ما هي فوائد الكوليسترول وما انواعه وقيمه الطبيعية واسباب ارتفاعه وانخفاضه

كتابة علي - تاريخ الكتابة: 31 يناير 2021 , 21:01
ما هي فوائد الكوليسترول وما انواعه وقيمه الطبيعية واسباب ارتفاعه وانخفاضه

ما فوائد الكوليسترول ؟، حيث أنّ الكوليسترول مادة دهنية لا تذوب في الماء وهي ضرورية لعمل الجسم بشكل سليم، ويوجد في المخ والأعصاب والكبد والدم والصفراء، ويستخدم الكولسترول في الجسم للعديد من الوظائف، وفي هذا المقال ستتم الإجابة حول التساؤل المطروح ما هي فوائد الكوليسترول ؟، والتطرق كذلك إلى التعريف بالكوليسترول وبيان أنواعه، ومعدل الكوليسترول الطبيعي في الجسم، وبيان أسباب انخفاض وارتفاع الكوليسترول في الدم، كذلك الإجابة حول بعض الأسئلة الشائعة المتعلقة به.

تعريف الكوليسترول

الكوليسترول مادة شمعية وهي من أنواع الدهون التي تلعب دورًا مهمًا جدًا في الجسم، حيث لا يخلو منها أي خلية في الجسم، وفي الواقع يساهم الكوليسترول في إنتاج الهرمونات وفيتامين د والعناصر التي تساهم في عملية الهضم، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن الحصول على الكوليسترول من مصدرين رئيسيين، وهما: الجسم نفسه والغذاء، ومن الجدير بالذكر أنّ الجينات تؤثر على كميات الكولسترول التي ينتجها الكبد، بينما أسلوب الحياة يتحكم في مستوى الكوليسترول في الجسم، ورغم أهميته للجسم، إلا أن ارتفاعه يمكن أن يسبب مشاكل صحية.[1][2]

ما هي فوائد الكوليسترول ؟

من المعروف أن الكوليسترول مكون مهم في أغشية الخلايا، ويلعب دورًا مهمًا في الوظائف البيولوجية المهمة التي تساعد في الحفاظ على توازن الخلايا وإنتاج العديد من المواد المهمة، ومن أهم فوائد الكوليسترول ما يلي:[1]

