عدد مخارج الحروف العامة

عدد مخارج الحروف العامة

عدد مخارج الحروف العامة من المعلومات التي سيتم التعرف عليها في هذا المقال، فمن الجدير بالذّكر أن كل شيء له نظام، واللغة العربية أيضًا لها نظام، ونظام اللغة له عدة مستويات، مثل المستوى النحوي للغة، والمستوى الصوتي للغة، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، ومن خلال التركيب الصوتي، كل صوت في اللغة العربية له معناه الخاص، مع اختلاف طفيف في أصوات الكلمات، يمكن أن تكون الكلمات متشابهة، لذلك يتغير المعنى ويهتم مستوى الصوت بالأصوات ومخرجاتها ويدرس في كتب تسمى (علم الأصوات).

عدد مخارج الحروف العامة

إنّ عدد مخارج الحروف العامة هي سبعة عشر مخرجًا، وتكون في خمسة أمور رئيسة، وهي:[1]

  • الحروف التي تخرج من الجوف: وتخرج من مكان واحد، وهي التي تصدر من جوف الفم، ومن الحلق وتكون في حروف المد الثلاثة، وهي: الألف التي تحتوي على سكون والتي سبقت بحركة الفتحة ومثال ذلك: سالَ، والواو الساكنة التي يسبقها الضم، مثل: يسول، والياء الساكنة التي يسبقها الكسر مثل: قيل.
  • الحروف التي تخرج من الحلق: وتتضمن ثلاثة أقسام وهي:
    • الحروف التي تخرجُ من أعلى الحلق، وهي: الهمزة، والهاء.
    • الحروف التي تخرج من وسط الحلق، وهي: العين، والحاء.
    • الحروف التي تخرج من أدنى الحلق، وهي: الغين، والخاء.
  • حروف التي تخرج من اللسان: وتتضمّن عشرة مخارج، وهي: القاف، والكاف، والجيم، والشين، والياء غير المدية، والضاد، واللام، والنون، والراء، والطاء، والدال، والتاء، والظاء، والثاء، والذال.
  • الحروف التي تخرج من الشفاه: ولها قسمان رئيسان:
    • القسم الأول: يخرج من داخل الشفة السفلية مع أطراف الشفاه العليا، ومثال ذلك حرف الفاء.
    • القسم الثاني: يخرجُ من الشفتين معًا بضمّهما معًا، ومثال ذلك: حرف الباء، والميم، والواو غير المدية.
  • الحروف التي تخرج من الخيشوم: ولها قسم واحد رئيس لا غير له، وهو مخرج الغنّة، وهو المخرج الصادر من التجويف الأنفي المرافق لحرفي الميم، والنون، مثل: منْ فعلها.

شاهد أيضًا: علل يعد علم التجويد من أشرف العلوم

ما هي صفات مخارج الحروف

إنّ للحروف عدة سمات تتميّزُ بها الحروف التشاركية، وفيما يأتي بيانها:[2]

  • حرف الاستعلاء: هو جعل مخرج الحروف مفخم عند نطقها، ويتضمن ذلك سبعة حروف مكونة في جملة: “خص ضغط قظ”.
  • الحرف المهموس: هو نطق الحروف مع النفس الجاري، ومضمنة في الجملة الآتية: “فحثه شخص سكت”، ويُجدر في الهمس أن يكون الحرف ساكنًا، ولهذا السبب تأتي دائماً في الكلام ولا سيّما في الوسط، وآخره.
  • حروف القلقلة: وهي المخرج الذي يرتعدُ فيه المخرج عند النطق به، وهي نوعان: التي تأتي في منتصف الكلام وهي القلق الصغرى، والنوع الثاني التي تأتي في آخر الكلام وتُسمى بالقلقلة الكبرى، ومجتمعة في كلمتيْ: “قطب جد”، ويشترطُ فيها أن تكون الحروف ساكنة.
  • حرف الصَّفير: هو صوتٌ يظهر عند الخروج بالسين، أو الصاد، أو الزاي شريطة أن يكون ساكناً، أو مشدداً وهو من الحروف الزائدة.
  • الحروف اللثويّة: وهي الحروف التي تصدر من خارج اللثة، وهي: الثاء، والذال، والظاء، ومن الممكن أن تكون متحركة أو ساكنة.
  • حرف الاستطالة: يتمثل هذا الحرف على حرف الضاد؛ والسبب في ذلك حصول الامتدادِ في الحرف من بداية طرف اللسان حتى آخره، ويكون ذلك واضحًا في موضع السّكون.
  • الحرف الضحوك: يطلق على حرف العين الذي عليه سكون؛ ويكون الفم متسعًا عند النّطق به، مثل: تعتروا.
  • حرف التعطُّش: يطلق ذلك على حرف الجيم الساكن أو المتحرّك؛ ليكون التلفظ به مشبعًا عند إصداره من الفم، مثل: السّذّج، اجتنبوا.
  • حرف التفشّي: ويطلق على حرف الشين الذي يكون ساكنًا أم مشددًا؛ وذلك لانتشار النَّفس عند النطق به، مثل: اشتري.
  • حروف الغنّة: وهي صفة لحرف هما: الميم المشددة، والنون المشددة، وتكون بمقدار حركتيْن.

شاهد أيضًا: معنى علم التجويد إعطاء كلمات، وحروف القران حقها دون

بينا في هذا المقال عدد مخارج الحروف العامة بالإضافة إلى صفات هذه المخارج، ومن الجدير بالذّكر أنّ علم مخارج الحروف من العلوم المستقلة، وهي جزءًا رئيسًا من علم اللغة العربية، الذي هو العلم الذي يعتمد عليه القرآن الكريم.

المراجع

  1. ^ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي، هداية القاري إلى تجويد كلام الباري (الطبعة الثانية)، المدينة المنورة: مكتبة طيبة، صفحة 79-80-81-82-83. بتصرّف. , 15/11/2021
  2. ^ عطية قابل نصر (1994)، غاية المريد في علم التجويد (الطبعة الطبعة الرابعة)، غزة: حقوق الطبع للمؤلف، صفحة 144-145-146-147-148. بتصرّف. , 15/11/2021
33 مشاهدة