قصص سورة البقرة

كتابة ريم بركات - آخر تحديث: 8 يونيو 2020 , 13:06
قصص سورة البقرة

نقدم لكم قصص سورة البقرة التي تعتبر أطول سورة في القرآن الكريم، حيث تشتمل على قصص واقعية كثيرة حدثت بالفعل، استخدمها الله تعالى لمخاطبة العقول وتقريب المعاني للأذهان، حيث تقدم هذه القصص الكثير من التعاليم الإسلامية والحكم والمواعظ التي يتعلم منها المسلم الكثير من القيم والمبادئ التي تنفعه في حياته.

قصص سورة البقرة

اشتملت سورة البقرة على قصص كثيرة تحمل الكثير من الوقائع والمواقف التي يستمد منها المسلم تعاليم كثيرة، ومن القصص الواردة في سورة البقرة ما يلي:

  • قصة ذبح بقرة بني إسرائيل.
  • قصة أصحاب السبت.
  • قصة نبي الله آدم عليه السلام.
  • قصة هاروت وماروت.
  • قصة طالوت وجالوت.
  • قصة النمرود.
  • قصة تحويل القبلة للكعبة المشرفة.
  • قصة نبي الله صالح.

اقرأ أيضًا: قصة وردت في اواخر سورة البقرة

قصص سورة البقرة مختصرة

تتضمن سورة البقرة مجموعة كبيرة من قصص الأنبياء والقصص التي تساعد المسلم على فهم الكثير من تعاليم دينه، ومنها ما يلي:

قصة بقرة بني إسرائيل

هذه القصة هي إجابة سؤال لماذا سميت سورة البقر بهذا الاسم، حيث تتناول بالتفصيل قصة الرجل اليهودي الذي كان يمتلك أموالاً كثيرة وتم قتله، ولم بعرف قاتله.

وعندما توجه نبي الله موسى لربه لمساعدته لحل هذه الأزمة فقد طلب الله من بني إسرائيل ذبح بقرة وحدد لهم لونها وشكلها تفصيلاً، ثم طلب منه ضرب الرجل بلحمها بعد ذبحها.

ورد الله تعالى للرجل روحه ليتحدث ويخبر القوم بقاتله، وهذا ليثبت بها قدرته على إحياء الموتى، وليتأكد الكفار من وجود الله بهذه المعجزة الربانية.

قصة آدم عليه السلام

حيث أوضحت السورة العظيمة حياة آدم وحواء عليهما السلام في الجنة وكيف خرجا منها وهبطا إلى الارض، وعلاقة الشيطان بهمها، وكيف كان سببًا في الخروج من الجنة عندما وسوس لهما بالأكل من الشجرة المُحرمة حتى خرجا من طاعة الله بسببه، ثم تناولت قصة سجود الملائكة لآدم عليه السلام  وإتباعهم لأوامر الله، وكيف رفض إبليس السجود وعصى أمر الله، فأخرجه الله عز وجل من الجنة وغضب عليه غضبًا شديداً.

قصة أصحاب السبت

تحكي السورة الكريمة قصة بني إسرائيل الذين أباح الله لهم صيد الأسماك طوال أيام الأسبوع، لكن حذرهم من الصيد في يوم السبت، لكنهم رفضوا الانصياع لأوامر الله وخرجوا للصيد ولم يلتزموا، فمسخهم الله كالخنازير والقردة عقابًا لهم، وأطلق عليهم اسم أصحاب السبت، ولتصبح قصتهم عبرة لمن لا يتبع أوامر الله ويبتعد عن نواهيه.

قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

حيث تناولت آيات سورة البقرة العظيمة قصة بناء الكعبة المشرفة وهي من أهم قصص سورة البقرة ووردت في الآيات 124 و125 من السورة الكريمة التي تستعرض كيف استجاب إسماعيل عليه السلام لطلب أبيه إبراهيم عليه السلام عندما أخبره بأمر الله ببناء أول بيت للمسلمين في هذا المكان وأجابه بالطاعة.

وقاما معًا ببناء الكعبة الشريفة وحفرا أساسها لتصبح بعد ذلك مقصد الناس للصلاة والعبادة إعمالاً لقوله تعالى: ” واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى.”

قصة النمرود

وهو ملك كبير كانت يتسم بالجبروت والظلم، هذا الملك كان يحكم بلدة بابل في العراق، وادعى النبوة في عصر نبي الله إبراهيم عليه السلام، وقال أنه يحكم الأرض ومن عليها، وحدثت بينه وبين إبراهيم عليه السلام مواجهة قوية قال فيها أنه قادر على إحياء الموتى، وأنه يمكن أن يميت الناس ويحكم عليهم بالإعدام، او يعفو عنه ويحيهم، حيث أدعى النمرود أنه يحي ويميت الناس، فقال له إبراهيم عليه السلام أن لديه تحدي آخر، أن الله يأتي بالشمس من المشرق، فإذا كان النمرود مُحقًا فليأتي بها من المغرب، وهما لم يتمكن النمرود من استكمال التحدي لتنقطع حيلته ويفشل في المواجهة أمام قدرة الله ومعجزاته التي لا حدود لها.

قصة طالوت وجالوت

وتحكى القصة طلب بني إسرائيل من الله أن يرسل لهم ملكًا بعد أن عاشوا سنوات طويلة بلا أنبياء بعد أنقطاع نسل النبوة لديهم، وأصبح بملكهم ملوك يتسمون بالظلم والقهر فكانوا يسجنون الرجال ويسبون النساء ويسرقون الأموال والديار ويفرضون الجزية الباهظة، فأرسل الله لهم طالوت، لكنهم لم يقبلوه واعتقدوا أنه لا يملك صفات الملوك وتمردوا عليه، وأعطاهم الله علامة وقصص تؤكد ملكهوساعدة في الانتصار على جيش جالوت هو ومن صبر معه من جنوده حيث قتل جالوت علي نبي الله داوود الذي كان من ضمن جيش الملك طالوت.

اقرأ أيضًا: فضائل سورة البقرة

خلاصة القول أن قصص سورة البقرة كثيرة ومتنوعة وجميعها انتقاها الله -عز وجل- لتقريب المعاني لذهن المسلم، حيث أن القرآن الكريم يخاطب جميع العقول، ويعتمد على تبسيط المعاني، حتى يدرك المسلم المواعظ التي تتضمنها هذه القصص بسهولة ويُسر، ومن يداوم على قراءة سورة البقرة يحصل على أفضال كثيرة وينال الكثير من الحسنات ويتعلم العديد من الحكم والعظات.

208 مشاهدة
error: المحتوى محمي!!