تعبير عن اليوم العالمي للاعاقه

كتابة حنين شودب -
تعبير عن اليوم العالمي للاعاقه

تعبير عن اليوم العالمي للاعاقه هو ما سنتحدث عنه في مقالنا هذا، والإعاقةُ هي كل ما يصيبُ الإنسان من تشوّهاتٍ أو عاهاتٍ أو أمراضٍ أو حوادث وتسبب له إضرابات في قدراته أو حرمانه منها وتشمل الإعاقات الجسدية والعقلية والبصرية والسمعية وغيرها، وإيماناً بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأنّهم متساوون في الحقوق مع الأشخاص الأصحّاء وتقديرًا لصمودهم في وجه إعاقتهم تم تخصيص اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.

الإعاقة

يُطلق مفهوم الإعاقة على حالات النقص الجسدي والوظيفي للإنسان، ويُطلق على الأشخاص الذين يعانون من هذا النقص بالأشخاص ذوي الإعاقة أو ذوي الاحتياجات الخاصّة، وتتعدد أشكال الإعاقة وتختلف أنواعها لتشمل الإعاقة الجسدية أو السمعية أو البصرية ويمكن أن يكون الجسم سليماّ ولكن الإعاقة هي عجز في الوظائف والقدرات العقلية، وتسبب الإعاقة صعوباتٍ عديدةٍ تتعلق بالقدرة على تنفيذ الأعمال وأداء المهام الروتينية ويعتمد هذا على نوع الإعاقة وشدّتها ويعاني الأشخاص ذوي الإعاقة من مشاكل وعقد نفسية نتيجة شعورهم بالعجز أو بأنّهم أقلّ من غيرهم أو لنتيجة شعورهم بأنّهم عبءٌ على ذويهم وأسرهم ومجتمعهم لأنهم يحتاجون لمعاملة خاصة ومساعدة في أداء المهام التي تتعلق بحالة الإعاقة التي لديهم.[1]

شاهد أيضًا: شعار اليوم العالمي للاعاقة 2021 .. أهداف اليوم العالمي للإعاقة

اليوم العالمي للإعاقة

بحسب إحصائيات منظمة الأمم المتحدة لعام 2020م تبين وجود أكثر من مليار شخص حول العالم يعاني من أحد أشكال الإعاقة أي حوالي 15% من سكاّن العالم، مع توقعاتٍ بازدياد هذا الرقم بسبب الانتشار السريع للأمراض والأوبئة والحروب وارتفاع نسب الأشخاص المسنين، ويُصادف اليوم العالمي للإعاقة في الثالث من كانون الأول/ديسمبر من كلّ عام.[1]

تعبير عن اليوم العالمي للإعاقة

مقدّمة الموضوع: تهتمّ هيئة الأمم المتّحدة بقضايا الإنسان وتسعى جاهدةً لتحقيق أهدافها في سبيل تحقيق العدالة والمساواة وحلّ النزاعات والحروب بين جميع الأطراف وتحقيق الأمن والسلام الدوليين، وترسيخ مبدأ حقوق الإنسان لتحقيق التنمية المستدامة، ومبدأ العدالة الاجتماعية واحترام الجميع، ولطالما كانت قضية الأشخاص ذوي الإعاقة من ضمن أولوياتها وهدفاً من أهدافها التي تسعى لتحقيقها، لذلك تم إقرار اليوم العالمي للأشخاص المعاقين في الثالث من كانون الأول من كل عام.

نص الموضوع: تمّ الإعلان عن الاحتفال السنويّ باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في عام 1992م بموجب قرار الجمعية العامّة للأمم المتحدة رقم 47/3 بهدف دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم في المجتمع ومنحهم إمكانية المشاركة في جميع الأنشطة والأدوار في حياتهم الاجتماعية ودعمهم للحصول عل التعليم الكافي ومساعدتهم لدخول المدارس والجامعات وإشراكهم في عمليات التنمية عن طريق تقديم التسهيلات اللازمة وتوفير فرص عمل تلائم قدراتهم وتبرز دورهم في بناء المجتمع وتقدّمه. ومن وجهة نظر هيئة الأمم المتحدة فإنّ دعم الأشخاص ذوي الإعاقة هو ركيزة أساسية في جدول أعمالها لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030م وهدف أساسي لدعم حقوق الإنسان والحفاظ على السلام والأمن الدوليين حيث تم عقد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واعتمادها في عام 2006م.

ويصادف اليوم العالمي للإعاقة في الثالث من كانون الأول/ديسمبر من كلّ عام، وتنضمّ المنظمات العالمية إلى الجهات الشريكة لها للاحتفال بهذا اليوم لإعادة النظر في قضية الإعاقة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من حال الإنسان. فجميع الناس معرّضون للتعرّض لأي نوع من أنواع الإعاقة في أيّ زمان ومكان. وتعمل هذه المنظمات في سبيل تحقيق نمط حياة أفضل للأشخاص ذوي للإعاقة بتبنّي هؤلاء الأشخاص وتعليمهم وإتاحة الفرص لهم للتعلّم والعمل والمشاركة واعتبارهم أفراداً فاعلين ومؤثرين في المجتمع وليسوا عالةً على أحد من خلال توفير جميع الآليات اللازمة لتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم على اجتياز الحواجز والعقبات التي تقف في طريقهم سواءً من خلال تقديم العون المادي أو المعنوي، بل تسعى أيضاً لتمييزهم وإعطائهم الفرصة لإثبات قدراتهم الأخرى عن طريق تقديم مسابقات وفعاليات ونشاطات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وقد أثبت العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة أنهم أقوى من إعاقتهم وقادرون على التغلب عليها بالصبر العزيمة والإصرار.

