إمكانية تحرير إلكترونات معدن بواسطة شعاع ضوئي مناسب تعرف بظاهرة

إمكانية تحرير إلكترونات معدن بواسطة شعاع ضوئي مناسب تعرف بظاهرة

إمكانية تحرير إلكترونات معدن بواسطة شعاع ضوئي مناسب تعرف بظاهرة ، هناك العديد من الظواهر الطبيعية التي اشتغل عليها الكثير من العلماء، ومنها عملية تتبع المسارات الضوئية للأشعة، ورصد خصائص وسمات الشعاع الضوئي بهدف الوصول إلى نتائج ملهمة، ومنها تحرير الإلكترونات من خلال الشعاع الضوئي، و سنتعرف على أحد تلك الظواهر في هذا المقال

إمكانية تحرير إلكترونات معدن بواسطة شعاع ضوئي مناسب تعرف بظاهرة

إمكانية تحرير إلكترونات معدن بواسطة شعاع ضوئي مناسب تعرف بظاهرة الكهروضوئية، أو ما يعبر عنها أحيانًا باسم المفعول الكهروضوئي، وهي إحدى الظواهر التي تحدث بسبب إطلاق الأجسام الصلبة وكذلك المائعة والغازات كذلك ويمكن انضمام الإلكترونات لها، وذلك انطلاقًا من عملية الامتصاص والارتشاف للطاقة المنبعثة من الضوء، ومن الطبيعي أن تتركب الكثير من عناصر الطبيعة من الكثير من الجزيئات الإلكترونية التي تلتف حول النواة، وذلك من خلال مدارات راسخة وثابتة، وبإمكان الكثير من الإلكترونات أن تتوافر في المدارات الأخيرة، وأن يتم لها عملية تحرير ويتسبب في ذلك ببعض التأثيرات والظروف المعينة التي تساعد على هذا التحرير.

شاهد أيضًا: هل يمكنك رؤية الشعاع الضوئي في الهواء ولماذا

ما هي الظاهرة الكهروضوئية؟

تعرف الظاهرة الكهروضوئية بأنها من ظواهر إطلاق ما يسمى بـ السطوح الفلزية لأنواع محددة من الإلكترونات تسمى بالموجات الكهرومغناطيسية أو ما يعرف أيضًا بالأشعة الضوئية، ويمكن التمثيل على ذلك بظاهر بدأنا نسمع عنها مؤخرًا مثل الانبعاث الحراري، والانبعاث الثانوي، والكهرباء الكهروضوئي، وهي من الظواهر التي تتم من خلال الامتصاص والذوبان الذي يحدث للطاقة الضوئية، من قبل الأجسام الصادرة في شكلها الصلب أو في صورتها السائلة، وبعد هذا للذوبان والامتصاص تبدأ الكثير من العمليات المرتبة التفاعلات الكهرومغناطيسية مع التفاعلات الكهروضوئية.

اكتشاف الظاهرة الكهروضوئية

كشفت الظاهرة الكهروضوئية عام 1877م أي في أواخر القرن التاسع عشر والذي قام باكتشافها هو هيرتز وهالفاخس، وذلك عبر ملاحظته تولد الشرر الكهربي عند تعرض أحد الأسطح من مادة موصلة الإشعاع فوق البنفسجي، غير أنه يتم الإعلان عن تلك الظاهرة بصورة رسمية عام 1900م، وذلك عندما قام العالم لينارد بالإعلان عن تلك الظاهرة، وبك الفضل الأكبر في بلورة تلك الظاهرة واكتشاف المزيد من نتائجها يرجع إلى العالم المعروف آينشتاين عام 1905م حيث قدم الكثير من الأوراق البحثية التي قام باكتشاف طاقة تسمى الفوتونات وهو الاكتشاف الذي ؟أحدث ثورة فيزيائية عظيمة، وقد نال على هذا الاكتشاف جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921م.

شاهد أيضًا: وحدة قياس التدفق الضوئي

كيفية حدوث الظاهرة الكهروضوئية

تم الظاهرة الكهروضوئية من خلال تسلل أشعة كهرومغناطيسية عبر أحد الأجسام المعدنية، حيث ينتج عن ذلك عملية تحرير للإلكترونات، حيث تتم عملية ارتشاف بعض من الأشعة الكهرومغناطيسية للإلكترون المتعلق بالمعادن، حيث يتحرر منه من خلال حصوله على طاقة حركية وتعتمد الظاهرة على مجموعة من العمليات التفاعلية بين الطاقة المغناطيسية الطاقة الكهروضوئية تحدث الظاهرة، وهناك مجموعة من المتغيرات هي التي تتحمل وتقوم بإطلاق الظاهرة الكهروضوئية، أبرزها ما يلي:

  • اهتزاز الشعاع الكهرومغناطيسي.
  • قوة الشعاع الكهرومغناطيسي.
  • شدة التيار الفوتو ضوئي المنبعث.
  • طاقة دوران الإلكترون المتحرر من على سطح المعدن.
  • كما أن نوع المعدن يعتبر متغيرًا هامًا يؤدي إلى حدوث الطاقة الكهروضوئية.

أهمية الطاقة الكهروضوئية

يذكر أنّ للظاهرة الكهروضوئية أهمية بارزة وهائلة في استكشاف الطبيعة الكمية للضوء والإلكترونات واستيعابها عن قرب ويمكن الاعتماد عليها في الطاقة التي قد يحتاج إليها الإنسان في التصنيع والإنتاج وقد يحتاجها العلماء لإجراء التجارب للكشف عن خبايا الطبيعة كما استخدمها أينشتاين في الكثير من أبحاثه والتي كشفت له عن الكثير من الخبايا.

شاهد أيضًا: يمكن دراسة ظاهرة التأثير الكهروضوئي باستخدام

وفي ختام المقال نكون قد تعرفنا على إمكانية تحرير إلكترونات معدن بواسطة شعاع ضوئي مناسب تعرف بظاهرة ، الإجابة تكمن في الظاهرة الكهروضوئية، وقد تعرفنا على تلك الظاهرة وأهميتها ومتى تم اكتشافها.

41 مشاهدة