علاج العصب السابع بالطرق المنزلية والدوائية

كتابة علي - آخر تحديث: 21 نوفمبر 2020 , 11:11
علاج العصب السابع بالطرق المنزلية والدوائية

ما هو علاج العصب السابع ؟ من ضمن الأسئلة التي تثير التسأول عند العديد من الأشخاص، حيث يشار إلى العصب السابع أحيانًا باسم العصب الوجهي أو العصب القحفي السابع، حيث يمتد كل عصب من الدماغ أسفل الأذن مباشرة وينقسم إلى عدة فروع، بما في ذلك العصب السابع، وفي هذه المقال ستتم الإجابة حول التسأول المطروح، والتعريف كذلك بالعصب السابع وبيان وظائفه وأسباب العصب السابع وأعراضه وطرق تشخيصه وسبل الوقاية للحفاظ عليه.

العصب السابع

يوجد في جسم الإنسان أعصابًا تسمى بالأعصاب القحفية وهي أعصاب تخرج من الجمجمة، وهناك نوع آخر من الأعصاب تدعى بالأعصاب الشوكية، وهي الأعصاب التي تخرج من الحبل الشوكي، وتتكون الأعصاب القحفية من 12 عصب، ويعد العصب السابع أو ما يعرف بالعصب الوجهي أحد هذه الأعصاب، وهذا العصب يغذي عضلات الوجه ويتحكم بها ويعمل على ضبط حركتها، ويساعد أيضًا الشخص على صنع التعبيرات  الوجهية المختلفة مثل الإبتسام والضحك والحزن، وعندما يحدث التهاب أو تلف لهذا العصب لسبب ما يؤدي ذلك بدوره إلى بعض الأعراض المختلفة.[1]

علاج العصب السابع

تشمل خيارات علاج العصب السابع ما يأتي:[3]

العلاج الدوائي

يعمل الأطباء على معالجة أعراض العصب السابع وفقًا لحالة المريض والسبب في ظهور هذه الأعراض، وفي حالة شلل بيل يتعافى معظم الناس من هذا الشلل دون الحاجة إلى استخدام العلاج، ولكن بعض الحالات تتطلب بعض العلاجات، وتشمل هذه العلاجات ما يأتي:

  • يمكن استخدام بعض الأدوية المحتوية على الستيرويد مثل الأدوية المضادة للفيروسات ومضادات الفيروسات للمساعدة في علاج أعراض العصب السابع الناجمة عن شلل بيل.
  • في بعض الحالات النادرة أو الشديدة من التهاب بيل يمكن اللجوء للعمليات الجراحية، وذلك لتصحيح مشكلة تدلي الفم ومشاكل الجفون.
  • يؤثر شلل بيل على العين بشكل كبير، ويمنع إغلاق الجفن، مما يؤدي بدوه إلى الجفاف وأحيانًا حدوث تلف في الفرنية، وعند حدوث ذلك يجب استخدام قطرات الترطيب بشكل مستمر، واستخدام بعض المراهم التي يمكن وضعها عند النوم للحفاظ على رطوبة العين وحماية القرنية.
  • إذا كانت أعراض العصب السابع ناتجة عن سكتة دماغية، فسيتبع الطبيب العلاج التقليدي في حل الجلطة واستخدام أدوية معينة للمساعدة في الحماية من السكتات الدماغية، والسكتات الدماغية في المستقبل.
  • يقوم الأطباء بإجراء بعض العمليات الجراحية لتعويض وإصلاح الأعصاب أو العضلات أو التالفة أو إزالة الأورام التي هي من أسباب المشاكل التي تلحق بالعصب السابع.
  • قد يعاني بعض الأشخاص من حركات غير طوعية لعضلات الوجه أو الجفن، ويمكن استخدام حقن البوتوكس لعلاج هذه المشاكل.

العلاج المنزلي

هناك مجموعة من النصائح في المنزل التي يمكن اتباعها لتخفيف أعراض التهاب العصب السابع، ومن هذه النصائح يمكن ذكرها على النحو التالي:[5]

  • الحذر من عدم مضع الطعام المتناول جيدًا، وتناوله ببطء، وينصح بإجراء ذلك إذا كان المريض لديه مشاكل في البلع، ويفضل اختيار الأطعمة اللينة لتناول الطعام  مثل اللبن.
  • العناية بالأسنان، وتنظيف الأسنان بالخيط والفرشاة، حيث قدي يؤدي التهاب العصب السابع إلى حدوث فقد الإحساس بالفم جزئيًا أو كليًا، وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى حدوث أمراض اللثة، وتسوس الأسنان.
  • تناول مسكنات الألم، مثل الإيبوبروفين لتخفيف من الألم والانزعاج.
  • العمل على شد وارخاء عضلات الوجه، حيث قد يساعد أداء هذا النشاط  على تقوية عضلات الوجه، وذلك عندما يبدأ العصب التالف في التعافي.
  • العمل على ارتداء النظارات، والنظارات الواقية خلال ساعات، كما ينصح بتغطية العين في الليل برقعة العين، والتي يمكن أن تمنع بدورها تعرض العين للخدش.[4]
  • ممارسة تمارين العلاج الطبيعي تبعًا لنصائح الطبيب المعالج المختص، والتي تشمل تدليك وتمرين عضلات الوجه.[4]

