تعريف المشكلة

تعريف المشكلة

تعترض المشاكل طريقنا كنتيجة طبيعية لوجود تعارض أو إختلاف بين توجهاتنا، أو آرائنا. وتظهر المشاكل أيضاً عندما لا نتوقع ظهورها؛ إما لتجعلنا نتمسك أكثر باختياراتنا، أو لتؤكد لنا أن هناك أمر قد فقدناه في رحلة البحث، أو أن غفلنا عنه. فما هو تعريف المشكلة؟ وما هي أسباب حدوثها؟ وهل هناك أسس متفق عليها لحل المشكلات؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال مقالنا التالي بموقع محتويات.

تعريف المشكلة

يُمكننا تعريف المشكلة بأنها عبارة عن عرض مفاجيء، أو ظهور غير محسوب لنتيجة فعل ما، أو تغافل عن إدراك ما قد يجعلنا نتوقف لفترة من الزمن لحلها وفقاً لدرجة تعقيدها.

ويخضع تعريف المشكلة، أو تصنيفها كمشكلة وفقاً لإدراك الأشخاص لماهية الأمور، وكذا لقدراتهم الذاتية على التواصل مع الواقع حولهم من خلال سمات كسرعة البديهة، أو الإرادة، أو التحلي بالإيمان أو الإيجابية للتخلص من عائق المشكلة.

تُصنف المشكلة أيضاً وفقاً للتوقيت، فمن أهم سمات المشكلة هو ظهورها في التوقيت غير المناسب؛ أي الذي لا يُمكن للجميع أو لصحاب المشكلة حلها؛ نتيجة وجود أمور تستدعي الاهتمام والعمل عليها، وتأجيل حل هذه المشكلة لوقت لاحق، وهو ما لابمكن عمله في كثير من الأوقات.

فحالة الاعاقة التي قد تخلقها المشكلة لسير الأمور بشكل طبيعي هي سمة رئيسية لها، وهي بذلك تؤثر على عاملين رئيسيين بالتبعية هما الوقت، والظروف الحياتية.

بين المشكلة وحلها قدراتك وإرادتك في تخطيها
بين المشكلة وحلها قدراتك وإرادتك في تخطيها

لماذا تحدث المشكلة؟

تحدث المشكلة بشكل عام نتيجة لعدة أسباب، وأغلبها يتعلق بإدراك الأشخاص المحيطين بالمشكلة، أو أطراف هذا الاعتراض، فهي قد تحدث مثلاً بسبب تأخر الوقت أو ضيق الوقت اللازم لإنجاز أمر ما.

وقد تحدث نتيجة تكرار فعل خاطيء لفترة زمنية طويلة، ويتسبب حينها إهمال التقدير لحجم العواقب بحدوث مشكلة عند وقوع أحد هذه العواقب أو جميعها.

وتقع المشكلة أيضاً نتيجة سوء الفهم، أو عدم حسن التقدير لأمور بعينها والذي قد يطول أو يقصر وفقاً لأصحابه، أو رغبة المحيطين به في حل هذا النزاع أو توضيح سوء الفهم.

وينتج عن عدم توفر الموارد الضرورية، أو عدم وجود نظام لتدارك الأزمات مشكلة. وتخرج المشكلة حينها من الحيز الفردي إلى الحيز المجتمعي.

نشير هنا أيضاً إلى أن كل ما بُني على علاقة حياتية أو مجتمعية يتعرض لمشاكل، وكذا فإنه من المنطقي أن نتقبل وقوع المشاكل في مراحل حياتية معينة من حياة الأفراد والتي نخصها بمراحل النمو وتكون الإدراك العقلي.

وتحدث المشاكل عندما نفقد التواصل مع المجتمع الذي يحيط بنا، وقد تحدث أيضاً نتيجة محاولتنا للتعامل بشكل لا يتنافى مع طبيعة شخصياتنا.

يقودك الصبر إلى أبسط الطرق في حل المشكلات

حل المشكلات

قررت العلوم الإنسانية والاجتماعية بشكل خاص، وتلتها الكثير من العلوم التي تعتمد نظماً تقرير أسلوب يخص كل من نظمها لحل المشكلات به، أو وضع تعريف خاص بحل أهم المشكلات التي يُمكن توقع حدوثها.

وأهم ما يقتضيه حل المشكلات من سبل هو تجنب مواطن الانفعال أو كل ما يثير المرء وقد يثنيه عن حل هذه المشكلة، أو محاولة التفكير بهدوء مهما كان الأمر عظيماً.

يأتي الطريق الآخر متمثلاً في المشورة أو سؤال المختصين، وذوي الخبرة، فهم أكثر الناس نفعاً في تلك الحالة؛ خاصة إذا شهد لهم الجميع بالحكمة.

وهناك الطريق الثالث والذي وفره التقدم وذلك من خلال البحث الإلكتروني، أو الاعتماد على وسائل الاتصال الحديثة.

ومن طرق حل المشكلات أيضاً البحث عن البدائل؛ فهو من أكثر الحلول الموفرة للوقت والمجهود، كما أن فيه جانباً كبيراً من تدريب العقل، والتحلي بالمرونة.

9876 مشاهدة