من هو موسوليني ويكيبيديا السيرة الذاتية

كتابة اية البير - تاريخ الكتابة: 7 يوليو 2021 , 19:07
من هو موسوليني ويكيبيديا السيرة الذاتية

من هو موسوليني ؟، الشخصية السياسية الشهيرة على مر التاريخ، التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث،  للتعرف إلى أهم المعلومات عن حياته الشخصية، والسؤال عن الحزب الذي أسسه وأفكاره، وكيف كانت نهايته، كما سنتحدث عن طفولته ونبذة عن سيرته الذاتية، وأبرز أعماله ومناصبه التي شغلها خلال فترة حياته.

من هو موسوليني

إن موسوليني هو حاكم إيطاليا بينيتو أندريا موسوليني ولد بتاريخ 29 يوليو 1883 م، وتوفي بتاريخ 28 أبريل 1945م، حكم دولة إيطاليا ما بين عام 1922 م حتى عام  1943 م،  شغل موسوليني منصب رئيس الدولة الإيطالية ورئيس وزرائها وفي بعض المراحل وزير الخارجيَّة والداخليَّة، وهو من مؤسسي الحركة الفاشية الإيطاليّة وزعمائها، سمي بالدوتشي أي القائد منذ عام 1930م إلى عام 1943م،  يعتبر موسوليني من الشخصيات الرئيسية المهمة في تكوين الفاشية.

شاهد أيضًا: من هو يعقوب الفرحان ويكيبيديا

نبذة عن موسوليني

دخل موسوليني حزب العمال الوطني،  ولكنه خرج منه بسبب معارضة الحزب لدخول إيطاليا الحرب، عمل موسوليني في تحرير صحيفة أفانتي إلى الأمام، ومن ثَم أسس ما يعرف بوحدات الكفاح، التي أصبحت النواة لحزبه الفاشي الذي وصل به الحكم بعد المسيرة التي خاضها من ميلانو في الشمال حتى العاصمة روما.

دخل موسوليني الحرب العالمية الثانية مع دول المحور، في ظل هزيمته حاول موسوليني الهروب إلى الشمال، في نهاية شهر أبريل من عام 1945م تم إلقاء القبض عليه وأعدمته حركة المقاومة الإيطالية مع أعوانه السبعة عشر بالقرب من بحيرة كومو، أُخذت جثته مع عدد من أعوانه إلى ميلانو إلى محطة للبنزين وعُلّقوا رأسًا على عقب حتى يراهم عامَّة الناس ولتأكيد خبر موته.

شاهد أيضًا: من هو الاوقص

طفولة موسوليني

ولد بينيتو موسوليني 29 يوليو 1883 وترعرع في قرية دوفيا دي بريدابيو، وهي قرية صغيرة تقع في مدينة فورلي بإقليم إميليا رومانيا شمال إيطاليا، ولد موسوليني لأبوين إيطاليين هما روزا و أليساندرو موسوليني وقد سمي بينيتو على اسم الرئيس الإصلاحي المكسيكي بينيتو خواريز، أما إسميه الأوسطين أندريا وأميلكاري فكانا نسبة إلى الاشتراكيان الإيطاليان أندريا كوستا وأميلكاري سيبرياني، يعتبر بينيتو الابن الأكبر لوالديه ولديه شقيقان أصغر منه سناً هما أرنالدو وإيدفيج.

كانت والدته معلمة في مدرسة كاثوليكية أما أباه فقد كان اشتراكياً يعمل في الحدادة، كانت عائلته فقيرة كسائر عائلات الأقارب والجيران، وفي فترة طفولته كان موسوليني همجياً ومتهوراً، ومُنع من دخول الكنيسة مع والدته لسوء سلوكه، حيث كان يرمي رواد الكنيسة بالحجارة ، ومن أجل وضع حل للتفاهم بينه وبين والدته وافق على الذهاب إلى مدرسة داخلية يديرها رهبان ساليزيون، وبدخوله للمدرسة حصل على درجات جيدة، في عام 1901م أصبح مرشحًا ليكون ناظراً لمدرسة ابتدائية.

