يسمى تغير اللون والشكل الذي يسمح للمخلوق الحي بالاندماج مع بيئته

يسمى تغير اللون والشكل الذي يسمح للمخلوق الحي بالاندماج مع بيئته

يسمى تغير اللون والشكل الذي يسمح للمخلوق الحي بالاندماج مع بيئته ، هو أحد أشكال التكيف الذي تقوم به الكائنات الحية بهدف التعايش مع ظروف بيئتها، مما يسمح لها بافتراس كائنات حية أخرى أو التخفي من أعدائها، وتعطى هذه المعلومات في مادة علم الأحياء، العلم الذي يدرس الكائنات الحية وسلوكها وبينيتها.

يسمى تغير اللون والشكل الذي يسمح للمخلوق الحي بالاندماج مع بيئته

التمويه، حيث يشير التمويه إلى استخدام الحيوانات لمزيج ضوئي من الألوان، مما يجعل الحيوان مندمجًا مع بيئته المحيطة بحيث يصعب تمييزه ككائن منفصل عنها، وذل بهدف التخفي من الكائنات الأخرى، أو جعل الحيوان يبدو كحيوان آخر أقوى منه، فعى سبيل المثال تعمل بعض أنواع الأسماك على الاختباء في الطين في مجاري الأنهار بحيث تبدو وكأنها جزء من قاع النهر، لتقوم بالانقضاض على فرائسها، كما تعمل بعض أنواع الأفاعي على تغيير لون جلدها بحيث تبدو شبيه بأنواع أخرى من الأفاعي أكثر سمية.

شاهد أيضًا: لماذا يتغير لون الحرباء حسب المكان الذي توجد فيه

تعريف التمويه لدى الحيوانات

يطلق على التمويه أيضًا اسم التلون الخفي، وهو ظاهرة طبيعية وآلية دفاعية أو تقنية حيوية تستخدمها الكائنات الحية لإخفاء هياكلها ضمن المكونات المادية الأخرى المحيطة بها، كما تستخدمه إخفاء نفسها وتشويش الحيوانات الأخرى عن مكان وجودها وعدم قدرتهم على تمييزها ورؤيتها بوضوح، وذلك لتحقيق أحد من الهدفين التاليين:[1]

  • إما أن تكون الحيوانات المموهة مفترسة تموه نفسها في بيئتها حيث ترغب بالهجوم على فرائسها.
  • إما أن تكون الحيوانات المموهة فرائس لحيوانات أخرى حيث يعمل التمويه على تشتيت رؤية المفترس بحيث لا يمكنه تمييزها واللحاق به وافتراسه.

شاهد أيضًا: ما الذي يساعد حيوانات الصحراء على العيش تحت أشعة الشمس الحارة

العوامل المؤثرة في عملية التمويه

هنالك عدة أنواع مختلفة من التمويه في الحيوانات، وتختلف تقنيات التمويه اعتمادًا على عدة عوامل تبعًا للكائن الحي وظروفه وطرق حياته، ومن أهم العوامل المؤثرة في طبيعة التمويه لدى الحيوانات:[1]

 الخصائص الفيزيائية

فعلى سبيل المثال يمكن للكائنات التي تستعمل التمويه أن تتخلص من ريشها بسهولة أو حتى من قشرتها الخارجي بشكل دوري، ولكن هذه العملية قد تبدو أكثر صعوبة لدى كائنات أخرى يغطي الفراء جسدها، وقد تستغرق منها عدة شهور، وعلى سبيل المثال إن الثعلب القطبي الشمالي يمتلك فراءً أبيض اللون شتاء، بينما يزول هذا الفراء وينبت فراء بني اللون عند قدوم فصل الصيف.

سلوك الأنواع

إن التمويه لدى الكائنات الحية التي تعيش في جماعات مختلف جدًا عن التمويه لدى الحيوانات التي تعيش بشكل منفرد، وعلى سبيل المثال فإن حيوانات الحمار الوحشي هي حيوانات تعيش في جماعات، وتهاجر ضمن مجموعات كبيرة تسمى قطعان، ولذلك فإن الخطوط الموجودة على جسدها عند تجمعها معًا تجعل من الصعب جدًا تمييز أحدها عن الآخر بالنسبة للحيوانات المفترسة كالأسود، ولذلك فإن الحيوان المفترس غالبًا ما يهاجم الحمار الوحشي المبتعد قليلًا عن القطيع.

شاهد أيضًا: لماذا تستخدم بعض الحيوانات التمويه

تقنيات التمويه

هنالك عدة تقنيات من التمويه ويعتمد ذلك على الخصائص الحيوية البيئية والسلوكية للحيوان الذي يستخدم التمويه، ومن أهم تقنيات التمويه:[1]

  • الاندماج مع خلفية البيئة: وهو أشهر الأنواع وأكثرها استعمالًا وفيها يبدو الحيوان وكأنه جزء من بيئته.
  • التمويه بالألوان المضطربة: مثل بعض أنواع الفراشات والتي تمتلك دائرتين في أعلى جناحيها حيث تبدو للحيوانات المفترسة وكأنها عيون حيوان آخر مما يدفعه للابتعاد عنها.
  • تمويه التظليل: وهو من أعقد أنواع التمويه وكمثال على ذلك أسماك القرش حيث يكون جزؤها العلوي أغمق من الجزء السفلي مما يساعدها على الاندماج بمياه المحيط، وهو تمويه ثنائي الجانب فعند رؤيتها من الأعلى لا يستطيع الصيادون تمييزها، كما أنه عند رؤيتها من الأسفل لا تستطيع الأسماك الصغرى تمييزها.

شاهد أيضًا: تمتزج بعض الحيوانات في بيئتها باستعمال التموية

وفي الختام، تم إعطاء إجابة يسمى تغير اللون والشكل الذي يسمح للمخلوق الحي بالاندماج مع بيئته ، وقد تبين أن الإجابة هي عملية التمويه والتي تمارسها كائنات حية متنوعة بهدف عجم إمكانية تمييزها من قبل حيوانات أخرى، كما تم ذكر أهم العوامل التي تلعب دورًا هامًا في طريقة تمويه الكائنات، بالإضافة إلى ذكر أهم تقنيات التمويه لدى الحيوانات.

 

 

المراجع

  1. ^ nationalgeographic.org , Camouflage , 15/11/2021
87 مشاهدة