  • صنع الهرمونات: معظم الهرمونات في الجسم، مثل الستيرويدات، والكورتيكوستيرويدات، والهرمونات الجنسية، هي هرمونات مشتقة من الكوليسترول، ويحدث تصنيع هذه الهرمونات في أماكن مختلفة في الجسم مثل المبايض، والمشيمة، والخصيتين، وقشرة الغدة الكظرية، و تبدأ عملية صنع هذه الهرمونات في الجسم برد فعل يسمى رد فعل أولي محدد يعمل على تحويل الكوليسترول إلى بريجينولون، والذي يتحول في هذه الأماكن المذكورة إلى هرمون معين، تساعد هذه الهرمونات في أداء العديد من الوظائف المهمة في جسم الإنسان، مثل: زيادة الرغبة الجنسية، تكوين السائل المنوي، يزيد الجلوكوز ويحارب الالتهابات.
  • إنتاج فيتامين د: من الوظائف المهمة للكوليسترول في جسم الإنسان المساعدة في إنتاج فيتامين د في الجسم، والكوليسترول هو المادة الخام أو المادة الرئيسية التي يتم من خلالها تصنيع فيتامين د في الجسم بمساعدة من ضوء الشمس، وبالتالي تحتاج الخلايا الكولسترول لصنع فيتامين د بالداخل وهذه هي الخطوة الأولى، وبعد ذلك يتم تصدير فيتامين د إلى الكبد والكلى.[2]
  • إنتاج العصارة الصفراء: ما هي العصارة الصفراء وما هو دور الكولسترول في صنعها؟ يؤدي الكوليسترول العديد من الوظائف البيوكيميائية الهامة داخل الخلايا، ومن تلك الوظائف إنتاج العصارة الصفراء، حيث يعمل الكبد على تحويل الكولسترول إلى العصارة الصفراء ثم يتم تخزينه في المرارة لاستخدامه فيما بعد، وتتكون العصارة الصفراء من الأملاح وهذا يساعد هذه المادة على جعل دهون الجسم أكثر قابلية للذوبان وأسهل على الجسم في الامتصاص.[3]
  • يساعد في بناء الأنسجة: يلعب الكوليسترول دورًا مهمًا في جسم الإنسان لأنه يعمل على إصلاح الأنسجة التالفة في الجسم، كما أن الكولسترول مادة إصلاح شمعية موجودة في جميع الخلايا وعندما يتعرض مكان أو عضو معين في الجسم للتلف أو الإصابة، ينتج الكبد الكوليسترول ثم يطلقه في الجسم عبر تيار يصل الدم إلى الأنسجة التالفة ويصلحها، لذلك يعتبر الكوليسترول وخاصة النوع النافع منه من أهم المواد في جسم الإنسان والتي تساعد في الحفاظ على صحة الخلايا.[4]
  • تحقيق التوازن الخلوي: يؤدي الكوليسترول العديد من الوظائف داخل خلايا جسم الإنسان، والتي تعد من بين الوظائف المهمة التي تساعد على تحقيق توازن الخلايا والحفاظ على صحة وحيوية الجسم، ومن هذه الوظائف ما يلي:[5]
  • تصنيع غشاء الخلية: يساعد الكوليسترول في الحفاظ على مرونة غشاء الخلية عند تعرضه لدرجات حرارة فسيولوجية مختلفة، ويحتوي الكوليسترول على مجموعة هيدروكسيل تتفاعل مع المجموعات القطبية لغشاء الخلية من الدهون الفسفورية، والتي تتفاعل في دائرتها مع سلسلة الأحماض الدهنية غير القطبية في دهون أخرى وبالتالي تعمل على منع مرور البروتونات  وأغشية الصوديوم من خلال أغشية البلازما وبالتالي حماية الخلية.
  • حامل إشارات الخلية: يعمل الكوليسترول والجزيئات الموجودة على طول غشاءها كمحول إشارة بين خلية وخلية أخرى، كما أنه يساعد على تحسين الاتصال العصبي بين الخلايا ويسهل إرسال إشارات الخلية عن طريق إنشاء عوامات من الدهون في غشاء البلازما.
  • تكوين أغلفة المايلين: يساعد الكوليسترول في تكوين أغلفة المايلين، وهي أغماد مهمة تحمي خلايا الجسم العصبية وتساعد على زيادة التوصيل ومعدل تدفق الأعصاب في هذه الخلايا، بحيث يوفر الكوليسترول الحماية والعزل لهذه الخلايا ويساعد على تحسين توصيل النبضات العصبية من خلالها.

شاهد أيضًا: علاج ارتفاع الكوليسترول واسبابه ومخاطر ارتفاعه وقيمه الطبيعية

فوائد الكوليسترول لاعضاء الجسم

  • جهاز الغدد الصماء: فوائد الكوليسترول في هذا النظام كبيرة، حيث تستخدمه الغدد المنتجة للهرمونات لإنتاج الهرمونات، مثل: هرمون الاستروجين والتستوستيرون والكورتيزول، كما أن الهرمونات لها تأثير على مستوى الكوليسترول في الجسم.
  • الجهاز العصبي: يعتبر الكوليسترول من المكونات الأساسية لدماغ الإنسان، وذلك لأن الدماغ يحتوي على 25٪ من كوليسترول الجسم، وتظهر فوائد الكوليسترول في أنه ضروري لنمو الخلايا العصبية وحمايتها، والتي بدورها تتيح الدماغ للتواصل مع بقية الجسم.
  • الجهاز الهضمي: من فوائد الكوليسترول للجهاز الهضمي أنه ضروري لإنتاج العصارة الصفراء، وهي مادة تساعد الجسم على تكسير الطعام وامتصاص العناصر الغذائية في الأمعاء.

