ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي

ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي

ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي ، هو عنوان هذا المقال، وفي هذا المقال سيجد القارئ بيانَ هاتينِ النعمتينِ، كما سيتمُّ ذكر آياتِ سورةِ قريشٍ، كما سيتمُّ الحديث عن نعمةِ الأمنِ على قريشٍ، كما أنَّ القارئ سيجد نبذة مختصرة جدًا عن سورةِ قريشٍ.

ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي

إنَّ النعمتينِ التي امتنَّ الله -عزَّ وجلَّ- بهما على قريشَ، وذُكرتا في سورةِ قريشٍ، هنَّ: الإطعامَ، والأمنَ، وقد جاء ذلك في قول الله تعالى: {الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}،[1] ولا بأسَ في هذه الفقرةِ من ذكر آياتِ سورةِ قريشٍ، وفيما يأتي ذلك:

شاهد أيضًا: كان كفار قريش ينكرون اسم من أسماء الله تعالى وهو

آيات سورة قريش

إنَّ سورةُ قريشٍ عبارة عن أربعِ آياتٍ، وهنَّ قول الله تعالى: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}،[2] وفي هذه الفقرة من مقال ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي، سيتمُّ بيان تفسيرِ الآياتِ الكريمة:[3]

  • لإيلافِ: ذكر أهل العلم في هذه الآية أربعةُ أقوالٍ، وفيما يأتي ذكرها:
    • الاجتماع والتآلف والاتفاق.
    • العادة المألوفة.
    • اللزوم؛ إذ أنَّ من ألف شيءً لزمه.
    • التهيئة والتجهيز.
  • قريشٍ: هم قبيلة من قبائل العرب، وينحدرون من ولد النضر بن كنانة.
  • رحلة الشتاء والصيف: كان لقريشَ رحلتانِ، واحدةً في الصيفِ وتكون وجهتهم فيها إلى الشام، والثانية في الشتاء وكانت وجهتهم فيها إلى اليمن.
  • فليعبدوا رب هذا البيت: في هذه الآية يأمر الله -عزَّ وجلَّ- قريشَ بعبادته وحده من غيرِ شريكٍ، هو رازقهم وهو خالقهم.
  • الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف: وفي هذه الآية يخبر الله -عزَّ وجلَّ- أنَّه أولى بالعبادة؛ إذ أنَّه أنعم عليهم بنعمتي الأمنِ والإطعامِ.

شاهد أيضًا: كفار قريش كانوا مقرين بتوحيد الربوبية

نعمة الأمن على قريش

لقد منَّ الله -عزَّ وجلَّ- على قريش بنعمة الأمنِ، ويظهر ذلك جليًا من المهابة التي وضعها الله في قلوب عباده نحو مكة المكرمة والبيت الحرام بالتحديد، فكانت العربُ تغيرُ بعضها على بعضٍ، إلَّا على أهلِ مكةَ، حتى أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- أهلكَ أبرهةَ حين حاول هدم الكعبةِ هو وجشيه، مما زاد هيبةَ قريش وأهل مكةَ في نفوس العرب.[4]

شاهد أيضًا: من كفار قريش الذين دخلوا الإسلام فأعزه الله بدخولهم

نبذة عن سورة قريش

تعدُّ سورةُ قريشٍ إحدى سور القرآنِ الكريمِ المكيةِ، والتي يبلغُ عددُ آياتها أربعُ آياتٍ، وإنَّ لهذهِ السورةُ مقصدانِ اثنانِ، وفيما يأتي ذلك:

  • في هذه السورة امتن الله -عزَّ وجلَّ- على قريش بنعمتي الإطعامِ والأمنِ، وتسهيلِ وسائل الرزقِ لهم.
  • في هذه السورة ذكر الله -عزَّ وجلَّ- ما يجب على قريشَ تجاه ما أنعمَ الله عليهم به.

شاهد أيضًا: اسباب جحود كفار قريش لمحمد

وبذلك تمَّ الوصول إلى ختام هذا المقال، والذي يحمل عنوان ذكر الله تعالى في سورة قريش نعمتين عظيمتين امتن الله بها عليهم وهي ، وهاتان النعمتين هما: الأمن والرزق، ثمَّ تمَّ ذكر آياتِ السورةِ، وتفسير تلكَ الآياتِ، ثمَّ تمَّ الحديث عن نعمةِ الأمنِ على قريشَ، وفي ختام هذا المقال تمَّ ذكر نبذةٍ مختصرةٍ عن هذه السورة.

المراجع

  1. ^ قريش: 4
  2. ^ قريش: 1-4
  3. ^ alukah.net , تفسير سورة قريش , 21/11/2021
54 مشاهدة