يلقب بالفاروق وهو ثاني الخلفاء الراشدين

يلقب بالفاروق وهو ثاني الخلفاء الراشدين

يلقب بالفاروق وهو ثاني الخلفاء الراشدين وهو أحد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث كان يتصف الصحابة في عهد النبي بالعديد من الصفات والخصال الحسنة والطيبة، التي كانت تميز كل منهم عن الأخر، وكان الفاروق وهو اللقب الذي لقب به، أقرب الصحابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لماذا لقب بهذا اللقب، هو ما سوف نتعرف عليه من خلال مقالنا.

يلقب بالفاروق وهو ثاني الخلفاء الراشدين

عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي يلقب بالفاروق وهو ثاني الخلفاء الراشدين، وهي الذي تميز بالتفريق بين الحق والباطل، لذلك لقب بلقب الفاروق، حيث تميز سيدنا عمر بن الخطاب بالعديد من الصفات الحميدة، خاصة بعد تركه للجهل ودخوله في الإسلام، فقد نور الله قلبه نور يملأ السموات والأرض، وقدم العديد من التضحيات الكبيرة، من أجل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، ونصر الدين الإسلامي، ومن أكثر أنواع التضحية كانت التضحية بالنفس والمال، وكان عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين، بعد أبو بكر الصديق، صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم في العديد من الغزوات والمعارك والفتوحات الإسلامية المتعددة.

شاهد أيضًا: من هو أول من وضع نقط الإعراب للدلالة على حركات الإعراب؟

نسب الفاروق

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب  بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العدوي القرشي، وهو ابن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم، وأخوه الصحابي زيد بن الخطاب والذي كان قد سبق عمر إلى الإسلام، ويجتمع نسبه مع الرسول محمد في كعب بن لؤي بن غالب، كما أن أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي ابنة عمّ كلٍ من أم المؤمنين أم سلمة والصحابي خالد بن الوليد وعمرو بن هشام المعروف بلقب أبي جهل. ويجتمع نسبها مع النبي محمد في كلاب بن مرة.

نشأة الفاروق

ولد عمر بن الخطاب بعد مولد النبي بثلاث عشر سنوات، وكان منزله في الجاهلية أصل الجبل، وهو ما يقال عنه اليوم جبل عمر، حيث كان يعرف اسم الجبل في الجاهلية عاقر، ونشأ وسط أولاد قريش وامتاز عنهم لمعرفته القراءة، وكان يعمل راعيا للأغنام والإبل منذ صغره، حيث كان والده غليظا في معاملته منذ صغره، كما تعلم عمر بن الخطاب الكثير من فنون القتال، منها المصارعة وركوب الخيل والفروسية والشعر، حيث كان يحضر أسواق العرب و عكاظ وسوق مجنة وسوق ذي الحجاز، وتعلم منهما التجارة والربح حتى أصبح أحد أغنياء مكة المكرمة.

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي غسلته الملائكة

عمر في الجاهلية

عرف عمر بن الخطاب في عصر الجاهلية بعناده الشديد للإسلام وللمسلمين، وكان من المحاربين لهم في كل مكان، فكان عمر أشد أبناء قريش قسوة على المسلمين وعلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يتتبع النبي بالأذى أينما ذهب وأينما كان، حيث كان غليظ القلب تجاه المسلمين بشكل عام، وكان يقوم بتعذيب جارية له، بعد ان علم بإسلامها، فقد كان يقوم بتعذيبها من بداية النهار إلى أناء الليل، وعندما يتركها يقول (والله ما تركتك إلا ملالةً)، وعندما كان يدعوا الله أحد من أهل قريش، أخافه عمر وجعله يبتعد عن الدعوة تماما، وبالفعل كانوا يفرون من الدعوة بسبب مخالفة عمر بن الخطاب.

إسلام الفاروق

بالرغم من شدة قسوة عمر بن الخطاب، إلا أنه كان يمتلك قلب طيب ورقيق، وعندما عرف أن أخته فاطمة أسلمت مع زوجها، ذهب إليهم بسيفه ليقتلهم، ولكنها شعرت بقلبه الأبيض وأحسن بأنه من الممكن أن يسلم، وبالفعل قدمت إليه صحف من القرآن الكريم، وطلبت منه أن يتوضأ أولُا، وبالفعل هدأ تماما من روعه، وبدأ يقرأ في آيات الله، وبعدها شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وكان إسلام عمر فرحة ونصرة كبيرة للإسلام وللمسلمين،  وبالفعل قويت شوكة المسلمين عمر بن الخطاب.

شاهد أيضًا: من هو حلاق الرسول

وفي ختام مقالنا عن لقب بالفاروق وهو ثاني الخلفاء الراشدين هو الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتحدثنا على نشأته قبل الإسلام وكيفية إسلامه، كما أنه له الكثير من المواقف مع النبي صلى الله عليه وسلم.

43 مشاهدة