قصة عيد الحب ولماذا سمي بهذا الاسم

قصة عيد الحب ولماذا سمي بهذا الاسم

قصة عيد الحب ولماذا سمي بهذا الاسم هو الموضوع الذي سيناقشه هذا المقال، لكن قبل ذلك لا بدّ من الإشارة إلى الأعياد في الإسلام عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى، وقد شرعهما الله تعالى لحكمٍ جليلة، فعيد الفطر يأتي بعد شهر رمضان كهديةٍ للعبد بعد صيامه وقيامه في هذا الشهر المبارك، وكذلك عيد الأضحى يأتي بعد العشر الأوائل من ذي الحجة في موسم الحج بعد يوم عرفة اليوم المبارك بفضله ففيه تجاب الدعوات وتُغفَر الذنوب، والواجب على المسلم في العيدين أن يتزيَّن و يُعبِّر عن فرحه ويصل رحمه وأقاربه ويرفع التكبيرات والحمد والشكر لله على نعمه وفضله ومغفرته للذنوب والخطايا.[1]

الحب في الإسلام

قبل الحديث عن قصة عيد الحب لابدّ من توضيح فكرة الحب في الإسلام، فقد خلق الله تعالى الإنسانَ بقلبٍ يحمل العديد من المشاعر والأحاسيس، وسعى دين الإسلام لتعزيز وإظهار المشاعر الطيبة والحسنة وحارب المشاعر السيئة لأنها تشوّه قلب العبد وتدنسه، والحب من أعظم المشاعر وأجملها في القلب، ولا يقتصر الإسلام على الحب بين الرجل والمرأة فقط، بل شجع على حب الله  والرسول وكذلك حب الصحابة عليهم السلام وحب الأخ لأخيه المسلم وحب الخير.[2]

شاهد أيضًا: هل الحب حلال ام حرام

قصة عيد الحب ولماذا سمي بهذا الاسم

الحب بين الجنسين في الإسلام مشروع ضمن ضوابط وأحكام شرعية، وقد كثرت الأعياد والمسميات في هذا العصر تقليداً للغرب واقتداءً بهم، و تعود قصة عيد الحب للرومان في عطلة الربيع كان الرومانيون يحتفلون في هذا اليوم من كل عام إحياءً لذكرى فالنتاين القديس الذي أُعدِم بسبب مخالفته لقرار الإمبراطور الذي منع الجنود من الزواج، وكان فالنتاين راهباً نصرانياً يكتب عقود الزواج للجنود بالسرّ خفيةً عن الإمبراطور وعندما كُشف أمره زجّوه بالسجن وكان قد وقع بحبّ ابنة السجان ولكنه راهباً تحرّم عليه الحب والزواج والعلاقات، وأراد الإمبراطور أن يعفو عنه ويطلق سراحه ويجعله صهراً له شرط أن يترك دين المسيح ويعبد آلهة الرومان، وكان الراهب فالنتاين قد رفض هذا العرض وبقي نصرانياً فحكموا عليه بالإعدام في الرابع عشر من شباط، وقد سمي بالقديس وأصبح النصرانين يحتفلون بهذه الذكرى تخليداً له ومجدوه لأنه فدا دين النصارى بروحه وساعد العشاق ورعاهم، فأطلق على الرابع عشر من فبراير عيد العشاق أو عيد الحب أو عيد الفالنتاين نسبة للقديس فالنتاين الداعي للحب والسلام، طبعاً هذه إحدى الروايات المشهورة عن عيد الحب فقد تعددت القصص والأساطير عنها.[3]

حكم التهنئة في عيد الحب

التهنئة والاحتفال بعيد الحب لا يجوز شرعاً، فهو عيدٌ نصراني، وللمسلمين عيدان فقط كما جاء في شريعتهم ولا يجوز للمسلمين أن يتبعوا الكفار والنصارى ويقلدوهم بشعائرهم وأعيادهم أو يُظهروا الفرح في مناسباتهم، فقد أصبح في الآونة الأخيرة عيد الحب منتشراً بين المسلمين بشكلٍ كبير حيث تصبح الشوارع مزينة باللون الأحمر ويرتدي العشاق ملابس حمراء ويقدمون الهدايا لعشاقهم كما يفعل النصارى في الرابع عشر من فبراير وكل هذا شرعاً لا يجوز فمن تشبه بقومٍ فهو منهم.[4]

شاهد أيضًا: كلام عن المحبة

حقائق عن عيد الحب

بعد الحديث عن الحب في الإسلام وماهي قصة عيد الحب وما حكم الاحتفال به هناك بعضٌ من الحقائق لابدّ من معرفتها عن عيد الحب، حيث أنّه عيد وثني نصراني يحتفل به النصارى إحياءً لذكرى القسيس الراهب فالنتاين وسّمي عيد الفالنتاين، وهو يوم لإباحة الجنس وممارسته دون قيودٍ أو حدود وهذا ما يجهله أغلب المسلمين الذين يجادلون بان هذا اليوم هو يوم يجب تعظيمه لأنه يعظم علاقة الحب بين الرجل والمرأة ولكنّه بالواقع يشوهها فالإسلام جمّل هذه العلاقة بين الجنسين وأعطاها مكانة خاصّة ووضع لها شروطاً شرعية، وأصبح اللون الأحمر عند النصرانين رمزاً للحب و رداءً لهذا اليوم، ويستغل العشاق هذا اليوم للتعبير عن حبهم وتبادل الهدايا وبطاقات الحب المرسوم عليها صورة طفل ولها جناحان يُدعى كيوبيد يحمل قوساً في يده وهو إله الحب عند الروم الذين يعبدونه من دون الله.[5]

قصة عيد الحب ولماذا سمي بهذا الاسم كان عنوان هذا المقال الذي ناقش فكرة الحب ّ في الإسلام وماهي قصّة عيد الحب وماحكم الاحتفال به والتهنئة وحقائق عن عيد الحب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *