نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر

نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر

نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ؟، هو أحد الأمور التي يهتم المسلمون بمعرفتها، فقصة نزول الوحي على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم معروفة عند المسلمين، ويقصّوها على أطفالهم متأثرين بذلك الحدث الذي كان بداية الإسلام، وبداية بعثة خير الأنبياء والمرسلين محمّد عليه الصلاة والسّلام، وفي هذا المقال سنعرف الشهر الذي نزل في الوحي على رسول الله.

الوحي

قبل أن نجيب عن نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر، سنعرّف الوحي وهو معجزة نزول جبريل عليه السلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالقرآن الكريم، وقد كان رسول الله يعاني بسدّة عندما ينزل عليه الوحي، فقد كان الوحي يثقل جسده الشريف، ولكنّه عليه الصلاة والسّلام كان شديد الحرص والشوق في تبليغ ما أوحاه |إليه الله تعالى، وكان يشرع في ترديد الآيات خوفًا من نسيانها، فنزل قوله تعالى له: “ا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ* إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ”[1]، وكان الوحي ينزل في هيئات عدّة فمرّة ينزل كصلصة جرس، فيسمع رسول الله صوتًا شديدًا، واحينًا أخرى كان يأتيه على هيئة رجل، والثابت أنّ الوحيَ كان يأتي رسول الله وهو في حالة اليقظة، وكانت بداية الوحي من خلال الرؤيا الصادقة، فكان نبي الله لا يرى رؤية إلا تحققت، وتعدّ هذه المرحلة من مراحل بعثة رسول الله.[2]

نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر

كان قد مضى على رسول الله ثلاث سنوات وهو يعتزل الناس ويتعبّد في غار حراء، عندما نزل عليه جبريل بالوحي من الله تعالى، وقد كان للمؤرخين آراء متعددة في الشهر الذي نزل فيه الوحي على النبيّ، ومنهم من قال نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول، ومنهم من قال نزل في شهر رمضان، والأدلة تشير أنّه كان في شهر رمضان المبارك، فقد قال تعالى في كتابه العزيز: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ”[3]، وقال تعالى في ذلك أيضًا في سورة القدر: “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر”[4]والمقصود بالقرآن والقرآن الكريم هو الوحي، وليلة القدر هي أعظم الليالي في شهر رمضان المبارك، وقد جاء في كتاب الرحيق المختوم تحديد لنزول الوحي وأنّه يصادف يوم الاثنين الواحد والعشرين من شهر رمضان ليلاً، والذي يوافق سنة ستمئة وعشرة للميلاد.[5]

عمر النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول الوحي

بعد معرفة أنّ نزلَ الوحيُ علَى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في شهرِ رمضان المبارك، سنعرف عمر رسول الله عليه الصلاة والسّلام عندما نزل عليه الوحي، وقد كان يبلغ من العمر أربعين عامًا، وهذا القول الراجح عند العلماء والمؤرخون، وقد جاء في حديث عن ابن عباس رضي الله عنه أنّه قال: “أُنْزِلَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ أرْبَعِينَ”[6]، وجاءت بعض الروايات القائلة بأنّ عمر النبيّ كان ثلاثة وأربعين عامًا، ولكنّها أقوال ضعيفة.[7]

وهكذا نكون قد عرفنا أنّه قد نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان المبارك، فهو لشهر الذب أنزل فيه القرآن الكريم على قلب  النبي، والقرآن هو الوحي، كما عرفنا كم كان عمر رسول الله عندما نزل عليه الوحي.

المراجع

  1. ^سورة البقرة , الآية 16-17
  2. ^islamstory.com , روايات نزول الوحي على رسول الله , 19-02-2021
  3. ^سورة البقرة , الآية 185
  4. ^سورة القدر , الآية 1
  5. ^maktaba.org , كتاب الرحيق المختوم , 19-02-2021
  6. ^صحيح الترمذي , عبدالله بن عباس،الألباني،3621،حديث صحيح
  7. ^islamweb.net , سنه صلى الله عليه وسلم وقت نزول الوحي , 19-02-2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موقع محتويات