من جهر بالقران الكريم

كتابة حنين شودب - تاريخ الكتابة: 28 نوفمبر 2020 , 13:11 - آخر تحديث : 28 نوفمبر 2020 , 13:11
من هو اول من جهر بالقران الكريم

من اول من جهر بالقران الكريم ؟ فقد كان الإسلام في بدايته خفيّا خوفًا من بطش قريش وإيذائهم للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه، فكان الجهر بالقرآن للمرة الأولى أمرًا عظيمًا، ومواجهةً كبيرة لذلك فإنّ للصحابي الجليل الذي جهر بالقرآن لأول مرّة مكانةً عظيمة وسنعرف من يكون في هذا المقال.

إيذاء المشركين للصحابة

قبل أن نعرف من هو اول من جهر بالقران الكريم في مكة، لا بدّ أن نعرف ما عاناه الصحابة الكرام من الأذى من قريش، فقد لقي الصحابة من قريش أشدّ أنواع التعذيب فقط في سبيل ردّهم عن دين الحق، ولإجبراهم على النطق بكلمات الكفر، فكان الصحابة يسلمون في الخفاء ويقرؤون القرآن في الخفاء خوفًا من طغيان قريش وعلى رأسهم صناديد الكفر كأبي جهل عمرو بن هشام، وأميّة بن خلف الذي كان يعذب الصحابيّ الجليل بلال بن رباح في حرارة شمس صحراء مكة، حتى جاء يوم جهر به أحد الصحابة بالقرآن بدون خوف.[1]

من هو اول من جهر بالقران الكريم

في الإجابة عن السؤال: من هو اول من جهر بالقران الكريم ؟ فهو الصحابيّ الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وهو يعلم أنّ كل من يحاول الجهر بالقرآن الكريم سوف يلاقي أشدّ العذاب، ولكنّ عبد الله بن مسعود فعلها ولم يخف من قريش، وفي يوم كان المشركون حول الكعبة فجاء ابن مسعود إلى المقام وبدأ يقرأ القرآن بصوت مرتفع ويقرأ سورة الرحمن ويسترسل بها، فلما أدرك قريش أنّه يقرأ القرآن أقبلوا على ابن مسعود يضربونه، ولكا عاد عبد الله إلى الصحابة أخبرهم أنّه على استعداد أن يعيدها في اليوم التالي، رضي لله عنه وأرضاه وعن الصحابة أجمعين.[2]

العبر المستفادة من قصة الجهر بالقرآن الكريم

بعد أن عرفنا من هو اول من جهر بالقرآن الكريم في مكة، وأنّه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، من الجيد أن نعرض بعض العبر من هذه القصة:

  • تعرّض الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود للضرب والتعذيب بسبب جهره بالقرآن الكريم ولكنّ ذلك لم يمنع من الاستمرار في تلاوته، وهذا كان حال الصحابة جميعًا فقد كان مستمرين في دعوته برغم بطش قريش وكلما ضيقت عليهم ثبتوا على دينهم أكثر.
  • كان غيظ الكافرين يشتعل كلّما سمعوا أحدًا من المسلمين يتلو القرآن أو يجهر به، وكانوا يزيدون من عذابهم وإيذائهم للمسلمين فهم على يقين تامّ أنّ الدعوة إلى الله تعالى مستمرة وأنّ أعداد المسلمين في ازدياد.

وهكذا نكون قد تحدثنا عن العذاب الذي لاقاه المسلمين من قريش في بداية البعeة وكيف أنّهم صبروا على هذا الإيذاء وثبتوا على دين الحق، وعرفنا من هو الصحابي الجليل الذي جهر بالقرآن الكريم  لأول مرة في مكة، وعلمنا بعض العبر المستفادة من قصة الجهر بالقرآن.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , واقف من ثبات الصحابة في المرحلة المكية , 28-11-2020
  2. ^ islamweb.net , أول من جهر بالقرآن بمكة , 28-11-2020
473 مشاهدة