أحاديث عن فضل الصدقة في رمضان وأجرها العظيم

كتابة إيناس - تاريخ الكتابة: 6 أبريل 2021 , 05:04 - آخر تحديث : 5 أبريل 2021 , 23:04
أحاديث عن فضل الصدقة في رمضان وأجرها العظيم

أحاديث عن فضل الصدقة في رمضان ، من المواضيع التي سيتم بيانها في هذا المقال، فمن الجدير بالذّكر أن الحديث النبوي هو كل ما أتى به الرسول صلى الله عليه وسلم، وينقسم الحديث إلى الصحيح الضعيف والمتروك وغيرها من الأقسام، والحديث النبوي الشريف يتضمن العديد من المواضيع التي تخص الفرد والمجتمع، وفيما يأتي بيان إحدى هذه المواضيع ومنها الصدقة، لذلك سيتم التعرف على الأحاديث التي تحث على الصدقة.

الصدقة

تُعرَّف الصدقة في اللغة بأنها المال والمأكل واللباس وغير ذلك من الأشياء التي تُعطى للفقراء ولغيرهم للاقتراب من الله تعالى، لأنه من المعلوم أن يعطي العبد المال لمحبة الله القدير وليقترب منه، والعطية التي يبتغي بها الأجر والثواب من الله تعالى، والصدقة نوعان؛ الأول يتعلق بالمساعدات المالية كالمأكل والملبس ودفع الاحتياجات للفقراء، وبناء المساجد والمرافق التي تعود بالنفع على المجتمع، والثاني الصدقات الأخلاقية؛ كالتسبيح والتهليل والتكبير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهذا من فضل الله تعالى على عباده بإتاحته للناس ليتمكن كل منهم من ذلك.[1]

أحاديث عن فضل الصدقة في رمضان

وفيما يأتي بيان أحاديث عن فضل الصدقة في رمضان :

  • عن عائشة رضي الله عنها قالت : “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غيرَ مفسدةٍ كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجرَ بعض شيئاً”.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقاً خلفاً ، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً”.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظلُّه : إمامٌ عدْلٌ ، وشابٌّ نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلَّق في المساجد ، ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه”.
  • عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : “خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: أيها الناس تصدقوا فمرَّ على النساء فقال: يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله هذه زينب فقال: أي الزيانب ؟ فقيل : امرأة ابن مسعود، قال : نعم ، ائذنوا لها ، فأذن لها ، قالت: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي لي ، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم”.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يخرج رجل شيئاً من الصدقة حتى يفك على لحييها سبعين شيطاناً”.

اقرأ أيضًا: معلومات عن شهر رمضان وفضل شهر رمضان في القرآن

فضل الصدقة في شهر رمضان

إن الأجر في شهر رمضان المبارك يكون مضاعفًا لما أقبل على الطاعات ولا سيما الصدقة وفيما يأتي بيان الأحاديث الواردة على أجرها وفضلها:

  • “كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ بالخَيْرِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ في رَمَضَانَ، حتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عليه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ، كانَ أجْوَدَ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ”.
  • (ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا).
  • (يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، فإنِّي رَأَيْتُكُنَّ أكْثَرَ أهْلِ النَّارِ… فَلَمَّا صَارَ إلى مَنْزِلِهِ، جَاءَتْ زَيْنَبُ، امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ، تَسْتَأْذِنُ عليه، فقِيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، هذِه زَيْنَبُ، فَقَالَ: أيُّ الزَّيَانِبِ؟ فقِيلَ: امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: نَعَمْ، ائْذَنُوا لَهَا فَأُذِنَ لَهَا، قَالَتْ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، إنَّكَ أمَرْتَ اليومَ بالصَّدَقَةِ، وكانَ عِندِي حُلِيٌّ لِي، فأرَدْتُ أنْ أتَصَدَّقَ به، فَزَعَمَ ابنُ مَسْعُودٍ: أنَّه ووَلَدَهُ أحَقُّ مَن تَصَدَّقْتُ به عليهم، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ ابنُ مَسْعُودٍ، زَوْجُكِ ووَلَدُكِ أحَقُّ مَن تَصَدَّقْتِ به عليهم).
  • (ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ، ليسَ بيْنَهُ وبيْنَهُ تُرْجُمانٌ، فَيَنْظُرُ أيْمَنَ منه فلا يَرَى إلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ أشْأَمَ منه فلا يَرَى إلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ بيْنَ يَدَيْهِ فلا يَرَى إلَّا النَّارَ تِلْقاءَ وجْهِهِ، فاتَّقُوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ).
  • (إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعلمًا فَهوَ يتَّقي ربَّهُ فيهِ ويصلُ فيهِ رحمَهُ ويعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فَهذا بأفضلِ المنازلِ).
  • (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بالخَيْرِ، وَكانَ أَجْوَدَ ما يَكونُ في شَهْرِ رَمَضَانَ إنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ كانَ يَلْقَاهُ، في كُلِّ سَنَةٍ، في رَمَضَانَ حتَّى يَنْسَلِخَ، فَيَعْرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَجْوَدَ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ).
  • (كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ، كُلَّ يَومٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ، يَعْدِلُ بيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، ويُعِينُ الرَّجُلَ علَى دابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عليها، أوْ يَرْفَعُ عليها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ، والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، ويُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ).