شاهد أيضًا: من هو هاري سان جون فيلبي ويكيبيديا

حزب موسوليني الفاشستي

دعا موسوليني إلى اجتماع وفيه أسس حزب سياسي أسماه الحزب الفاشستي، لكنهم لم يتصرفوا كحزب سياسي وإنما كرجال عنف وعصابات وقد لبسوا القمصان السوداء، قال لهم موسوليني أن عليهم معالجة مشاكل إيطاليا وأن عليهم أن يكونوا رجالاً أقوياء، فعندما يكون هناك إضراب عمالي يأتي الفاشيست ويوسعوا أولئك العمال ضربًا، وفي صيف 1922 كان هناك إضراب كبير في المواصلات وقد عجزت الحكومة في التعامل مع ذلك ولكن الفاشيست سيروا الحافلات والقاطرات وأنهوا الإضراب.

كما وصل الأمر أن يطالب الأغنياء مساعدة الفاشيست لحمايتهم، ونجح الفاشيست في ذلك، وقد هزموا الشيوعيين في الشوارع وأرغموهم على شرب زيت الخروع، وكان الشعب يطالب بزعيم قوي مثل موسوليني ليقود البلاد، وقال موسوليني أنه الوقت المناسب للاستيلاء على السلطة، وفي أكتوبر قاد موسوليني مسيرة كبرى إلى مدينة روما حيث قال لأتباعه سوف تُعطَى لنا السلطة وإلا سوف نأخذها بأنفسنا.

وهكذا أصبحت القمصان السوداء والهراوة علامتين تميزان حركة موسوليني حتى أُعيدت تسميتها لتصبح الفاشية، لكنها بقيت حركة هامشية، ففي انتخابات 1919 م، لم يفز أي فاشي بمقعد في البرلمان وحصل موسوليني نفسه على 4000 صوت فقط في مدينة ميلانو مقابل 180 ألف للاشتراكيين، وعندما كتبت مجلة إلى الامام الاشتراكية تنعي خسارة موسوليني في الانتخابات، هوجم مقر الحزب الاشتراكي بالقنابل، وحين داهم البوليس مكاتب مجلة موسوليني وجد قنابل ومتفجرات فسُجِن أربع سنوات وأُُطلِق سراحه، و في عام 1921 م أعلن موسوليني نفسه قائداً للحزب الوطني.

شاهد أيضًا: كيف مات هتلر

أفكار فاشية موسوليني

تعددت أفكار حزب موسوليني والفاشيين، في التعذيب وطرق الاحتيال، والقتل، وهي كالتالي:

  • كان الفاشيون ينظمون غارات في الأرياف وهم في شاحناتهم.
  • يدخل الفاشيين المزارع المعروفة بأنها اشتراكية فيقتلون الناس أو يعذبونهم.
  • شتت الفاشيين الحزب الشيوعي واغتالوا العديد من قادته.
  • أزاح الفاشيين مؤسسات الاشتراكيين النقابية وجمعياته التعاونية بدأوا حربهم الثقافية في طبخ كل النزعات والاتجاهات والأساليب في الأدب والفن في وعاء الاتجاهات القومية الذي تختلط فيه الفنون والآداب والدعاية باتجاه منغلق ومعاد لأية قومية أخرى.
  •  تحرير الثقافة الإيطالية وتوحيد إشكالها ومقاييسها لتتطابق وتتجانس مع فكر الدوتشي.
  • امتلأت الساحات والشوارع بتماثيل موسوليني وبجداريات كبيرة تخلد أفعاله.
  • كما بدأت حركة تنظيم شاملة للأطفال والفتيان وطلبة المدارس والجامعات على استخدام السلاح وحفظ الأناشيد القومية الفاشية.
  • وبدأت حملة تجريد العشرات من الصحافيين من هوياتهم في النقابات الصحفية.
  • كما أغلقت جميع الصحف والمجلات الأدبية.
  •  إجبار الناس على وضع صورة في غرف النوم وأن توقد العوائل الشموع بعيد ميلاده.
  • طلب موسوليني أن ينتزع الرجال الحلي الذهبية من النساء وخواتم الزواج من أصابع المتزوجين.
  • تشكلت لجان في طول البلاد الإيطالية وعرضها من كتاب الدولة وأساتذتها لإصدار قوائم سوداء بالمثقفين المحظورين، وبأسماء الكتب المعادية التي يجب حرقها وإتلافها ومنعها من التداول.

شاهد أيضًا: من هي مشاعل الصقعبي زوجة وليد الفراج ويكيبيديا

نهاية موسوليني

تم إطلاق النار على الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني وعشيقته كلارا بيتاتشي من قبل الثوار الإيطاليين الذين أسروا الزوجين أثناء محاولتهما الفرار إلى سويسرا، بعد انهيار حُكمه وتداعت سلطة حكومته نتيجة الخسارة في الحرب العالمية الثانية، وفي يوم 18 أبريل 1945، بينما الحلفاء على وشك دخول بولندا والروس يزحفون نحو برلين، غادر موسوليني مقر إقامته في سالو رغم اعتراضات حراسه الألمان.

