الصدق أهميته في الإسلام كما ورد في السنة النبوية والأحاديث الشريفة

كتابة كتّاب محتويات - تاريخ الكتابة: 22 نوفمبر 2019 , 18:11 - آخر تحديث : 6 فبراير 2020 , 09:02
الصدق أهميته في الإسلام كما ورد في السنة النبوية والأحاديث الشريفة

حث الدين الإسلامي على مكارم الأخلاق والصفات الطيبة والحسنة ومن هذه الصفات التي دعانا اليها الدين الإسلامي وكان رسولنا الكريم يتصف بها, الصدق فقد كان يقال للرسول صلى الله عليه الصادق الأمين, وفي هذا تأكيد على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان صادق يتلزم الصدق في أقواله وأفعاله, واتصاف المسلم بهذه الصفة يجعله من المحسنين فالمؤمن الصادق مع ربه يكون صادق مع نفسه وصادق مع غيروعندما يكون المسلم صادق يؤدي هذا الى مجتمع متماسك خالي من الكره والضغائن والحقد.

مكانة الصدق في الدين الإسلامي

للصدق منزلة عالية وكبيرة في الإسلام فقد حث الإسلام على الصدق في كثير من المواضع وأكد عليه فالصدق يعمل على بناء مجتمع اسلامي متماسك متحاب فيه من الثقة ما يكفي لشعور المسلم بالطمأنينة.

آثار الصدق على الفرد والمجتمع

  • حصول المسلم على الأجر والثواب.
  • بالصدق تنتشر الثقة والمحبة .
  • الصادق يجد تيسيراً في أمور حياته.
  • بالصدق تطمئن النفوس.

الصدق في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

قد كان أهل مكة يستودعون رسول الله صلى الله عليه وسلم حوائجهم، ويأتمنونه على أشيائهم وأسرارهم.

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم تاجراً أميناً يأمنه الناس على أشيائهم وأعمالهم.

وكان قد لقب من قبل قوم قريش بالصدق الأمين.

الصدق في السنة النبوية الشريفة

  • عندما أمره الله عز وجل بإنذار عشيرته الأقربين صعِد على جبل الصفا، وقال: “أَرَأَيْتكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟” قَالُوا: نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا.
  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائمًا ما يحثُّ المسلمين على الصدق في أقوالهم وأفعالهم فيقول صلى الله عليه وسلم: “عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا”.
  • بل ويُوَجِّه رسول الله صلى الله عليه وسلم خطابه للمسلين قائلاً لهم: “اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ؛ اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ.”
1854 مشاهدة