خاتمة الموضوع: إن الأشخاص ذوي الإعاقة هم كغيرهم من الناس، وإذا كانوا قد حرموا من إحدى أعضائهم أو قدراتهم فهذا لا يعني نقصهم أو أنهم أقل شأناً من بقية الناس ويجب على جميع الفعاليات الاجتماعية والمحلية والوطنية أن تأخذ بيد الأشخاص ذوي الإعاقة وتركز على قدراتهم وتعمل على توفير كامل التسهيلات والإجراءات لتأمين حصولهم على التعليم، وتوفير فرص العمل المناسبة لهم وتنسيق الفعاليات والنشاطات المختلفة التي تساهم في زيادة تفاعلهم وانخراطهم في المجتمع الذي يعيشون فيه.

شاهد أيضًا: صور شعار اليوم العالمي للاعاقة

أنواع الإعاقة

يوجد عدة أنواع مختلفة للإعاقة فهي تشمل أي نقص في قدرة الإنسان على ممارسة الأمور الاعتيادية ومن أنواع الإعاقة:[2]

  • الإعاقة الجسدية: وتشمل أي تشّوه خلقي في جسم الإنسان سواء أكان هذا التشوه رافق الإنسان منذ ولادته أو أنه نتج عن حادث ما بعد الولادة.
  • الشلل الدماغي: تمثل بفقدان القدرة على التحكم في الحركات الإرادية. ينتج عن خلل أو عجز بمنطقة الدماغ ويسبب شللا في أعضاء الجسم فقد يشمل أحد الأطراف أو جميعها وقد يشمل أحد جانبيّ الجسم.
  • أمراض ضمور العضلات: مرض يصيب العضلات ويسبب ضمورها وانكماشها، وهو مرض ناتج عن عوامل وراثية.
  • حالات انشطار أو حدوث شق في فقرات العمود الفقري: تنتج عن الحوادث المختلفة التي تصيب الإنسان وقد تؤدي إلى حدوث أذى في النخاع الشوكي وشلل الجسم.
  • التشوهات الخلقية المختلفة: وتشمل أي تشوه خلقي في جسم الإنسان رافق الإنسان منذ ولادته، قد يكون سببها وراثيا أو قد تحدث في فترة الحمل وتشمل تقوس العظام أو هشاشتها أو تشوهات فيها أو خلل في المفاصل عدم القدرة على تحريكها.
  • الإعاقة الذهنية: وتشمل خلل في وظائف الإدراك والاستيعاب، وبطء في عملية الاستجابة للمؤثرات الخارجية، وانخفاض في معدل الذكاء والقدرات اللغوية وصعوبة في التفاعل مع البيئة الاجتماعية، ومن أشهرها متلازمة داون.
  • الإعاقة البصرية:
  • تتمثل باضطراب الوظائف البصرية، وتشمل فقدان البصر الكلي وعمى الألوان وأمراض ضعف الرؤية، قد تنشى نتيجة أمراض وراثية أو حوادث معينة ويمكن أن تنتج عن إضرابات العين أو العصب البصري أو خلل في الفص البصري في منطقة الدماغ.
  • الإعاقات السمعية: تشمل فقدان السمع أو ضعف السمع واضراب وظائف الأذن المسؤولة عن وظيفة السمع بالإضافة إلى دورها في حفظ توازن الجسم.

شاهد أيضًا: اذاعة عن اليوم العالمي للاعاقه

أهداف اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

سندرج فيما يأتي أهداف اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة:

  • النظر إلى قضية الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارها قضية اجتماعية ذات أولوية بين القضايا الأخرى.
  • تمييز الأشخاص ذوي الإعاقة وتقدير عزيمتهم في تحدي إعاقاتهم.
  • المطالبة بإعطاء أولويات للأشخاص ذوي الإعاقة وليس مجرد تحقيق العدالة.
  • تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التعلم وتأمين فرص عمل تناسب قدراتهم.
  • الحصول على أفضل الخدمات الصحية دون تمييز.
  • تعزيز ثقة الأشخاص ذوي الإعاقة بأنفسهم وقدراتهم.
  •  تنسيق الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تسهم في زيادة مشاركتهم وتفاعلهم مع المجتمع.
  • تمكينهم من المشاركة في جميع عمليات التنمية والتقدم.
  • تقديم التسهيلات وإزالة العقبات والحواجز التي تقف في وجه تحقيق آمالهم.

وبهذا نكون قد أدرجنا تعبير عن اليوم العالمي للاعاقه ، وتعرفنا على مفهوم الإعاقة وأنواعها المختلفة، كما أوردنا الهدف من اليوم العالمي للإعاقة وما يجب القيام به لدعمهم ومنحهم حقوق العدالة والمساواة واعتبارهم مورداً هاماًّ من موارد المجتمع.

المراجع

  1. ^ who.int , اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة , 23/11/2021
  2. ^ moh.gov.sa , الإعاقة , 23/11/2021
28 مشاهدة