كم يستغرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية

كم يستغرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية

كم يستغرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية وما أهم الأعراض المتعلقة بهذا الاضطراب، سيتم التطرق من خلال موقع محتويات إلى كامل المعلومات المتعلقة بالتهاب الغدد اللمفاوية الذي يعتبر من الاضطرابات الشائعة نوًعا ما، تتوزع الغدد اللمفاوية في مختلف مناطق الجسم، وتلعب دور مناعي مهم وتدعم الجسم في مواجهة الأمراض المختلفة، إلا أنها قد تلتهب في العديد من الحالات؛ مما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض والعلامات المزعجة.

التهاب الغدد اللمفاوية

يشير التهاب الغدد اللمفاوية إلى حالة التهابية شائعة تصيب الغدد اللمفاوية، وتترافق مع مجموعة من الأعراض التي تقلق المريض، وتدفعه إلى مراجعة الطبيب للتخلص منها، قد ينتج هذا الالتهاب عن مجموعة من الأسباب كالعوامل الممرضة المختلفة التي تصل إلى الغدد اللمفاوية، وتؤدي إلى تورمها واحمرارها فتصبح مؤلمة عند الجس، وقد يزداد حجمها لدرجة كبيرة، وعلى الرغم من شيوع هذه الحالة المرضية، إلا أن إهمالها قد يسبب مضاعفات خطيرة لدى المريض، وبالتالي تعتبر مراجعة الطبيب خطوة ضرورية للحصول على العلاج المناسب، فكم يستغرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية؟ هذا ما سيتم ذكره في الفقرة القادمة.

كم يستغرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية

كم يستغرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية وبماذا تتعلق هذه المدة، يمكن القول بأن علاج التهاب الغدد اللمفاوية يستغرق حوالي 7 أيام وسطيًا عند تلقّي العلاج المناسب والالتزام بجرعة الدواء وتوقيته، وقد يكون الشفاء يكون أسرع من ذلك في بعض الحالات فتخف الأعراض وتختفي خلال مدة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام، بينما قد تطول فترة الشفاء عند نسبة من المرضى لتصل إلى  4أسابيع أو أكثر، ومن الجدير بالذكر بأن مدة العلاج تختلف من شخص لآخر إذ تعتمد بشكل أساسي على الخطة العلاجية والتزام المريض ومناعة جسمه.[1]

أسباب التهاب الغدد اللمفاوية الأكثر انتشار

هناك مجموعة من الأسباب الشائعة لالتهاب الغدد اللمفاوية، ومن أهمها:

  • العدوى الجرثومية وخاصةً بالجراثيم العقدية التي تصيب البلعوم بشكل شائع، ثم تنتقل للغدد اللمفاوية المجاورة وتسبب التهابها.
  • العدوى الفيروسية حيث يعتبر التهاب الغدد اللمفاوية الفيروسي من المضاعفات المهمة لمرض الحصبة، إذ يصل فيروس الحصبة إلى الغدد اللمفاوية المختلفة في الجسم، ويمكن أن تنتقل بعض الفيروسات من الأذن إلى الغدد اللمفاوي الموجودة خلف الأذن، وفي منطقة الرقبة وتسبب التهابها.
  •  أمراض الأسنان واللثة كتسوس الأسنان والتهاب اللثة حيث تنتقل العوامل الممرضة من الفم إلى الغدد اللمفاوية المجاورة للمنطقة المصابة، ولذلك يجب عدم إهمال مشاكل الأسنان؛ نظرًا للمضاعفات الكثيرة المترتبة على ذلك.
  • التهاب النسيج تحت الخلوي والجروح الملوثة؛ نظرًا لانتقال الجراثيم والفيروسات من المنطقة المصابة إلى الغدد اللمفاوية الموجودة تحتها.
  • مرض نقص المناعة المكتسب الذي يترافق بالتهاب معمم في جميع الغدد اللمفاوية الموجودة في الجسم، ويعتبر فيروس الإيدز HIV مسؤولًا عن الحالة الالتهابية السابقة.

شاهد أيضًا: اسباب انتفاخ الغدد الليمفاوية في الرقبة بدون الم

أسباب التهاب الغدد اللمفاوية الأقل انتشار

يوجد أسباب أخرى أقل شيوعًا لالتهاب الغدد اللمفاوية، ومن أهمها:

  • الإصابة بمرض السل حيث يمكن القول بأن جرثومة السل لديها ولع كبير بالغدد اللمفاوية، وتصل هذه الجرثومة إلى الغدد اللمفاوية عن طريق الدم مسببةً التهاباها وتورمها.
  • الإصابة بالأمراض المنتقلة عن طريق الجنس كمرض السفلس (الزهري) والسيلان، حيث تنتقل العوامل الممرضة المسؤولة عن الأمراض السابقة من الجهاز التناسلي إلى الغدد اللمفاوية المجاورة الموجودة في المنطقة الإربية وتسبب التهابها.
  • عدوى المقوسات وهي عبارة عن عوامل ممرضة تصل إلى الإنسان عن طريق تناول لحوم الحيوانات المصابة بالمرض أو براز القطط المريضة، وتصل المقوسات بعد دخولها الجسم إلى الغدد اللمفاوية في مناطق الجسم المختلفة.