أنواع الكوليسترول

لا يتحرك الكوليسترول بحرية في الدم، بل يرتبط بالبروتينات الدهنية، هناك ثلاثة أنواع من البروتينات الدهنية، والتي يتم تصنيفها وفقًا لكمية البروتين الموجودة بالنسبة لكمية الكوليسترول، وهذه الأنواع هي:[1]

  • البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة: تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول مقارنة بالبروتين الذي يعتبر كوليسترول ضارًا، كما أن المستويات المرتفعة من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الشرايين الطرفية، وذلك بفضل مساهمتها في تكوين رواسب الكوليسترول داخل الجسم وجدران الشريان، ومع مرور الوقت تزداد هذه الترسبات، فيضيق الشريان، ويقل تدفق الدم، وإذا تمزقت هذه الترسبات؛ هذا يمكن أن يسبب تجلط الدم، مما يمنع تدفق الدم، وهذا التخثر يسبب نوبة قلبية أو احتشاء عضلة القلب إذا حدث التخثر في الشرايين التاجية.
  • البروتينات الدهنية عالية الكثافة: تتكون من مستوى أعلى من البروتين، ومستوى منخفض من الكوليسترول، وهذه البروتينات هي كوليسترول مفيد، ومستوى أعلى من البروتين عالي الكثافة من البروتين منخفض الكثافة أفضل لصحة الإنسان؛ لأنه وقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الشرايين الطرفية.
  • البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة جدا: تحتوي على بروتين أقل من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ولها ارتباط شائع بتكوين الترسبات.
  • الدهون الثلاثية: قد تساهم في زيادة الترسب المحتوي على الكوليسترول، إذا كانت البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة مرتفعًا، ومستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة منخفضًا.

شاهد أيضًا: ما هي اسباب السكته القلبيه للشباب

معدل الكوليسترول الطبيعي

يوجد اختبار معملي للدم يمكنه قياس مستوى الكوليسترول لأن هذا الاختبار يعطي معلومات عن الكمية الإجمالية للكوليسترول في الدم والتي تشمل نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة والبروتين الدهني عالي الكثافة، بالإضافة إلى نسبة كل منهما على حدة، و نسبة الكوليسترول دون البروتينات الدهنية عالية الكثافة، كما توضح نسبة الدهون الثلاثية في الدم، والجداول التالية توضح مستويات الكولسترول الطبيعية حسب الجنس والعمر:[2]

أي شخص عمره أقل من التاسعة عشرة:

نوع الكوليسترول المستوى الطبيعي
الكوليسترول الكلي أقل من  170ملي غرام/ديسيلتر
الكوليسترول من غير البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية أقل من  120ملي غرام/ديسيلتر
البروتينات الدهنية ذات الكثافة المنخفضة أقل من  100ملي غرام/ديسيلتر
البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية أكثر من  45ملي غرام/ديسيلتر

الذكور من عمر 20 سنة وأكثر

نوع الكوليسترول المستوى الطبيعي
الكوليسترول الكلي من 125 إلى 200ملي غرام/ديسيلتر
الكوليسترول من غير البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية أقل من 130ملي غرام/ديسيلتر
البروتينات الدهنية ذات الكثافة المنخفضة أقل من 100ملي غرام/ديسيلتر
البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية 40ملي غرام/ديسيلتر أو أعلى

الإناث من عمر 20 سنة وأكثر

نوع الكوليسترول المستوى الطبيعي
الكوليسترول الكلي 125 إلى  200ملي غرام/ديسيلتر
الكوليسترول من غير البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية أقل من 130ملي غرام/ديسيلتر
البروتينات الدهنية ذات الكثافة المنخفضة أقل من 100ملي غرام/ديسيلتر
البروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية

أسئلة شائعة عن الكوليسترول

هناك عدد من الأسئلة الشائعة المتعلقة بالكوليسترول والتي قد تخطر ببال بعض الناس، فهل يمكن أن يفيد الجسم وكيف يؤثر على صحة وحيوية الجسم، وسيتم الرد على هذه الأسئلة بالتفصيل على النحو التالي:

هل الكوليسترول مفيد ؟

يعتبر كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) من أفضل الأنواع الموجودة في جسم الإنسان، لذلك تعمل البروتينات الدهنية عالية الكثافة كحامٍ للجسم ضد أنواع الكوليسترول الأخرى، لأنها تحمل جزيئات البروتين الدهني منخفضة الكثافة من الشرايين وتنقلها إلى الكبد، وهناك يتم تكسير جزيئات الكوليسترول الضارة وإخراجها من الجسم، لذلك، يساعد هذا النوع من الكوليسترول في الحماية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية التي تسببها أنواع الكوليسترول الضارة.[8]

