ما هي قصة ركضة طويريج

ما هي قصة ركضة طويريج

ما هي قصة ركضة طويريج؟ هي أحد المراسم المشهورة عند الطائفة الشيعيّة، حيث يتجمع آلاف، بل قد يصل العدد إلى الملايين من الناس، ويبدأون باستذكار حادثة مقتل الحسين بن علي، ويردد هؤلاء التلبية للحسين بن علي رضي الله عنه، وفي مقالنا الآتي في موقع محتويات سوف نتعرّف على أصل هذه الركضة وكلماتها مكتوبة.

ما هي ركضة طويريج؟

ركضة طويريج: هي عبارة عن تجمع لآلاف، بل ملايين الأشخاص من الشيعة سنويًا في اليوم العاشر من شهر محرّم حيث هو اليوم الذي قُتل به الحسين بن علي، فيقومون بعمل مراسم جنائزية إحياءً لذكرى وفاة الحسين بن علي، وتبدأ الركضة من منطقة تُدعى قنطرة السلام تقع في مدينة كربلاء، وتسير باتجاه قبر الإمام الحسين، وطول المسيرة يزيد على 2 كيلو متر، وعامًا بعد عام تزداد الأعداد المشاركة في المسيرة من العراقيين في العراق وخارجه، وخلال المسيرة يهتف المشاركون بقولهم: “لبيك يا حسين”، ويُبدون مدى حزنهم وأسفهم على وفاة الحسين بن علي من خلال كلماتهم وهتافاتهم.

شاهد أيضًا: كم نسبة الشيعة في العراق والدول العربية 2022

ما هي قصة ركضة طويريج

بحسب المؤرخين الشيعة: فإن بداية ركضة طويريج كانت عام 1855 للميلاد أو ما يزيد على ذلك بقليل، فعمر مراسم العزاء هذه ما يقارب 150 عامًا، ومؤسس هذه الركضة هو شخص من مدينة كربلاء من منطقة “طويريج”، واسمه ميرزا صالح القزويني، فكان في البداية يقيم مجالس عزاء في ذكرى استشهاد الحسين بن علي في بيته في بداية العشر الأوائل من شهر محرم، ثم بدأ ينتشر الأمر ويلقى استحسانًا بين أقاربه وعائلته، فاستقل مع مجموعة من الأشخاص، وبدؤوا بالركض، وهم يرددون كلمات حزينة تعبر عن ألمهم الشديد وحزنهم العميق لوفاة الحسين بن علي، وما أن رأى أهالي كربلاء هذه المسيرة الحسينية، حتى بدؤوا بالركض مع ميرزا وأقاربه، وعند تصل المسيرة إلى منطقة قنطرة السلام يؤدون صلاة الظهر، ثم يُكملوا المراسم الجنائزية باتجاه ضريح الحسين بن علي، ومن ثم أصبح هذه الركضة بمثابة مناسبة أو عيد يقيمه الشيعة سنويًا.

شاهد أيضًا: ما هو يوم المباهلة عند الشيعة

ركضة طويريج مكتوبة

ركضة طويريج هي أحد المراسم المشهورة عند الطائفة الشيعيّة التي كانت تقام في البداية خفية خوفًا من السلطات الحاكمة، حيث يجتمع الآلاف من الأشخاص، ويقومون بهذه الركضة ويرددون الأبيات المخصوصة بها، وقائل أبيات ركضة طويريج هو باسم الكربلائي، وهو منشد في للقصائد الحسينية واللطميات وغيرها من الأشعار والأبيات التي تخص الشيعة، وفي هذه الفقرة سوف نسرد جزءاً من ركضة طويريج مكتوبة، وتقول القصيدة:

ركـضـة طـويـريج من يمحيها .. والامـام الـمـهـدي يحظر بيها
حـسـيـن حسين يا حسين مولى .. حـسـيـن حسين يا حسين مولى
ركـضـة طـويريج توجها الفخر .. لـلـوفاء والتضحيه شبيها صور
مـا يـمـاثـلها عزاء بكل الدهر .. تـنـور حاضرها بشمس ماضيها
مـنـهـا صرخه ويا حسين ترتفع .. صـرخـه حتى العرش منها ينفجع
مـستحيل ها الركضه هاذي تمنع .. الله يـخـذل كـلـمـن يعاديها
الـهـا رايـه ارتفعت بعلو النجوم .. مـا يـهـمـنا الي يعارضنا ويلوم

الـهـا رايـه ارتفعت بعلو النجوم .. مـا يـهـمـنا الي يعارضنا ويلوم
يـروي  هـذا الخبر عن بحر العلوم .. الـمـهـدي بـيـها دمعته يجريها

شـافـو  المهدي يهل دمعت العين ..  وأعـلى راسه حيل يلطم بااليدين
مع الركضه يدخل لصحن الحسين .. واعـلـى جـده صـرخته يعليها

في الختام نكون قد تعرفنا على ما هي قصة ركضة طويريج هي بمثابة عزاء يقام يقام للإمام الحسين بن علي، حيث يجتمع آلاف أو ملايين الشيعة في منطقة طويريج، ثم يسيرون باتجاه قبر الإمام الحسين بن علي مرددين هتافات وعبارات ولائية، وتعرفنا على ما هي ركضة طويريج، كذلك تعرفنا على كلمات ركضة طويريج مكتوبة.