أعراض التهاب الغدد اللمفاوية

يترافق التهاب الغدد اللمفاوية مع مجموعة من الأعراض والعلامات المزعجة التي تقلق المريض، وتدفعه إلى مراجعة الطبيب بأسرع ما يمكن، ومن أهم هذه الأعراض:[2]

  • الألم الشديد الناتج عن لمس الغدد الملتهبة، كما يشعر المريض بألم شديد عن ما يفحص الطبيب الغدد الملتهبة.
  • تورم الغدد اللمفاوية وزيادة حجمها بشكل واضح فيلاحظ المريض وجود كتلة واضحة تحت الجلد في المنطقة المصابة.
  • الشعور بحرارة موضعية في المنطقة المصابة، ويمكن أن يعاني المريض من ارتفاع درجة حرارة الجسم في الحالات الالتهابية الشديدة أو عند تطور الخراجات.
  • احمرار الجلد الموجود فوق الغدد اللمفاوية الملتهبة، وقد يتشقق هذا الجلد فيتألم المريض بشكل كبير عند لمس المنطقة المصابة.
  • تطور خراج لدى المريض مما يسبب زيادة شدة الأعراض السابقة بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المريض التي يمكن أن تصل إلى 39 درجة مئوية، وقد ينفجر الخراج ويخرج منه كميات كبيرة من القيح.
  • الإرهاق والتعب العام حيث يشعر المريض بأن طاقته منخفضة، ولا يستطيع القيام بالأعمال اليومية المعتادة.
  • فقدان الشهية والامتناع عن تناول الطعام وخاصةً عند استمرار الالتهاب لمدة طويلة أو حدوث مضاعفات ناتجة عن الالتهاب السابق.

علاج التهاب الغدد اللمفاوية

يختلف علاج التهاب الغدد اللمفاوية باختلاف السبب وحالة المريض ووضعه الصحي، ومن أهم التدابير العلاجية المتبعة:

  • المضادات الحيوية التي تساعد على قتل الجراثيم وتقليل عددها وبالتالي تسرّع عملية الشفاء، ويمكن القول بأن المضادات الحيوية هي العلاج المناسب في حالة العدوى الجرثومية.
  • خافضات الحرارة ومسكنات الألم، إذ تساعد هذه الأدوية على تحسين الحالة العامة للمريض.
  • شرب كميات كافية من السوائل التي تدعم الجسم وتحسن من حالة المريض.
  • شرب عصائر الفواكه الطازجة التي تعتبر من الخطوات المهمة والضرورية لتقوية مناعة الجسم للتغلب على حالة الالتهاب الموجودة داخله.
  • وضع كمادات المياه الدافئة على الغدد اللمفاوية المتورمة حيث أثبتت هذه الطريقة فعاليتها في تخفيف التورم وشدة الألم المرافق للالتهاب.
  • الالتزام بالراحة وعدم القيام بالأعمال المجهدة، إذ يسرع ذلك من عملية الشفاء.

العلاجات المنزلية لالتهاب الغدد اللمفاوية

يلجأ بعض المرضى إلى الطرق المنزلية لعلاج التهاب الغدد اللمفاوية، ومن أشهر هذه الطرق:

  • العلاج بالثوم: يعتبر الثوم من المواد الغذائية المفيدة التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي ومحاربة الالتهابات والأمراض المختلفة، وبالتالي يمكن الحصول على الفوائد السابقة من خلال تناول الثوم عن طريق الفم أو تدليك المنطقة الملتهبة به.
  • العلاج بالعسل: يعتبر العسل من الأدوية الطبيعية الفعالة التي تساعد على علاج حالات مرضية متعددة في جسم الإنسان، وقد أثبت العسل فعاليته في علاج التهاب الغدد اللمفاوية، وذلك عن طريق تناوله أو تدليك المنطقة المصابة بكمية قليلة منه.
  • العلاج بالكركم: يمتلك الكركم أهمية مشابهة للثوم والعسل في تدبير التهاب الغدد اللمفاوية فهو غني بالعناصر المفيدة التي تساعد على تقوية مناعة الجسم ومحاربة الأمراض المختلفة.

الحالات الخطيرة من التهاب الغدد اللمفاوية

تتراوح شدة التهاب الغدد اللمفاوية من مريض لآخر فهناك بعض الحالات الخطيرة التي تتطلب التدبير السريع والإسعافي، ومن أهم الأعراض المرافقة لهذه الحالات:

  • ارتفاع درجة حرارة المريض فوق 39.5 درجة مئوية.
  • زيادة سرعة وقوة ضربات القلب لدى المريض.
  • زيادة عدد مرات التنفس لدى المريض.
  • تطور خراج في الغدد اللمفاوية المصابة.

وهنا ينتهي المقال حيث تمت الإجابة عن سؤال كم يستغرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية، كما تم التطرق إلى أسباب التهاب الغدد اللمفاوية الأكثر والأقل انتشارًا بالإضافة أعراض التهاب الغدد اللمفاوية وأهم التدابير العلاجية لها، وأخيرًا تم ذكر العلاجات المنزلية لالتهاب الغدد اللمفاوية.

المراجع

  1. ^ mayoclinic.org , Mesenteric lymphadenitis , 24/06/2022
  2. ^ healthline.com , Lymph Node Inflammation (Lymphadenitis) , 24/06/2022
129 مشاهدة