علل يعد علم التجويد من أشرف العلوم

كتابة نور محمد - تاريخ الكتابة: 6 سبتمبر 2021 , 22:09
علل يعد علم التجويد من أشرف العلوم

علل يعد علم التجويد من أشرف العلوم التي نعرفها حيث أن علم التجويد علم يهتم بدراسة مخارج الحروف، وإعطاء كل حرف حقه من حيث النطق، بجانب عدد كبير من القواعد الخاصة بتلاوة القرآن الكريم، وذلك لضمان قراءته بطريقة صحيحة، وتجنب اللحن في قراءته، حيث أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” الْماهِرُ بالقُرْآنِ مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وهو عليه شاقٌّ، له أجْرانِ “.

علل يعد علم التجويد من أشرف العلوم

يعد علم التجويد من أشرف العلوم لأن التجويد في اللغة هو الإتقان، والتحسين، وكلمة تجويد مشتقة من الإجادة، بينما علم التجويد في الاصطلاح الشرعي هو علم عن طريقة يتعلم القارئ كيفية إخراج كل الحروف من مخارجها المضبوطة، والصحيحة.

فبعلم التجويد يتم إعطاء كل الحروف كافة حقوقها من حيث النطق، لكي يتلو القارئ القرآن الكريم بصورته الصحيحة، لذلك يعد علم التجويد من العلوم المرتبطة ارتباط وثيق بالقرآن الكريم، وتلاوته، فالقارئ، والحافظ للقرآن يعتمد على علم التجويد لإجادة الحفظ، والتلاوة، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، في سورة المزمل ” أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا “.

قالت السيدة عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” الْماهِرُ بالقُرْآنِ مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وهو عليه شاقٌّ، له أجْرانِ “، ولذلك يُعد علم التجويد من أشرف العلوم، وأحلها لارتباطه بالذكر الحكيم وتلاوته، بدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ”.

ويهتم علم التجويد أيضًا بدراسة قواعد تلاوة القرآن الكريم، وتم وضع علم التجويد، عند دخول الكثير من العجم الإسلام، وذلك لضمان قرأتهم للقرآن الكريم بصورة صحية، وكان ذلك بأمر سيدنا علي بن أبي طالب.

شاهد أيضًا: معنى علم التجويد إعطاء كلمات، وحروف القران حقها دون

جانبي علم التجويد النظري والتطبيقي

لعلم التجويد جانبين، جانب نظري وآخر تطبيقي، كالآتي:

  • الجانب النظري يعمل على وضع العديد من القواعد التي تعمل على ضمان تلاوة القرآن الكريم قراءة صحية، وخالية من الأخطاء، فعلم التجويد فرض كفاية، يكفي لتعلمه بعض الأشخاص المنوط بهم قراءة القرآن الكريم، فلو تعلمه البعض سقط عن البقية، ولا يترتب على ذلك ذنب لمن لم يقم بتعلمه.
  • الجانب التطبيقي لعلم التجويد هو القراءة الصحيحة، لذلك الجانب التطبيقي فرض عين، واجب على كل مسلم، ومسلمة اتباع القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، واتباع أحكام التجويد عليها أجر كبير من الله تعالى بدليل قوله عز وجل في كتابه العزيز “الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أولئك يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فأولئك هُمُ الْخَاسِرُونَ “.

فائدة علم التجويد وغايته

لعلم التجويد الكثير من الفوائد من ضمن تلك الفوائد، ما يلي:-

  • صون اللسان من الخطأ أثناء قراءة القرآن الكريم.
  • حسن قراءة القرآن الكريم، وإجادة التلاوة.
  • تجنب اللحن في القراءة، واللحن هو البعد عن الصواب، والخطأ في القراءة.

كل تلك الفوائد توصل الإنسان إلى السعادة في الدنيا، والآخرة، لقولة تعالي في كتابه العزيز “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”.

وفي النهاية نكون قد أجبنا على سؤال علل يعد علم التجويد من أشرف العلوم حيث أن قراءة القرآن الكريم من ضمن أكثر الأعمال الصالحة إثابة، به تطمئن القلوب، وتهتدي العقول، لذلك تم وضع عدة قواعد لقراءته قراءة صحيحة خالية من اللحن، والخطأ، وتلك القواعد منظمة داخل علم يسمى بعلم التجويد.

17 مشاهدة