 ظهر موسوليني في ميلانو ليطلب من أسقف المدينة أن يكون وسيطاً بينه وبين قوات الأنصار للإتفاق على شروط التسليم التي تتضمن إنقاذ رقبته، إلا أن قيادة الأنصار التي كان يسيطر عليها الحزب الشيوعي الإيطالي أصدرت أمراً بإعدامه، وتابع هو رحلته بالسيارة متخفياً ومعه عشيقته كلارا ليخوض ما أسماه بمعركة الشرف الكبرى والأخيرة.

 عندما وصل موسوليني إلى مدينة كومو القريبة من الحدود السويسرية، تبين أنه كان واهماً وأن أنصاره المخلصين لا يزيدون على عدة عشرات من الأشخاص، أخذوا ينفَضُّون من حوله بسرعة عندما شاهدوا الزعيم يهذي وبه مس من الجنون، و في 25 أبريل كان في كومو مدينة عشيقته ” كلارا بيتاتشي ” ومنها كتب آخر رسالة له إلى زوجته ” راشيل ” يطلب منها الهروب إلى سويسرا، في 26 أبريل زاد خوفه ففر إلى ميناجيو مدينة عشيقته الأخرى ” أنجيلا “.

شاهد أيضًا: من هو عقاب يحيى ويكيبيديا

هروب موسوليني

حاول موسوليني الهرب مع عشيقته كلارا واختبئ في مؤخرة سيارة نقل متجها إلى الحدود، ولكن السائق أوقف السيارة وأمرهم بالنزول وأخذ بندقيته وأخبرهم بأنه قبض عليهم باسم الشعب الإيطالي، اعتُقِل القائد وعشيقته كلارا بيتاتشي في 26 أبريل 1945 في دونغو في منطقة بحيرة كومو شمال البلاد فيما كانا يحاولان الفرار إلى سويسرا.

في اليوم التالي أتت الأوامر من مجلس جبهة التحرير الشعبية بإعدام موسيليني وجاء العقيد “فاليريو” الذي انضم سراً للجبهة إلى مكان اعتقال موسوليني، وأخبره بأنه جاء لينقذه وطلب منه مرافقته إلى المركبة التي كانت في الانتظار، ذهب به إلى فيلا بيلموت المجاورة حيث كان في انتظارهم فرقة من الجنود.

كانت جبهة التحرير قد قبضت على أغلب معاونيه وحددت 15 شخصا منهم بإعدامهم وفي يوم 29 أبريل تم تجميعهم بما فيهم موسوليني وعشيقته “كلارا” وتم وضعهم مقلوبين من أرجلهم في محطة للبنزين في مدينة ميلانو، وتعتبر هذه الطريقة في الإعدام مخصصة للخونة في روما القديمة التي حاول موسوليني إعادة أمجادها.

وعُرِضت جثتاهما مع جثث خمسة قادة فاشيين آخرين في ساحة عامة في ميلانو معلقة من الأرجل أمام محطة لتزويد الوقود، وجاءت الجماهير تسبهم وتشتمهم وتبصق عليهم وترميهم بما في أيديهم، فقد الجماهير السيطرة على أنفسهم فأخذوا بإطلاق النار على الجثث وركلهم بالأرجل، وفي القرى والمدن قُتِل كثير من الفاشيست حيث وُضِعَت جثثهم في سيارات نقل الأثاث وتجولت بهم في شوارع ميلانو،  بعد انتهاء كل شيء أُخِذَت الجثث ودُفنت سراً في ميلانو، وفي سنة 1957 م، سُلمت جثة موسوليني لأهله لتُدْفَن قرب مدينته التي ولد بها.

شاهد أيضًا: من نتائج الحرب العالمية الثانية

إلى هنا؛ نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا هذا حول من هو موسوليني ، وهو حاكم إيطاليا  الديكتاتوري الفاشستي، كما تحدثنا عن حياته، وأهم المعلومات عن حياته الشخصية وطفولته وأهم أعماله، ومناصبه، وهروبه وكيف كانت نهايته ومقتله وتسليم جثته لأهله، بالإضافة إلى أهم المعلومات عن أفكار الحزب الفاشي.

19 مشاهدة