أسباب العصب السابع

هناك العديد من الأسباب والأمراض التي يمكن أن تؤثر على العصب السابع، وتؤدي إلى مشاكل في وظيفته، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم هذه الأسباب لا تحتاج إلى علاج وتختفي تدريجيا مع مرور الوقت، وتشمل هذه الأسباب ما يأتي:[2]

  • التعرض لإصابات في منطقة الرأس، مثل الولادة أو الإصابات التي قد تلحق بقاع الجمجمة أو إصابات الوجه أو مضاعفات جراحات معينة.
  • السكتة الدماغية التي تسبب تلف الجهاز العصبي بشكل عام، ومنطقة جذع الدماغ بشكل خاص.
  • الإصابات أو العدوى التي تحدث في الوجه والأذن، مثل مرض الهيربس الذي يصيب ويؤثر على منطقة الوجه.
  • بعض الأورام مثل والورم العصبي الصوتي، وورم الغدة النكافية، والورم الشحمي.
  • التعرض للتسمم مثل التسمم بالكحول أو أول أكسيد الكربون.
  • شلل العصب الوجهي، والذي يعرف بشلل بيل، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد سبب معروف وراء الإصابة به.

أعراض العصب السابع

إنّ حدوث أي ضرر بالعصب السابع يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض المختلفة، وغالبا ما تكون أعراض العصب السابع بسبب شلل بيل، وفي بعض الأحيان قد يكون سببها التعرض لسكتة دماغية،وتشمل  هذه الأعراض ما يأتي:[3]

  • الشلل على جانب واحد من الوجه، والشلل نادرا ما يحدث على كلا الجانبين.
  • عدم القدرة على على الرؤية جيدًا، وعدم القدرة على رمش العين على الجانب المصاب، وزيادة كمية إفراز الدمع في الجهة المصابة.
  • أحد أعراض العصب السابع هو سقوط الفم على الجانب المصاب من الوجه.
  • تغيير في الذوق، وبطء في التكلم، وزيادة إفراز اللعاب من الفم.
  • ألم في المنطقة خلف الأذن وزيادة الحساسية للأصوات العالية.
  • من أعراض العصب السابع أيضًا حدوث مشاكل في تناول الأطعمة وشرب السوائل.

كيفية تشخيص العصب السابع

يشخص الطبيب العصب السابع عن طريق الفحص الطبي للمريض، ويطلب الطبيب من المريض القيام ببعض الحركات التي تعمل بدورها على تحريك عضلات الوجه، مثل إغلاق العينين أو رفع الجبين أو الابتسام، وهناك فحوصات طبية أخرى يجريها الطبيب لاستبعاد أسباب أخرى محتلمة مثل السكتة الدماغية وهي كما يأتي:[4]

  • تخطيط القلب الكهربائي، يساعد هذا الاختبار على قياس معدل النشاط الكهربائي لعضلات الوجه، وسرعة تسليم النبضات الكهربائية في هذا العصب من خلال تحفيزه بعدة طرق، وبالتالي الكشف عن أي عيب أو تلف في العصب أدى إلى ظهور الأعراض.
  • تصوير المريض باستخدام تقنيات معينة ،مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي، أو الموجات فوق الصوتية، وذلك للكشف عن أسباب أخرى محتلمة مثل الأورام أو مشاكل في الجمجمة.

الوقاية من العصب السابع

في بداية ظهور مشاكل العصب السابع وشلل بيل، كانت هناك العديد من المعتقدات بأن التعرض للهواء البارد مباشرة أو التعرض لرياح قوية يؤدي بدوره إلى حدوث التهاب بالعصب السابع ، وتبين فيما بعد أن هذه المعتقدات خاطئة وأن سبب مشاكل العصب السابع أو شلل بيل غير معروفة تمامًا، ولكن يمكن للشخص أن يقي ويحمي نفسه من هذه المشاكل باتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه وبشكل دوري، للمساعدة في الحماية من مرض السكري، أو بعض أنواع السرطان التي قد يكون أحد أسباب العصب السابع.[2]

وختامًا، تمّ في هذه المقال  الإجابة حول التسأول المطروح ما هو علاج العصب السابع، وتمّ كذلك التعريف بالعصب السابع وبيان وظائفه، وأسباب العصب السابع وأعراضه وطرق تشخيصه وسبل الوقاية للحفاظ عليه سليمًا.

المراجع

  1. ^ medicinenet.com , Medical Definition of Nerve, seventh cranial , 11/20/2020
  2. ^ medicinenet.com , Bell's Palsy & Other Facial Nerve Problems: Symptoms, Causes, Treatments, and Prognosis , 11/20/2020
  3. ^ healthline.com , Facial Paralysis , 11/20/2020
  4. ^ mayoclinic.org , Bell's palsy , 11/20/2020
  5. ^ medicalnewstoday.com , What are the causes of Bell's palsy? , 11/20/2020
477 مشاهدة