تكيس المبايض : تعرفي على الأسباب وكيفية الوقاية منها

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 27 نوفمبر 2019 , 22:11 - آخر تحديث : 7 فبراير 2020 , 19:02
تكيس المبايض : تعرفي على الأسباب وكيفية الوقاية منها

تعاني الآلاف من النساء على مستوى العالم من مشكلة إنجابية شائعة والتي يطلق عليها متلازمة تكيس المبايض(بالإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome)، والتي تسبب الكثير من المشكلات الصحية وعلى رأسها تأخر الإنجاب والذي قد يصل إلى العقم، مما يسبب الكثير من القلق والحزن للمرأة وشريكها، لذلك سنعرض اليوم أهم أسبابها لتجنب حدوثها للتمتع بالصحة الإنجابية والسعادة الأسرية.

متلازمة تكيس المبايض

متلازمة تكيس المبايض، هي مشكلة هرمونية شائعة تصيب ما يقرب من 20% من النساء خلال المرحلة الإنجابية من سن 15 وحتى 45 عامًا، حيث تتكون على المبايض ما يشبه كيس واحد أو عدة أكياس والتي يحتوي كلٍ منها على بويضات غير ناضجة، مما يعيق المبيض عن أداء وظيفته الأساسية من إنضاج البويضات السليمة وإطلاقها لتلتقي بالحيوان المنوي ليحدث الحمل.[1]

كما أن تكيس المبايض يسبب اضطرابًا عامًا في المبيض، والذي يؤدي إلى انخفاض في معدلات هرمونات الأنوثة التي يطلقها المبيض ويرفع من هرمونات الذكورة، مما يجعل بعض الأعراض تظهر على المرأة مثل:

  • تأخر وعدم انتظام الدورة الشهرية
  • ظهور بثور الوجه وحب الشباب
  • تساقط الشعر من الرأس
  • زيادة نمو الشعر في أماكن أخرى غريبة مثل الوجه والصدر والبطن لدى المرأة.

أهم أسباب تكيس المبايض

لا يعرف الأطباء بالضبط حتى اليوم الأسباب المحددة لتكيس المبايض. ولكنهم يعتقدون أن المستويات العالية من الهرمونات الذكورية تمنع المبايض من إنتاج الهرمونات الأنثوية وإنتاج البويضات بشكل طبيعي، كما لاحظوا وجود بعض المشكلات التي عادة ما تكون مرتبطة بتكيس المبايض وهي:[2]

العوامل الوراثية العائلية (الجينات)

لاحظ الأطباء أن النساء المصابات بتكيس المبايض اللاتي لديهن أقارب من النساء مصابات بتكيس المبايض أيضًا، تزيد فرص الإصابة بالتكيس لديهن لنسبة تصل إلى 50٪، وعلى الرغم من أن الأطباء حتى اليوم لم يتمكّنوا من العثور على جين واحد يسبّب متلازمة تكيس المبايض، لكن من المرجّح أن تكون مجموعة من الجينات هي أهم أسبابها.

مشكلة مقاومة الإنسولين

لاحظ الأطباء أن نسبة 80% من النساء المصابات بتكيس المبايض لديهم مشكلة مقاومة الجسم للإنسولين، وفي هذه المشكلة لا يستقبله الجسم بشكل سليم، ولا يعمل بشكل فعّال، فيقوم الجسم بطلب المزيد من الإنسولين[3].

مع ما سبق يزيد إنتاج الإنسولين في الجسم والذي يحفّز معه زيادة إنتاج الأندروجينات وهي الهرمونات الذكورية وعلى رأسها هرمون التستوستيرون الذكوري في المبايض والذي يسبب معظم مشكلات متلازمة تكيس المبايض، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية واضطراب التبويض ونمو الشعر بشكل مفرط وحب الشباب.

وتحدث  مقاومة الإنسولين في الجسم غالبًا بسبب نمط الحياة غير الصحي، بما في ذلك زيادة الوزن أو بسبب عوامل وراثية، حيث لُوحظ أن معظم النساء المصابات بتكيس المبايض يعانين من الوزن الزائد.

ويعني هذا أن النساء المصابات بتكيس المبايض يمكن أن يكون لديهن مقاومة الإنسولين نتيجة للعوامل الوراثية أو بسبب زيادة الوزن، أو مزيج من كل هذه العوامل.

المشاكل الصحية المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض

النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض معرّضات بشكل متزايد لخطر الإصابة بمشكلات صحية أخرى أثناء حياتهن ومنها:[4]

  • مقاومة الأنسولين (إذا لم يكن لديهن بالفعل).
  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • زيادة في معدلات الكوليسترول والدهون في الدم.
  • الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (أمراض القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية).
  • سرطان بطانة الرحم.

في النهاية ننصح السيدات خاصّةً فوق عُمر الثلاثين بإجراء الفحوصات النسائية سنويًا بشكل دوري لاكتشاف أي مشكلة مثل تكيس المبايض سريعًا والعمل على علاجها والحد من آثارها.

1487 مشاهدة