شاهد أيضًا: اسباب النوبة القلبية واعراضها وطرق تشخيصها وعلاجها والوقاية من حدوثها

ما هي بعض العادات الجيدة للحفاظ على الكوليسترول؟

هناك مجموعة من العادات الصحية التي يمكن اتباعها للحفاظ على مستوى الكوليسترول في الجسم ضمن الحدود الطبيعية، وبالتالي حماية الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، وهذه العادات على النحو التالي:[9]

  • التمارين الرياضية: تساعد ممارسة التمارين المختلفة على زيادة مستوى الكوليسترول النافع أو المعروف باسم كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة في الجسم بشكل ملحوظ، لذلك ينصح الأطباء بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل وفي المتوسط 5 مرات في الأسبوع، أو من الممكن القيام بأي رياضة نشاط هوائية مثل الجري أو ركوب الدراجات لمدة 20 دقيقة 3 مرات في الأسبوع.[9]
  • الإقلاع عن التدخين: يساعد الإقلاع عن التدخين على زيادة مستويات الكولسترول النافع في الجسم، إذ لوحظ أنه خلال 20 دقيقة من التوقف عن التدخين، حدث تحسن في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وبعد 3 أشهر من توقف الدورة الدموية والرئتين بدأت الوظائف بالتحسن بشكل كبير، وبعد عام من الإقلاع عن التدخين، ينخفض معدل الإصابة بأمراض القلب إلى النصف مقارنة مع المدخنين.[9]
  • إنقاص الوزن: تزيد السمنة من نسبة الكوليسترول الضار في الجسم، وبالتالي فإن التغييرات الطفيفة في نمط الحياة المتبع يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن وبالتالي تحسين مستوى الكوليسترول الضار، وبالتالي ينصح الأطباء بوقف أو تقليل تناول السكريات، اشرب الكثير من الماء خلال النهار، مارس الرياضة يوميا.[9]
  • الأدوية: يمكن استخدام بعض الأدوية للمساعدة في خفض نسبة الكوليسترول في الجسم، كما تساعد هذه الأدوية أيضًا في خفض الدهون الثلاثية وتسمى هذه الأدوية الستاتين، مثل أتروفاستاتين وسيمفاستاتين ولوفاستاتين، ولكن من المهم اتباع العادات الصحية التي تساعد في الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول في الجسم أثناء تناول الأدوية.[10]

هل هناك نظام غذائي محدد للحفاظ على الكوليسترول؟

يحتاج الجسم للكوليسترول للقيام بالعديد من الوظائف الهامة ويساعد اتباع نظام غذائي صحي في الحفاظ على مستوى الكوليسترول في الجسم ضمن الحدود الطبيعية، والغذاء الصحي يأتي على النحو التالي:[11]

  • يجب على الشخص أن يأكل كميات أقل من الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الكوليسترول، وخاصة الأطعمة ذات الأصل الحيواني مثل اللحوم الحمراء والبيض والحليب والأطعمة الأخرى.[11]
  • تناول المزيد من الألياف القابلة للذوبان مثل الشوفان سواء الدقيق أو نخالة الشوفان وأنواع معينة من الفاكهة مثل الموز والتفاح والبرتقال والبقوليات مثل الفول والعدس والحمص لأن الألياف تساعد في تقليل امتصاص الكوليسترول في الجهاز الهضمي وبالتالي تقليل مستويات الكوليسترول في الجسم.[11]
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من أوميغا 3 مثل الأسماك بأنواعها مثل السلمون والتونة والسردين وما شابه ذلك لأنها تساعد على زيادة مستويات الكوليسترول المفيدة في الجسم وتساعد بشكل جيد على الحماية من الجلطات والسكتات الدماغية،[11] يقول الدكتور مايكل بلاه، طبيب القلب في جامعة جونز هوبكنز، إن اتباع نظام غذائي صحي هو أفضل طريقة للمرضى ليحبوه، مما يساعد في تحقيق نتائج رائعة عن طريق خفض نسبة الكوليسترول في الجسم.[12]

إن تناول الأطعمة منخفضة الكوليسترول، وزيادة تناولك للأوميغا 3 والألياف القابلة للذوبان، كلها خطوات مهمة في اتباع نظام غذائي صحي ومناسب للحفاظ على الكوليسترول.

