معنى زمهرير في القران

كتابة نور محمد -
معنى زمهرير في القران

معنى زمهرير في القران حيث أن القرآن الكريم المصدر الثاني للمسلمين للتشريع جاءت السنة تفصيلًا وتوضيحًا له ولآياته وأحكامه ومعانيه، والزمهرير كلمة من كلمات القرآن الكريم الغامضة التي تحتاج للجوء لكتب التفسير وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لفهم معناها والتوصل لدلالتها.

معنى زمهرير في القران

قال الله عز وجل في سورة الإنسان: “مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا” الزمهرير هو البرد الشديد القارص كبرد بلاد أوربا التي تصل درجات الحرارة فيها لتحت الصفر، والمراد من الآية الكريمة هو وصف الله عز وجل للجِنان التي يُخلد فيها المتقين حيث يجلسون فيها مرفهين مطمئنين القلب على الأرائك التي تعني السُرر الموجود فوقها اللباس.

لا يرضهم فيها حرارة شمس ولا برد حيث روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضِي الله عنه قال: قال رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: “قالت النار: ربِّ، أكَلَ بعضي بعضًا، فأذن لي أتنفَّس، فأَذِن لها بنفَسَيْن: نفَسٍ في الشتاء، ونفَس في الصيف، فما وجدتم من برد أو زمهرير، فمن نفَس جهنَّم، وما وجدتم من حرٍّ أو حَرُور، فمن نفَس جهنَّم، وما وجدتم من حرٍّ أو حَرُور، فمن نفَس جهنم”.

وصف الجنة في القرآن الكريم

جزاء المتقين المؤمنين جنة الخلد التي تجري من تحتها الأنهار ذلك وعد الله عز وجل لهم، ومن تشبيهات ووصف الله تعالى للجنة في القرآن الكريم ما يلي:

  • الجنة لا يوجد لها مثيل أو شبيه فهي ما أعده الله تعالى للمتقين، ومن شدة جمال الجنة لا يمكن للعقل البشري إدراك وصفها أو تخيل ما عليه من جمال حيث قال الله تعالى في سورة السجدة: “فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.
  • يوجد في الجنك شجرة تدعى سدرة المنتهى، تلك الشجرة ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم وأخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأي جبريل على حقيقته عند تلك الشجرة حيث قال الله عز وجل في سورة النجم: “وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أخرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى *عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى *إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى *مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى”.
  • يأكل أهل الحنة مما تشتهيه أنفسهم حيث قال الله عز وجل: “وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ” كما قال الله عز وجل: “يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ”.

شاهد أيضًا: معنى الكرسي في آية الكرسي

ما هي درجات الجنَّة؟

أهل الجنة متفاوتون في الدرجات بسبب قد أعمالهم وتوقاهم وعبادتهم لله عز وجل حيث الله تعالى: “وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى”، كما أن عدد درجات الجنة غير محدد وغير معروف ويعد من الغيبيات فعلى سبيل المثال قال الله عز وجل عن درجات الحنك في القرآن الكريم: “انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخرةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً” تلك الدرجات العلى تختص بالمؤمنين حسب إيمانهم وعبادتهم وتقواهم كما قال الله تعالى: “وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ”.

خطوات طريق وأبواب الجنة

للجنة خطوات يجب اتباعها لكي يتمكن العبد من نيل ذلك الجزاء وهي الإيمان بالله عز وجل وحده لا شريك له والإيمان بالأنبياء والرسل أجمعين والكتب وأداء العبادات المفروضة والتقرب من الله تعالى بأداء النوافل والبعد عن المحظورات والفواحش والجهاد في سبيله تعالى وتدبر وقراءة آيات القرآن الكريم.

كما أن للجنة ثمانية أبوب وهي:

  • الصلاة
  • الريان
  • الزكاة
  • الجهاد
  • الصدقة
  • الصلة
  • الحج
  • والعمرة

وفي النهاية نكون قد عرفنا معنى زمهرير في القران حيث قال الله عز وجل في سورة الإنسان: “مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا” الزمهرير هو البرد الشديد القارص كبرد بلاد أوربا التي تصل درجات الحرارة فيها لتحت الصفر، والمراد من الآية الكريمة هو وصف الله عز وجل للجِنان التي يُخلد فيها المتقين.

107 مشاهدة