رياضة البيلاتس وفوائدها ..دراسات هامة حول رياضة البيلاتس

كتابة كتّاب محتويات - آخر تحديث: 2 ديسمبر 2019 , 17:12
رياضة البيلاتس وفوائدها ..دراسات هامة حول رياضة البيلاتس

تنتسب رياضة البيلاتس للألماني جوزيف بيلاتس الذي ابتكرها في بدايات القرن العشرين، وكانت تمارس حركاتها ضمن حركات راقصة أخرى بهدف علاج بعض الإصابات، وإعادة تأهيل راقصي الباليه، لكنها حققت انتشارًا كبيرًا داخل أمريكا وانتقلت منها لجميع أنحاء العالم، وكان لمراكز اللياقة البدنية نصيب كبير من رياضة البيلاتس حيث أنتشرت ضمن تدريبات الأيروبكس من أجل تحسين القوام. وتعمل رياضة البيلاتس على منح العضلات القوة والمرونة، وتكسب الجسم مهارات التوازن، بالإضافة إلى تقوية وشد عضلات البطن والظهر.

فوائد ممارسة رياضة البيلاتس

  • تحسين المزاج العام، والتخفيف من مشاعر التوتر اليومية والحفاظ على التوازن النفسي.
  • تمنح الجسم لياقة بدنية كاملة، حيث أنها تعمل على تقوية ومرونة العضلات والمفاصل، وتهتم بمنطقة الخصر والظهر والرجلين.
  • تطوير القدرات الأساسية للجسم، وتجعل الحركة أكثر سلاسة ورشاقة
  • يمنح المتدربين طاقة إيجابية وقدرة أكبر على القيام بمهام العمل والإقبال على الحياة بتفاؤل وإيجابية.
  • التخفيف من آلام العمود الفقري والركبتين والكتفين.
  • تخفيف الوزن من خلال حرق المزيد من السعرات الحرارية.
  • ممارسة تمارين التنفس، والتي تحقق الكثير من الفوائد للجسم، وتساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية.
  • يمكن الاستعانة بتمرينات البيلاتس كتمرينات إعدادية وتمهيدية للعديد من الرياضات الأخرى، مثل الجمباز، والجمباز الإيقاعي، والباليه.

الفئات التي تمارس رياضة البيلاتس

لا يشترط سن معين أو فئة عمرية محددة، فالبيلاتس رياضة الجميع، كما لا يشترط لممارس رياضة البيلاتس ان يتمتع بحسم رياضي أو لياقة بدنية عالية، فهي مخصصة لقليلي الحركة، وتحقق معهم نتائج طيبة في إكسابهم القوة العضلية، وأيضا المرونة التي يفتقدها الممارس بسبب الجلوس الطول أثناء العمل، أو بسبب تقدم العمر. لكن على المدرب تحديد أنواع التمرينات الملائمة لكل حالة.

دراسات هامة حول رياضة البيلاتس

يتم دراسة عدد من إصدارات بيلاتيس اليوم، والأغلبية تستند إلى هناك ما يصل إلى ستة مبادئ أساسية لعمل البيلاتس،

  • حيث نشر فرانك فيليب فريدمان وجيل إيزن، وهما طالبان من رومانا كريزانوفسكا،أول كتاب حديث عن البيلاتيس ،وطريقة بيلاتيس للتكيف البدني والعقلي، وكان ذلك في عام 1980 وحددا فيه ستة “مبادئ بيلاتيس”، وقد تم تبنيها على نطاق واسع – وتكييفها – من قبل المجتمع الأوسع. كانت المبادئ الستة الأصلية هي التركيز والتحكم والمركز والتدفق والدقة والتنفس.
  • يعتبر التنفس مهم في طريقة البيلاتيس . في العودة إلى الحياة، يخصص بيلاتس قسماً من مقدمته على وجه التحديد للتنفس أو ما أطلقا عليه “تنظيف المنزل الجسدي مع الدورة الدموية”. لقد أكد على القيمة الكبيرة في زيادة تناول الأكسجين، ويتم ذلك من خلال تمرينات التنفس الصحيحة، والتي تجعل الجسم يستفيد استفادة كاملة من أكسجين الهواء الجوي.
  • فقد ثبت علميا أن مقدار الأكسجين الذي يدخل جسم الإنسان أثناء عملية الشهيق لا يتعدى 16% فقط، ويخرج باقي الأكسجين في عملية الزفير، – وهذا ما يفسر الإنقاذ عن طريق قبلة الحياة، حيث يقوم المسعف بضخ الزفير إلى رئتي المصاب عن طريق الفم، بما يؤكد وجود الأكسجين في هواء الزفير- وبالتالي فإن الشهيق العميق البطيئ، والزفيز البطيئ المتدرج يجعل الرئتين تمتصان أكبر كمية ممكنة من الأكسجين الذي يعمل على تنظيف وتنقية الجسم بأكمله. وفي تمارين بيلاتيس يزفر الممارسون ، ويتم توجيههم إلى ملاحظة ارتباط عضلات قاع البطن والحوض العميقة والحفاظ على هذا الارتباط أثناء استنشاقهم. يحاول البيلاتيس التنسيق بشكل صحيح مع ممارسة التنفس .هكذا تعرفنا على رياضة البلانتس، كيف نشأت وانتشرت في أرجاء الدنيا، وكيف تستفيد من ممارستها كل الأعمار.

132 مشاهدة