يستحب قراءة سورتين في صلاة الجمعة

كتابة نور محمد -
يستحب قراءة سورتين في صلاة الجمعة

يستحب قراءة سورتين في صلاة الجمعة حيث أن يوم الجمعة من ضمن الأيام التي يعتبرها المسلمون يوم عيد، وهو من ضمن الأيام المباركة التي منَّ الله عز وجل بها على المسلمين، لذلك من المستحب الإكثار من العمل الصالح والعبادات في ذلك اليوم، بالأخص قراءة القرآن وصلة الرحم.

يستحب قراءة سورتين في صلاة الجمعة

أنه يستحب قراءة سورتين في صلاة الجمعة هما سورة الأعلى وسورة الغاشية بدليل ما روي عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: “أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقرأُ في العِيدينِ وفي الجُمُعة بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ” كما أنه قيل من المستحب قراءة سورة المنافقون في صلاة الجمعة.

كما يستحب أيضًا قراءة سورة الكهف خلال اليوم عامًة حيث روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّه قال: “أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: فيه سَاعَةٌ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا”.

شاهد أيضًا: صلاة الجمعة في البيت كم ركعة

ما يسن فعله يوم الجمعة

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم الكثير من الأمور المستحب فعلها يوم الجمعة، من ضمن تلك الأمور، ما يلي:

  • أن يغتسل المسلم، بدليل ما روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: “إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ”. استعمال الطيب وارتداء أجمل الثياب حيث ورد عن سلمان الفارسيّ رضي الله عنه أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم-قال: “لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَومَ الجُمُعَةِ، ويَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ مِن طُهْرٍ، ويَدَّهِنُ مِن دُهْنِهِ، أوْ يَمَسُّ مِن طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ له، ثُمَّ يُنْصِتُ إذَا تَكَلَّمَ الإمَامُ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى”.
  • صلاة ركعتين تحية المسجد حيث روي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه إذ قال: “جَاءَ سُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ يَومَ الجُمُعَةِ، وَرَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ، فَقالَ له: يا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا، ثُمَّ قالَ: إذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا”.
  • الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل ما روي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: “إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم يومَ الجمعةِ فيهِ خُلِقَ آدمُ وفيهِ النَّفخةُ وفيهِ الصَّعقةُ فأَكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تُعرضُ صلاتُنا عليْكَ وقد أرِمتَ يعني بَليتَ قالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ على الأرضِ أن تأْكلَ أجسادَ الأنبياءِ”.
  • أن يكبر المسلم للصلاة حيث روي أبو هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: “إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ، كانَ علَى كُلِّ بَابٍ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ المَلَائِكَةُ، يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ”.
  • أن يذهب المسلم للصلاة مشيًا حيث روي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “من غسَّلَ يومَ الجمعةِ واغتسلَ ، وبَكَّرَ وابتَكرَ ، ومشى ولم يرْكب ، ودنا منَ الإمامِ ، فاستمعَ ولم يلغُ ، كانَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ ، أجرُ صيامِها وقيامِها”.
  • صلاة ركعتين تحية المسجد حيث روي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه إذ قال: “جَاءَ سُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ يَومَ الجُمُعَةِ، وَرَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ، فَقالَ له: يا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا، ثُمَّ قالَ: إذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا”.

وفي النهاية نكون قد عرفنا أنه يستحب قراءة سورتين في صلاة الجمعة أن قراءة سورة الأعلى والغاشية بدليل ما روي عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: “أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يقرأُ في العِيدينِ وفي الجُمُعة بـسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ”.

20 مشاهدة