استحباب الصدقة في رمضان وثمراتها

إن التصدق على الفقراء والمساكين من الأمور المستحبة التي يمكن للعبد أن يشرع بها ولا سيّما في شهر رمضان المبارك، حيث يكون الأجر مضاعف، وفيما يأتي بيان بعض من هذه الثمرات:[2]

  • إن التصدق على الفراء والمساكين هو سبب من أسباب طرد وساوس الشيطان، ودليل ذلك من السنة، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “ما يُخرجُ رجلٌ شيئًا منَ الصدقةِ حتى يَفُكَّ عنها لَحْيَيْ سبعينَ شيطانًا”.
  • الزيادة في المال والتوسيع في الرزق، وتطهير النفس، ودليل ذلك قوله تعالى: (خُذ مِن أَموالِهِم صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وَتُزَكّيهِم بِها وَصَلِّ عَلَيهِم إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُم وَاللَّـهُ سَميعٌ عَليمٌ)، ودليل ذلك من السنة، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ، إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ).
  • الطمأنينة التي تُعطى للناس والسعادة التي ستملأ قلوبهم وأرواحهم.
  • سيوسع الله رزق من يتصدق، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ).
  • الفوز يوم القيامة ورفع الدرجات، ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأخْفَاهَا حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما صَنَعَتْ يَمِينُهُ”.

الحكمة من تفضيل الصدقة في رمضان

إن الحكمة من تفضيل الصدقة في رمضان تتجلى في العديد من الأحاديث الواردة في السنة النبوية الشريفة، وفيما يأتي بيان بعض منها:

  • قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ يُنادي مُنادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ، ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِرْ وللَّهِ عُتقاءُ منَ النَّارِ، وذلكَ كلُّ لَيلةٍ).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن تَصدَّقَ بعَدْلِ تمرةٍ مِن كسْبٍ طيِّبٍ، ولا يَصعَدُ إلى اللهِ إلَّا طيِّبٌ؛ فإنَّ اللهَ يَقبَلُها بيَمِينه، ثمَّ يُربِّيها لِصاحِبِها، كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه، حتى تَكونَ مثلَ الجبلِ).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مثل البخيل والمتصدق ، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد ، قد إضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة إنبسطت عنه، حتى تغشى أنامله وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت، وأخذت كل حلقة بمكانها ، قال أبو هريرة : فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه هكذا في جيبه ، فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع).
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق فقال اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها تستعف عن زناها وأما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما آتاه الله).
  • عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام ثلاثة : الصلاة، والصوم، والزكاة، ولا يتولى الله عبداً في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا).

شاهد أيضًا: كيف يكون إظهار الصدقة سببا لمضاعفة الأجر

الصدقة في القرآن الكريم

وفيما يأتي بيان الأدلة التي تحث على الصدقة في القرآن الكريم:

  • قوله تعالى: (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
  • قوله تعالى: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً).
  • قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ).
  • قوله تعالى: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).

فضائل وفوائد الصدقة

وفيما يأي بيان فضائل وفوائد الصدقة:

  • التكفير عن الآثام والذنوب والمعاصي.
  • دفع  المصائب والأمراض الجسدية.
  • المباركة في الرزق ونمائه.
  • عدم وجود اللغو والكذب مع المال.
  • الطمأنينة التي سيشعر فيها المتصدق.

كلام عن فضل الصدقة

وفيما يأتي بيان كلام عن فضل الصدقة:

  • قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: ( الصلاة عماد الإسلام، والجهاد سنام العمل، والصدقة شيء عجيب! والصدقة شيء عجيب! والصدقة شيء عجيب!)
  • قال ابن عباس رضي الله عنهما: (اثنان من الشيطان، واثنان من الله تعالى، ثم قرأ هذه الآية: الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً يعني: يأمركم بالطاعة والصدقة؛ لتنالوا مغفرته وفضله وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ يعني: واسع الفضل، عليم بثواب من يتصدق).
  • محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).
  • قول الإمام الغزالي: والزكاة المفروضة ليست ضريبة تؤخذ من الجيوب بل هي أولا غرس لمشاعر الحنان والرأفة وتوطيد لعلاقات التعارف والألفة بين شتى الطبقات. وقد نص القرآن على الغاية من إخراج الزكاة بقوله: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها.

شاهد أيضًا: كم عدد الذين حرمت عليهم الصدقة

إلى هنا نكون قد بينا: أحاديث عن فضل الصدقة في رمضان ، بالإضافة إلى تعريف الصدقة وثمراتها وكلام عن بعض العلماء عن الصدقة وفضلها وأجرها ولا سيما في شهر رمضان المبارك.

المراجع

  1. ^ islamway.net , الصدقة في الإسلام , 05-04-2021
  2. ^ islamway.net , الصدقة في الإسلام , 05-04-2021
120 مشاهدة