دعاء ورد في ايات الحج

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 18 يوليو 2021 , 12:07
دعاء ورد في ايات الحج

دعاء ورد في آيات الحج حيث يعتبر الركن الخامس من أركان الإسلام هو الحج، به يكتمل دين الإنسان، ويتقرب به إلى الله تعالى، وتُغفر فيه الذنوب وتحمي الخطايا حيث قال الله تعالى: (فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)، وقال تعالي أيضًا: (وأتموا الحج والعمرة لله).

دعاء ورد في ايات الحج

لقد ورد الكثير من الآيات التي تتحدث عن الحج وعن شعائره ومناسكه، وهناك دعاء ورد ضمن هذه الآيات هذا الدعاء هو (ربنا آتنا في الدنيا حَسَنَةً وفي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقنا عَذَابَ النَّارِ)، حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز: (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)

ففضل هذا الدعاء كبير وعظيم، فلقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعي به كثيرًا، حيث رؤى عن أنس بن مالك أنه يقول:  (عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا قد صار مثل الفرخ المنتوف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل كنت تدعو الله بشيء؟- أو تسأل الله شيئًا؟ قال: قلت: ” اللهم ما كنت مُعاقبي به في الآخرة فعاقبني به في الدنيا!”. قال: سبحان الله! هل يستطيع ذلك أحد أو يطيقه؟ فهلا قلت: ” اللهم آتنا في الدنيا حَسنة وفي الآخرة حَسنةً وقنا عذاب النار).

فمن ضمن الأدعية التي تشمل الكثير من الرحمة وتطلب من الله العفو والمغفرة هذا الدعاء، فيجب علينا المواظبة عليه اقتداء بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم.

فضل الدعاء بدعاء ربنا آتنا في الدنيا حَسنَةً وفي الْآخرَةِ حَسَنَةً

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

فالاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم مستحب، وخصوصًا في الدعاء، ففي هذا الدعاء يطلب العبد من ربه أن يعطيه في الدنيا حَسَنَةً وفي الأخرة أيضًا حسنة، ويبعد عنه ويحصنه من عذاب النار.

شاهد أيضًا: دعاء اللهم بلغنا خير ايام الدنيا عشر ذي الحجة

فضل الحج

من المعلوم أن الركن الخامس من أركان الإسلام هو الحج، فاللحج فضائل كثيرة، ومختلفة يمتلكها المسلم بتأديته مناسكه وشعائره، ويتقرب من خلاله العبد إلي لربه، وقال الله عز وجل في كتابة العزيز (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق-

ومن ضمن هذه الفضائل ما يلي:

  • الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، به يتم المسلم دينه، ويتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى، حيث قال الله عز وجل في كتابة العزيز ” وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.”
  • يعادل الحج الجهاد في سبيل الله عز وجل، فقد ورد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: ” يَا رَسولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أفْضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجَاهِدُ؟ قالَ: لَا، لَكِنَّ أفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ “
  • من ضمن جزاء الحج العفو والمغفرة من الله عز وجل.
  • الحج الذي بدون رفث او فسوق او عدوان يجازي عليه الله بالكثير من الحسنات ويسمى بالحج المبرور.
  • يجب على المسلم الإكثار من الحج والعمرة فهن من أعظم الأعمال الصالحة التي يستحب فعلها في عشر ذي الحجة.

والدعاء مستجاب في الحج، والدعاء بما كان يدعوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الدعاء بغيره، فللمسلم أثناء تأديته للحج أن يردد كثيرًا ويقول (ربنا آتنا في الدنيا حَسَنَةً وفي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقنا عَذَابَ النَّارِ).

وفي النهاية نكون قد عرفنا دعاء ورد في آيات الحج حيث أن الدعاء سلاح قوي لدي المسلم، فبالدعاء تحقق الأماني والرغبات، فعند الحاجة يلجأ العبد المسلم إلى ربه ويتضرع له ليلًا ونهارًا ويدعوه سرًا وجهرًا لكي يتقبل الله عز وجل منه، ولا يرد الله دعوة عبده أبدًا، فإما أن تتحقق الدعوى في الدنيا إن كانت خيرًا، أو يعوضه الله تعالى عنها في الآخرة.

20 مشاهدة