شاهد أيضًا: فوائد اكل البرتقال على الريق

ما الذي يسبب ارتفاع وانخفاض نسبة الكوليسترول في الدم؟

كما ذكرنا أن الكوليسترول يساعد في الحفاظ على توازن الخلايا في الجسم، وهناك العديد من الأسباب التي تتحكم في ارتفاع وانخفاض مستويات الكوليسترول في الجسم، وهذه الأسباب على النحو التالي:[13]

أسباب ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم

من أبرز الأسباب التي ينتج عنها ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ما يلي:

  • تناول نظامًا غذائيًا غير صحي يحتوي على العديد من الأطعمة الدهنية أو عالية السكريات.
  • عدم ممارسة الرياضة مثل الركض أو السباحة بشكل يومي.
  • التدخين الذي يعمل على إتلاف الشرايين وزيادة ترسب الكوليسترول فيها مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تسبب بعض الأمراض مثل السكري أو الإجهاد زيادة كبيرة في نسبة الكوليسترول في الدم.
  • التقدم في السن.

أسباب انخفاض نسبة الكوليسترول في الدم

تجدر الإشارة إلى أن انخفاض الكوليسترول أفضل من ارتفاع الكوليسترول في معظم الحالات، وهناك العديد من الأسباب المحتملة التي تعمل وتؤدي إلى خفض مستويات الكوليسترول في الدم، ويمكن أن تشمل ما يلي:[14]

  • بعض الأدوية، مثل الستاتين، تخفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة.
  • الاكتئاب السريري غير المعالج.
  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على نسبة عالية من الخضار والفواكه والبقوليات.

شاهد أيضًا: ما هي فوائد الملفوف الابيض

وختامًا، تمّ في هذا المقال الإجابة حول التساؤل المطروح، ما فوائد الكوليسترول ؟، وتمّ التطرق كذلك إلى التعريف بالكوليسترول وبيان أنواعه، ومعدل الكوليسترول الطبيعي في الجسم، وبيان أسباب انخفاض وارتفاع الكوليسترول في الدم، كذلك الإجابة حول بعض الأسئلة الشائعة المتعلقة به.

المراجع

  1. ^ medicinenet.com , Cholesterol Management , 31/1/202031
  2. ^ medlineplus.gov , Cholesterol Levels: What You Need to Know , 31/1/202031
  3. ^ ncbi.nlm.nih.gov , Biochemistry, Cholesterol , 31/1/202031
  4. ^ heartuk.org.uk , Vitamin D , 31/1/202031
  5. ^ ncbi.nlm.nih.gov , Regulation of Bile Acid and Cholesterol Metabolism by PPARs , 31/1/202031
  6. ^ ncbi.nlm.nih.gov , The Impact of Lipoproteins on Wound Healing: Topical HDL Therapy Corrects Delayed Wound Healing in Apolipoprotein E Deficient Mice , 31/1/202031
  7. ^ pubs.acs.org , The Structural Role of Cholesterol in Cell Membranes: From Condensed Bilayers to Lipid Rafts , 31/1/202031
  8. ^ medlineplus.gov , VLDL Cholesterol , 31/1/202031
  9. ^ my.clevelandclinic.org , Triglycerides & Heart Health , 31/1/202031
  10. ^ heart.org , HDL (Good), LDL (Bad) Cholesterol and Triglycerides , 31/1/202031
  11. ^ mayoclinic.org , Top 5 lifestyle changes to improve your cholesterol , 31/1/202031
  12. ^ webmd.com , Which Medicines Lower “Bad” (LDL) Cholesterol? , 31/1/202031
  13. ^ webmd.com , Which Medicines Lower “Bad” (LDL) Cholesterol? , 31/1/202031
  14. ^ hopkinsmedicine.org , High Cholesterol: Prevention, Treatment and Research , 31/1/202031
  15. ^ mayoclinic.org , High cholesterol , 31/1/202031
  16. ^ healthline.com , Can My Cholesterol Be Too Low? , 31/1/202031
216 مشاهدة