هو من متطلبات الالقاء الجيد لتهيئة ذهن السامع لنقطة مهمة وتحافظ على ترابط الافكار

كتابة نور محمد -
هو من متطلبات الالقاء الجيد لتهيئة ذهن السامع لنقطة مهمة وتحافظ على ترابط الافكار

هو من متطلبات الالقاء الجيد لتهيئة ذهن السامع لنقطة مهمة وتحافظ على ترابط الأفكار فما هو حيث أن الالقاء الجيد من المتطلبات الأساسية للمتخصصين في الخطابة أو الالقاء، وهناك العديد من المتطلبات التي يحتاجها هؤلاء لجذب انتباه المتلقي، حيث يجب عليهم تطوير مهاراتهم من خلال بعض العناصر والمتطلبات التي سنوضحها لكم بشكل مفصل.

هو من متطلبات الالقاء الجيد لتهيئة ذهن السامع لنقطة مهمة وتحافظ على ترابط الافكار

الإجابة هي الوقفات، فالوقفات من المتطلبات الهامة في الالقاء الجيد وعن طريقها يتم تهيئة ذهن السامع أو المتلقي لنقطة محددة مع وجوب المحافظة على ترابط الأفكار في هذه الوقفات، لذلك يجب على الخطيب مراعاة التوقف عن تلك النقاط في الحديث لتحقيق أقصى استفادة من الخطبة أو المعلومة التي يرغب في إيصالها إلى المتلقي.

ما هي متطلبات الالقاء الجيد

يمكن حصر متطلبات الالقاء الجيد التي يجب الاطلاع عليها لتعلم فن الالقاء الجيد والتميز فيه فيما يلي:

  • إعداد الموضوع بشكل جيد: وهو الموضوع الذي بصدد الإلقاء ويجب التجهيز له بشكل جيد من خلال جمع البيانات والمعلومات لعرضها بالشكل الصحيح.
  • التدريب الصوتي: حيث يجب أن يتسم الصوت بالاعتدال فلا يجب أن يكون صوتًا حادًا يسبب الإزعاج للمتلقي، أو خافتًا لا يصل بشكل جيد إلى مسامعه، فخير الأمور الوسط.
  • التنوع في الخطاب: يجب أن يتسم الخطيب بالتنوع في خطابه حتى لا يمل المتلقي، حيث يمكنه اللجوء إلى الفكاهة في بعض الأحيان وعدم الاتسام بالجدية طول الوقت.
  • الوقفات: وهي التوقف عند نقاط محددة في الحديث، والمقصود من ذلك تركيز الخطيب على هذه الوقفات أو المواضع لأهميتها الشديدة.

شاهد أيضًا: ما الفرق بين النص الادبي والنص العلمي

عناصر الإلقاء الجيد

يوجد عدد من العناصر التي ينبغي أن يتسم بها الالقاء الجيد، ولعل أبرزها ما يلي:

  • التنظيم في عرض تفاصيل الموضوع: وذلك من خلال الإعداد المسبق للأفكار المطروحة من الموضوع، ومراعاة الترابط بين أجزائه حتى يمثل وحدة فنية مترابطة ودعم هذه الأفكار بالأدلة والأمثلة لمزيد من التوضيح.
  • الاهتمام بأسلوب الالقاء: وذلك عبر التدريب المستمر على أفضل أساليب الإلقاء، والتي تتضمن أيضاً لغة الجسد كالوقوف في مواضع معينة أو رفع الرأس في مواضع أخرى، والانتباه الكامل عند تلقي الأسئلة من الحضور.
  • التغيير من نبرات الصوت: وذلك من حيث رفع الصوت في المواضع الهامة، والوقوف قبلها وبعدها لجذب الانتباه لأهمية هذه المواضع في الحديث.
  • توجيه الخطيب لنظراته للجمهور: وعدم تشتتها إلى نواحي أخرى، وخاصة التركيز مع الأشخاص الذين يُنصتون بشكل جيد للحوار، وعدم النظر كثيراً للأوراق التي يحملها الخطيب.
  • فتح الحوار: مع الأشخاص المتواجدين في المكان لتحقيق التفاعل المطلوب معهم، وذلك عن طريق القاء الأسئلة وفتح الباب للمناقشة وابداء الرأي حولها.
  • التحرك في المكان: بشكل محدد وذلك لتغطية المناطق التي يتواجد بها الحضور، وهي منتصف المكان والجانب الأيمن والجانب الأيسر منه لتحقيق أكبر تفاعل مع الحضور، كما يجب أن يحرص الخطيب على الابتسامة والتصرف باتزان خلال الحديث، ويجب عليه تحري المصداقية في جميع أقواله.
  • عدم إظهار شعور الخطيب بالتوتر أو القلق والعصبية: وذلك من خلال التحكم بإشارات الجسد، كما يجب عليه السيطرة على انفعالاته حتى ولو تعرض للاستفزاز من الحضور، وأيضاً يجب عليه عدم اصدار إشارات وحركات من يديه حتى لا يتشتت تركيز المتلقي خلال الحديث.
  • عدم التطرق لأشياء بعيدة عن الموضوع الأساسي: وعدم الانسياق وراء ذلك، والمحاولة قدر الإمكان في أن يكون التركيز الأكبر على موضوع الحديث في المقام الأول.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أن تعريف الوقفات هو من متطلبات الالقاء الجيد لتهيئة ذهن السامع لنقطة مهمة وتحافظ على ترابط الافكار  ، كما تعرفنا على ما هي متطلبات الالقاء الجيد وعناصره، حيث يحتاج الإلقاء الجيد لأي شيء إلى الاعداد المتقن للموضوع مسبقًا.

67 مشاهدة