اسماء المعالم الاثرية في زيمبابوي

كتابة أندره عيد قره -
اسماء المعالم الاثرية في زيمبابوي

اسماء المعالم الاثرية في زيمبابوي ؟ تشتهر زيمبابوي بالعديد من المعالم السياحيّة التي يقصدها الكثيرون للاستمتاع بمناظرها الطبيعيّة، كشلالات فيكتوريا التي يصل ارتفاعها إلى 1708 مترًا. إلاَّ أنّها أيضًا تحوي على العديد من المواقع الأثريّة الهامة والعريقة.

اسماء المعالم الاثرية في زيمبابوي

اسماء المعالم الاثرية في زيمبابوي عديدة، إلاَّ أن أهمّها حديقة ماتوبوس الوطنيّة، والتي تعرف بتلال ماتوبو، ومدينة زيمبابوي العظمى، والمتاحف، ونصب زيو التذكاري. سنتعرف عليها جميعها من خلال هذه المقالة.

شاهد أيضًا: اسماء المعالم الأثرية في أفغانستان

حديقة ماتوبوس الوطنية

تعد حديقة ماتوبوس الوطنية، التي يعرفها الكثيرون باسم تلال ماتوبو، واحدة من أجمل المناطق وأكثرها شعبية، ومن المعالم والمواقع الاثرية في جنوب زيمبابوي. حيث تقع على بعد 35 كم فقط جنوب بولاوايو. تتكون Motopas من تلال متدحرجة، وشجريّة كثيفة، وتشكيلات صخريّة من الجرانيت ووفرة من الحياة البرية، مما يجعلها بلا شك قطعة ساحرة. في الواقع تشكلت تلال موتوباس منذ أكثر من مليوني عام. لا سيما أنّها موطن لمجموعة رائعة من اللوحات الصخريّة، وهي الأكبر في جنوب إفريقيا. توفر الصخور الكبيرة ملاجئ طبيعية وقد ارتبطت بالاحتلال البشري منذ أوائل العصر الحجري. تشتهر التلال والكهوف في المنطقة بالرسوم والنقوش الحجريّة التي يبلغ عددها 20000 قطعة، والتي يمكن العثور عليها هناك، حيث يعود تاريخها إلى ما قبل 13000 عام. وهي مثالًا لمجتمع زيمبابوي الذي يستخدم الأضرحة كمقدّسات لها طقوس اجتماعيّة خاصة.

نصب زيو من المعالم الاثرية في زيمبابوي

يعد نصب زيوا التذكاري الوطني من المعالم الاثرية في زيمبابوي، حيث يحمل أدلة على الاحتلال البشري لجميع الفترات الأثرية الرئيسية التي تم تحديدها في تاريخ زيمبابوي. بدءًا من فترات الصيد والجمع في العصر الحجري وحتى العصور التاريخيّة، تم العثور في المنطقة على رواسب العصر الحجري، ومواقع الفن الصخري؛ والمناظر الطبيعية للمجتمعات الزراعية التي تتميز بالمصاطب، والأنظمة الميدانية، وحصون التلال، وهياكل الحفر، والمرفقات الحجرية. بالإضافة إلى أفران صهر الحديد، والعديد من بقايا هياكل الإسكان المكسوة بالجبس.

مدينة زيمبابوي العظمى

تعد مدينة زيمبابوي العظمى المدمّرة أحد المعالم البارزة والاثرية في زيمبابوي والتي تعود للعصر الحديدي الأفريقي. تضمّ الجدران الحجريّة الرائعة والمباني المحيطة الواقعة على بعد 700 كيلو مترًا جنوب شرق شلالات فيكتوريا. وهي منطقة وصفها عالم الآثار إنوسنت بيكيراي على أنّها الكيان القديم لزامبيزيا المحافظة الموجودة في موزامبيق. في الواقع يُعتقد أن موجات الجفاف الشديدة قد تسببت في تفكك زيمبابوي الكبرى مع شعبها وأحفادهم. تحتضن أطلال زيمبابوي العظمى بجدرانها المنحنية الضخمة، والتي شيدت من ملايين الكتل الجرانيتية، وهي أكبر الهياكل الحجرية في قارة أفريقيا بعد الأهرامات. وهي مدينة قديمة تقع على بعد 30 كيلومترًا من ماسفينغو. تم العثور على أجزاء من الفخار الفارسي والصيني في هذا الموقع القديم. لا سيما أنّ الجدران الحجرية، التي يصل سمكها إلى ستة أمتار وارتفاعها اثني عشر مترًا، مبنية من كتل الجرانيت دون استخدام الملاط.

النصب التذكاري الوطني لأطلال خامي

تعد أطلال خامي من المعالم الاثرية في زيمبابوي؛ بل هي ثاني أهم موقع أثري في زيمبابوي بعد أطلال زيمبابوي العظمى. تطورت خامي ونمت بين عامي 1450 و 1650 م، بعد أن تم التخلي عن عاصمة زيمبابوي العظمى. ينتمي كلا الأوابد إلى نفس التقاليد الثقافيّة ولديهما التصميم نفسه في القطاعات، بين مقر إقامة الرئيس ومنطقة مفتوحة بها أكواخ لغالبية السكان. تم العثور على سلع مستوردة مثل خزف مينغ والأواني الفضية الإسبانية، مما يدل على أن خامي كانت مركزًا رئيسيًا للتجارة على مدى فترة طويلة من الزمن. كما تعد أطلال خامي من خلال النصب التذكاري الوطني عامل جذب ومثير للإعجاب، ولكنه غير معروف في زيمبابوي.

ختامًا، تعرّفنا على بعض اسماء المعالم الاثرية في زيمبابوي . يبقى أن نشير إلى أنّ متحف السكك الحديدية في زيمبابوي تأسس عام 1972 م. ويعد من المعالم الاثرية، حيث يقع في مدينة بولاوايو. ولعلّ أشهر معروضاته وأقدمها القاطرة البخاريّة البريطانية التي تعود لعام 1917 م.

المراجع

  1. ^ siyabona.com , World Heritage Sites in Zimbabwe , 12/10/2021
36 مشاهدة