من قائل عفا الله عنها هل أبيتن ليلة

كتابة نور محمد -
من قائل عفا الله عنها هل أبيتن ليلة

عفا الله عنها هل أبيتن ليلة من الأبيات الشعرية المشهورة حيث أن الشعر كلام ذو وزن وقافية يكتب بغرض الرثاء أو المدح أو الغزل أو لعدة أسباب أخرى، وللشعر العديد من الأشكال فهناك قصائد وهناك نصوص كما أن هناك أبيات شعرية فعلى سبيل المثال هناك قصيدة شعرية مشهورة من ضمن أشهر أبياتها “عفا الله عنها هل أبيتن ليلة” تلك القصيدة قيلت في عصر صدر الإسلام.

عفا الله عنها هل أبيتن ليلة

قائل عفا الله عن هل أبيتن ليلة هي ليلى الأخيلية واسم ولادتها هو ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عقيل من عامر بن صعصعة من بلد تدعى هوازن ولدت في القرن السادس الميلادي توفيت عام ٨٠ هجريًا الموافق لعام ٧٠٤ ميلاديًا، كانت تقيم في عالية نجد في شبه الجزيرة العربية وتندرج من الدولة الأموية من بني عقيل بن كعب من بنو عامر بن صعصعة وكانت تعتنق الدين الإسلامي.

كانت تجيد الشعر بالأخص الرثاء والغزل، كانت جميلة للغاية وذات شخصية قوية وفصاحة لسان بالغة حضرت فترة وجيزة من صدر الإسلام وأغلب حياتها كانت في العصر الأموي كانت عاشقة لتوبة بن الحمير وكان عاشق لها وذلك ما عرف عنها وسط أهلها وقبيلتها، كان حبيبها كريم ذو خلق حسن ولسان فصيح.

شاهد أيضًا: من قائل ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

معلومات عن ليلى بنت عبد الله الأخيلية

التقت بتوبة بن الحمير عند الكبر حيث إنها كانت من اللواتي يخرجن لانتظار الغزاة، وتوبة بن الحمير كان من ضمن أحد الغزاة في ذلك الوقت ورقع في حبها وافتتن بها وأصبحت علاقتهم ببعض وطيدة لكن والد ليلي رفض ذلك وزوجها من أبي الأذلع، لكن ذلك الزواج لم يمنع توبة من حبه ليلى حيث إنه كان دائم زيارتها للاطمئنان عليها فذهب زوجها أبي الأذلع للسلطان ليشتكي له ذلك الوضع مما تسبب في التربص لقتل توبة.

ذات مرة من مرات مقابلتهم سويًا علمت ليلى بترصدهم به لقتله فخرجت تقابله من سفره وهي سافرة وأخذت تجلس على الطريق فاندهش توبة بين الحمير من خروجها بذلك الحال فعلم أنها فعلت ذلم تحذيرًا له  من كمين نصب لقتله فذهب بفرسه ركضًا والسبب في نجاته هي ليلى، تزوجت ليلى مرتين الأولى من الأذلع وكان غيور جدًا وطلقها بسبب تلك الغيرة وقيل أنه مات ولم يطلقها

زوجها الثاني هو سوار بن أوفى القشيري وكان يلقب بابن الحيا وكان شاعر كبير ومخضرم وقيل أنه حظى بالعديد من الأولاد من ليلى، في تلك الفترة كانت ليلى تحظى بشهرة واسعة بين الخلفاء والأمراء مما أعطاها مكانة ورِفعة عالية واحترام كبير فاجتهدت حتى أسمعت أغلب الخلفاء والأمراء شعرها بمختلف أنواعه من مديح ورثاء وغزل وذلك تسبب في نيلها للكثير من الرغبات والعطيات

كما أن الشعراء كانوا يلجؤون ليلى لتحكم بينهم وتفاضل بين شعرهم وذلك لفصاحة لسانها  وفي ذات يوم من الأيام ذهبت ليلى لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ومعها الكثير من القصائد التي تمدحه فيها من ضمن تلك القصائد القصيدة التي قامت فيها بوصف الناقة الخاصة بها بأنها تجوب الأرض وصولًا لمعاوية ليجود عليها بكرمه.

وفاة ليلى بنت عبد الله الأخيلية

ذات يوم من الأيام أرادت ليلي زيارة قبر حبيبها توبة بن الحمير وكان معها زوجها وأراد منعها عن ذلك لكنها أصرت على زيارة قبره وأقسم أن تزوره فلما أحس زوجها بإصرارها تركها تفعل ما تشاء فذهبت للقبر وقالت فيه عدة أبيات من الشعر رثاًء له، وكان جانب قبر توبة بن الحمير بومة أثناء زيارة ليلي للقبر فلما رأت تلك البومة ذلك الهدوج هرعت وطارت حتى اصطدمت بوجع الجمل وذلك تسبب في اضطرابه مما تسبب في رمي ليلى على الأرض وتوفيت في وقتها وتم دفنها بجانب حبيبها توبة بن الحمير.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن قائل عفا الله عن هل أبيتن ليلة هي ليلى الأخيلية واسم ولادتها هو ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عقيل من عامر بن صعصعة من بلد تدعى هوازن ولدت في القرن السادس الميلادي توفيت عام ٨٠ هجريًا الموافق لعام ٧٠٤ ميلاديًا.

137 مشاهدة